5 مارس، 2024 6:31 م
Search
Close this search box.

مواقف مع ولشخصيات شيعية

Facebook
Twitter
LinkedIn

اتفق قادة حزب الدعوة ( السيد مهدي الحكيم والسيد محمد باقر الصدر والسيد مرتضى العسكري ) على ارسال السيد طالب الرفاعي الى السيد محسن الحكيم للتوسط عنده في مخاطبة جمال عبد الناصر بعدم اعدام سيد قطب (1966) لانه من وجهة نظرهم قائد اسلامي يجاهد في سبيل الاسلام ، واخيرا اعدمه عبد الناصر وردد بعض ممن يخالفون عبد الناصر الا انهم ايدوه في هذه الخطوة وقالوا ان الحسنة الوحيدة للرئيس جمال انه اعدم سيد قطب !!!

سيد قطب هذا هو الاب الروحي لحسن البنا ، وحسن البنا لقبه الحقيقي الساعاتي ولكن لقب البنا لان الماسونية تعني البناء وهو ماسوني فلقب بالبنا ، واما سيد قطب فانه متهم بالاباحية والالحاد وهذا ما قاله من عاصره ومنهم عادل حمودة يقول “ان اتباع قطب نسوا انه كان يكتب المراة والعشق وموسيقى الجاز ويدعو مصر الى ان تكون فيها مستعمرة للعراة ”

واما محمود عبد الحليم المؤرخ المعتمد لدى الاخوان فانه يقول انه قرا مقالا منشورا في الاهرام 17مايو 1934 للاستاذ سيد قطب يدعو فيه للعرى التام وان يسير الناس في الشوارع كما خلقهم الله ، وهنالك من يكذب المقال ، واما الدكتور رفعت السيد يقول ان سيد قطب كان ملحدا لفترة طويلة من عمره في كتابه الارهاب المتاسلم .

سيد قطب هذا مؤسس الاخوان الذي حاول حزب الدعوة انقاذه من الاعدام ولكن اعدمه جمال عبد الناصر ولجمال عبد الناصر مواقف مع السيد موسى الصدر، فهو من ساند السيد موسى الصدر لتاسيس المجلس الشيعي الاعلى عند الحكومة اللبنانية وذلك في مؤتمر بربوني ـ يوغسلافيا، وقد مثل لينان في حينها الرئيس صائب سلام حيث قال له ان الشيعة هم قلب الاسلام النابض وهو القائل ايضا الى السيد موسى الصدر معك مفاتيح مصر كلها،

موسى الصدر في شبابه سنة 1957 كان حاضرا لمجلس السيد عبد الحسين شرف الدين الذي ساله لو اتيح لك العمل في ارض ابائك واجداد للعمل الاسلامي هل ستتركه؟ ، فلم يرد السيد الصدر وهو شاب يافع خجلا ، فالتفت السيد شرف الدين الى ولده سيد جعفر قائلا لو اذا الله اخذ وديعته اي وفاتي انا فاعلم ان هذا الشاب سيملأ الفراغ من بعدي .

والسيد عبد الحسين شرف الدين قرر المشاركة بالانتخابات النيابية في لبنان فرشح ابنه جعفر ولان النائب كامل الاسعد الشيعي والممثل للشيعة خشي من هذا الترشيح لانه سيزيحه عن مكانه لما للسيد من مكانة في لبنان فما كان منه الا ان اوكل بعض ( القبضاي ) يعني بالعراقي الشقاوة لاختطاف ابن السيد شرف الدين وهددوه بالقتل وطلب منهم عدم ايذائه وبالفعل تم ذلك فتاثر السيد عبد الحسين حزنا وخوفا على ولده فلجا الى الاسعد يطلب منه مساعدته ، فما كان من الاسعد الا استقباله استقبالا حارا ومثل تاثر لهذه العملية ووصفها بالدنيئة وقد نادى على رفاقه طالبا منهم ان يعثروا على ابن السيد خلال ساعة مع تعهد السيد بالانسحاب من الانتخابات ، وبالفعل تمت مسرحية الاسعد حسب ما اراد ،

واما السيد موسى الصدر فقد اسكنه السيد جعفر في صور ومنحه كل الصلاحيات حسب وصية ابيه وبدا العمل على تشكيل مجلس الشيعة الاعلى وقد لاقى معرضة من سياسيين وهؤلاء لانهم سياسيون لا يريدون لرجل الدين مزاحمتهم ولكن المعارضة من علماء الشيعة في لبنان ومنهم محمد تقي صادق و محمد جواد مغنية وهاشم معروف الحسني وغيرهم ، وفي نهاية المطاف تم ما اراد السيد موسى الصدر وتاسس المجلس وكان من بين الذين بعثهم السيد الصدر الى علماء السنة لطمانتهم الاستاذ نبيه بري ، فالتقى بري بالمفتي حسن خالد ومن ضمن الحوار كان للاستاذ بري هذه الالتفاتة الرائعة قائلا للمفتي نحن اخوة وقوة والسنة واحد ونحن صفر فلو وضعنا على اليمن اصبحنا عشرة ولو وضعنا على اليسار بقيتم واحد ولو اصبحنا واحد سنكون معكم (11) سواء كنا على اليمين او على الشمال .

المواقف كثيرة ولكن ما يخص قادة الشيعة فان في مواقفهم لا تدل على توافقهم في اغلب الاحيان ولكن حركة السيد موسى الصدر جعلت للشيعة في لبنان حصة من الرئاسات الثلاث ، والله العالم من وراء اختفائه من ابناء بلدته .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب