7 أبريل، 2024 2:35 م
Search
Close this search box.

قرارات ترامب الاكثر صوابا في مواجهة الارهاب

Facebook
Twitter
LinkedIn

استراتيجية الرئيس الامريكي ترامب تجاه ايران كانت حاسمة لمواجهة التهديدات الايرانية قبل استفحالها ولكي لا يتمكن النظام من حيازة الاسلحة النووية وان لا يهدد المنطقة, فهي استراتيجية شاملة وواضحة لخصها في خطابه يوم الثالث عشر من شهر تشرين الاول الجاري من حيث سجل الدكتاتورية الدينية الارهابي وقال انها راعية للإرهاب وعداؤها مستمر في الشرق الاوسط وانحاء العالم واضاف بأن النظام متعصب استولى على مقاليد السلطة عام 1979 وارغم شعبا أبيا على الخضوع لحكمه المتطرف وقد نهب هذا النظام المتعصب ثروة أمة من أعرق الامم وأكثرها حيوية وبث الموت والدمار والفوضى في انحاء العالم.
وقد بدأها منذ عام 1979 حينما اقتحم عملاء تابعون للنظام السفارة الامريكية واحتجزوا اكثر من ستين امريكيا رهائن طوال 444 يوما ,كما اقدمت جماعة حزب الله اللبناني المدعومة من ايران على قصف سفارتنا في لبنان مرتين عامي 1983 و1984 واسفر هجوما آخر مدعوم من ايران عن قتل 241 من اعضاء القوات المسلحة, واستطرد قائلا ان النظام الايراني امر بتفجير آخر طال سكن اعضاء القوات المسلحة الامريكية في المملكة العربية السعودية مما اسفر عن مقتل 19 امريكي بدم بارد, وان عملاءه دربوا عناصر من تنظيم القاعدة لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينا وتنزانيا الذي اسفر عن مقتل 224 شخصا واصابة اكثر من 4000 آلاف آخرين.
وقام النظام الايراني في ايواء ارهابيين كبار من تنظيم القاعدة في اعقاب هجمات 11 ايلول , كما قتلت جماعات مدعومة من ايران المئات من ابناء القوات المسلحة الامريكية في العراق وافغانستان ولا يزال عدوان الدكتاتورية الايرانية مستمرا حتى اليوم وان النظام يمثل الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم ويقدم المساعدات لتنظيم القاعدة وحركة طالبان والميليشيات وحزب الله وحماس وغيرها من الشبكات الارهابية ويقوم بتطوير وانتشار الصواريخ التي تهدد القوات الامريكية ويهدد حرية الملاحة في المنطقة والبحر الاحمر ويسجن عشرات الامريكان بصورة غير قانونية ويشن هجمات الكترونية ضد بنيتنا الاساسية الحساسة ونظامنا المالي والعسكري.
وان النظام يقمع مواطنيه بشكل عنيف وقد اطلق النار على المتظاهرين من الطلاب العزل في الشارع خلال انتفاضة 2009.
واشعل هذا النظام اوار العنف الطائفي في العراق والحروب الاهلية التي تدور رحاها في سوريا واليمن , واضاف الرئيس ترامب ان الاتفاق النووي القى للدكتاتورية الدينية حبل النجاة السياسية والاقتصادية ووفر لها دعما ماليا ب 100 بليون دولار استخدمتها لتمويل الارهاب واني اتساءل اين ذهبت هذه الاموال الضخمة وما قيمة الاتفاق الذي في احسن الاحوال يؤخر النظام عن امتلاك السلاح النووي فحسب ومن المفترض ان تساهم الصفقة الايرانية في احلال السلام والامن الاقليميين والدوليين فأن النظام يواصل تأجيج الصراع والارهاب والاضطرابات عبر منطقة الشرق الاوسط وخارجها.
وهنالك معلومات بأن النظام الايراني يتعامل مع كوريا الشمالية سوف تتحقق المخابرات الامريكية من هذا الامر , وقال نرامب بعد مشاورات مع حلفائنا اعلن عن الاستراتيجية الجديدة للتصدي للأعمال المدمرة للنظام الايراني وهي:
اولا ـ سنعمل مع حلفائنا لمواجهة نشاط النظام المزعزع للاستقرار ودعمه للوكلاء الارهابيين في المنطقة .
ثانيا ـ سنضع عقوبات اضافية لمنع النظام من تمويل الارهاب.
ثالثا ـ سنواجه قيام النظام بنشر الصواريخ والاسلحة التي تهدد جيرانه والتجارة العالمية وحرية الملاحة واخيرا سوف نحرم النظام من جميع المسارات التي تؤدي الى امتلاكه الاسلحة النووية.
وتنفيذا لاستراتيجيتنا نبدأ بالخطوة التي طال انتظارها لفرض عقوبات صارمة على قوات الحرس الاسلامي الايراني وهو قوة وميليشيا الارهاب الشخصية الفاسدة للقائد الاعلى الايراني الذي اختطف اجزاء كبيرة من اقتصاد ايران لغرض تمويل الارهاب في الخارج ويشمل تسليح دكتاتور سوريا ودعم الميلشيات في المنطقة لقتل المدنيين.
هذا ابرز ما جاء بخطاب الرئيس الامريكي ترامب في مواجهة ارهاب الفاشية الدينية في طهران , وان الايام المقبلة تحمل مفاجأة للنظام الذي تمادى كثيرا في استهتاره بمقدرات شعوب المنطقة.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب