رسالة مفتوحة الى السيد مدحت المحمود… ظلمنا مرتين امامك 

سبق وان قدمنا تظلم نشرناه على موقع كتابات بتاريخ5/10 /2011 بينا فيه ان قرار مجلس المعهد القضائي المؤرخ 2/10/2011 جاء مخالفا للقانون وطلبنا إلغاءه  واشراكنا بالمقابلة وقبولنا جميعا اسوة بالسنين السابقة و قد تم مقابلتنا جميعا وتفاجئنا بان المقبولين هم 101 من اصل 280 من الناجحين وهذا القرار مخالف للقانون والعدالة وفيه شائبة المحسوبية والمحاصصة  واضحة ضمن القوائم التي نشرت ونصر على قبولنا جميعا اسوة باقراننا من المقبولين وتطبيقا سليما للمادة 7 من قانون المعهد القضائي العراقي وفيما يلي نبين الاسباب :1-ان  قانون المعهد القضائي رقم 33 لسنة 1976 وضع شروط للقبول في المادة السابعة منه وجاء بالفقرة (و )منه (. إن يكون متخرجاً من أحدى كليات القانون والسياسة (قسم القانون) في العراق أو كلية قانون معترف بها بشرط اجتيازه امتحاناً بالقوانين العراقية يحدد مجلس المعهد مواده ، وكيفية أجرائه)وحيث ان المعروف من نص المادة اعلاه ان الامتحان التحريري هو الذي يبين الكفاءة القانونية للمتقدم اما المقابلة فهي من الاجراءات التي تلي القبول والتي تحدد مدى لياقة وقابلية المتقدم من حيث الشخصية والشكل العام والباقة وانه غيرمحكوم بجناية او جنحة مخلة بالشرف او سيئ السمعة من خلال التقارير السرية التي تاتي من رؤسائه .اما ان تكون المقابلة هي امتحان كفاءة اخر  الغرض منه التحايل على القانون  واتخاذه وسيلة  لرفض قبولنا خلافا لما جاء به قانون المعهد  والذي تؤكده القبولات بالسنين السابقة 2005-2006-2007-2008-2009-2010 حيث تم قبول جميع الذين اجتازو الامتحان التحريري عدا من كان عليه احكام او سيء  السمعة من خلال التقارير السرية التي تاتي من رؤسائه كما اسلفنا .2-   ان الاسباب التي طرحت والتي اعلنت اكثر من مره كون العدد كبير ولا يستطيع المعهد استيعابه وانه لا يوجد عدد كافي من القاعات ولا يوجد اساتذة ولا يوجد مكان في القسم الداخلي  كلها اسباب يمكن تلافيها بغير رفض قبولنا خلافا للقانون  ان المعهد يستوعب اكثر من 300 طالب حيث ان التصميم المعماري للمعهد كما هو معروف جاء على شكل قاعات دراسية وقد استغلت من قبل اداراة المعهد القضائي وحيث ان المعهد القضائي بسنة من السنين قد قبل اكثر من 180 طالب ويستطيع قبول اكثر من هذا العدد كما يستطيع ايجار بناية جديدة او استغلال الكثير من البنايات الخاصة بوزارة العدل او مجلس القضاء مثل معهد التطوير القضائي وغيره من البنايات اما عن الاساتذه فكما هو معروف ان العراق لديه الكثير من الكفاءات القانونية من القضاة الحاصلين على درجات  الماجستير والدكتوراه  كما ان لدينا اساتذة اكفاء  يمكنهم التدريس بالمعهد .3- ان السيد رئيس مجلس القضاء الموقر قد اعلن بالكثير من المؤتمرات اته يروم زيادة عدد القضاة بالعراق وجعله عام 2012  الى 3000 قاضي في حين ان عدد القضاة في عموم  العراق بضمنها كردستان هو 1700 قاضي وعضو ادعاء عام في حين ان عدد القضاة في الاردن التي عدد سكانها لا يتجاوز ال 7 ملايين هو 5000 الاف قاضي .وكما تعلمون ان المحاكم العراقية بطيئة ومتعثرة بعملها حيث ان القاضي العراقي ينظر يوميا اكثر من 50 دعوى   بين دعاوى مدنية وجزائية وبالكلام عن قضاة التحقيق كمثال  الذين ينظرون يوميا اكثر من هذا العدد من الدعاوى   فلا يستطيعون حسمها والتحقيق فيها بصورة صحيحة حتى ان البعض من القضاة لا يسعهم الوقت لقراءتها  وكما هو معلوم ان السجون العراقية مكتضة بالموقوفين والذين لم تحسم دعاواهم بالسقف الزمني لحسمها  بل ان البعض من الدعاوى يطول لسنيين ولا اعتقد ان كلامي مبالغ فيه حيث بحسبة بسيطة ان هناك 1700 قاضي ولنفرض جدلا ان 500 قاضي منهم هو قاضي تحقيق ولا اعتقد ان هناك حتى 200 فيحين ان هناك 50595 سجين أي ان القاضي العراقي ينظر 100 دعوى يوميا اذا كان هناك 500 قاضي تحقيق فهل يستطيع ذلك من تدوين للافادات والشهود وتوجيه الكتب وتمديد الموقفية وقبول الطلبات ورفضها وقراءة المطالعات وتدقيق الادلة واحالة وغيرها من القرارات لل100 دعوى يوميا  لا اعتقد انه يستطيع ذلك بل انه لا يستطيع حتى لنصف هذا العدد .ان استخدام الحيلة القانونية بجعل المقابلة كامتحان كفاءة اخر للمتقدمين وتوجيه اسئلة تعجيزية  الغرض منها التهيئة لقبول عدد قليل من اصحاب النفوذ وذوي العلاقات باعضاء اللجنة  واهمال الباقين الذين درسو بجد طول العام لينالو درجة النجاح بامتحان ضم اكثر من 1900 متقدم  تاركين اعمالهم  ليتفاجئو بقرار غير مدروس حطم امالهم وضيع تعبهم صدر من لجنة بيروقراطية همها الوحيد مراعاة مصالح ذوي النفوذ ولانريد ان نذكر اسماء جاءت مفاجئة لكل المتقدمين بل نقول انهم ليسوا باحسن منا بل العدل اساس الملك ولا عدل بما تم  بقراركم ونحن نصر على قبولنا جميعا اسوة باقراننا ولن نسمح  بعودة الظلم والاستبداد بالراي .نعلم ان الاستاذ مدحت المحمود على غير علم بما جرى في المقابلة وما تم فيها  وعن الية قبول المتقدمين لهذا توجهنا بطلبنا هذا اليه فهو استاذنا ومعلمنا ونعلم انه لايقبل بالظلم .عليه ولما تقدم نطلب من السيد مدحت المحمود كرئيس لمجلس المعهد القضائي العراقي اعادة النظر بقراره بقبول ال101 وقبولنا جميعا خدمه للعراق ف280 قاضي عدد قليل نسبة الى المحاكم العراقية  وحاجتها للقضاة وتحقيقا للعدالة والعدل فكما اسلفنا ان المقابلة ليست امتحان كفاءة يحدد كفاءة المتقدم القانونية بل ان الامتحان التحريري يحددها اما المقابلة فتحدد شخصية المتقدم ومدى ملائمته للوظيفة القضائية .تقبل منا كل احترام وتقدير  مجموعة من الناجحين بالدورة 34 للمعهد القضائي العراقي

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
769متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الروح الايجابية عند الشاعرة إميلي ديكنسون

من الادب العالمي:قصائد قصيرة الروح الايجابية عند الشاعرة إميلي ديكنسون ترجمة: سوران محمد (١) منع قلب من انكسار ....................... لو استطع منع قلب من انكسار، لن أعيش خسرانا ؛ ولو أخفف من...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رواتب الرئاسة وافتراش التلاميذ الارض للدراسة

هل هو قدر مجنون ان يضع الزمان حكام لا يعبأون الا بأنفسهم وكأنهم حكام على ركام من هواء، ذلكم هم حكام العراق بعد عام...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

القاص والروائي غانم الدباغ : قراءتان متباعدتان

عرفتُ القاص والروائي غانم الدباغ في منتصف سبعينات القرن الماضي من خلال أربعة أعمال : ثلاث مجموعات قصصية (الماء العذب) و(سوناتا في ضوء القمر)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأس مقطوع يتكلم

مثل كل الصبية لم تشهد ايامة سيركا حقيقيا إلا في تلك الأيام من صباه في البصرة، كان يسكن في منطقة تسمى الطويسة وهي في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رحلة مع الروائي عبدالخالق الركابي

يعد الروائي عبد الخالق الركابي احد الاسماء المهمة في المشهد السردي العراقي والعربي، وأحد الذين اسهموا في تطور الرواية العراقية, فهو من جيل الروائيين...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل الجمعة مباركةٌ عندنا .؟

بغضّ النظر عمّا تفيض به السوشيال ميديا اسبوعياً بالمسجات والصور والألوان المحمّلة بعبارة < جمعة مباركة > , وبغضِّ نظرٍ وبصرٍ ايضاً عن المشاعر...