8 أبريل، 2024 7:59 ص
Search
Close this search box.

قبضة الهُدى «عباقرة Chōshū Five»

Facebook
Twitter
LinkedIn

تعرَّضَ العراق وألمانيا واليابان، للدّكتاتوريَّة وحرب الحُلفاء والاحتلال.
قبضة الهُدى «عباقرة Chōshū Five» الخمسة مِن مشرق الشَّمس اليابان، “ فِتْيَةٌ آمَنُوا ” بِالعِلم إِنَّهُمْ: Itō Hirobumi و Inoue Kaoru و Inoue Masaru و Endō Kinsuke و Yamao Yōzō.
خلال تولّي Meiji Restoration عرش اليابان وعهد Tokugawa Shogunate، حُظِرَ السَّفر.
وفي 27 حزيران 1863م، اخترق الفِتْيَةٌ الخمسة حدود اليابان والقانون في آن، مِن مُقاطعة Chōshū الجَّنوبيَّة وقاعدتها مُحافظة Yamaguchi Prefecture، على مَتن قارب تجاري بريطاني. بلغوا العاصمة البريطانيَّة لندن، وتعلَّموا اللُّغة الإنگليزيَّة، قبل التحاقهم بكُليَّة لندن الجّامعيَّة University College London الَّتي تأسَّست في 11 شباط 1826م، وأطلق عليها اسم جامعة لندن وتحمل مفهوم العِلم فقط، “ فريضة دعا إليها الإسلام ولو في الصّين وكما أرادَ دون تفريق بين طلبتها بعرق أو جنس أو لون ” أو دين أو طائفة أو مذهب أو فكر، لدراسة الكيمياء التحليلية.
اضطرَّ إثنان مِن قبضة الهُدى الأبطال Hirobumi & Kaoru للعودة إلى اليابان بعد بضعة شهور على وصولهم بسبب عدد من المعوقات الَّتي بلغتهم مِن مهوى فؤادهما Chōshū، وصمد الثلاثة في لندن لمواصلة تحصيلهم، إذ عاد Kinsuke للوطن عام 1868م، وبقيَ الآخران إلى نحو عام 1869م.
Masaru حازَ شهادةً عِلميَّة في كلية لندن الجّامعيَّة وزارَ شِركات السّكك الحديد والمناجم. واتجه Yōzō إلى Glasgow في Scotland للعمل في أحواض إنشاء السُّفن نهاراً ودراسة العُلوم الحديثة في معهد Anderson مساءً. شغلَ العائِد Kaoru منصب مُساعد وزير الاقتصاد وكُلّفَ بمَهمة إعداد برنامج ميزانية بلاده وتمويل المشاريع، فاضطلَع بإلغاء الامتيازات الماليَّة والمِنح الَّتي تمتع بها مُقاتلو ميليشيا Samurai والأُرستقراطيون واتجه بدلاً من ذلك لتمويل قطاع الصّناعة خلال فترة شهدت بداية ظهور الشِّركات الصّناعية اليابانيَّة Zaibatsu. ودعمَ برامج خطوط السّكك الحديد الوطنيَّة. وعُيّن وزيراً للأشغال العامّة ووزيراً للخارجيَّة ووزيراً للصّناعة والتجارة ووزيراً للدّاخليّة ووزيراً للماليّة فمُستشاراً في الشُّؤون الماليّة. وشغلَ Hirobumi منصب رئيس الحكومة لأربع ولايات، نجح خلالها بإرساء العديد مِن الإصلاحات السّياسيّة والاجتماعيّة في البلاد. فبعدَ لأيٍ ولُتيّا، أنهى العمل بنظام المُقاطعات، ليُصار حُكم الأقاليم والمُحافظات. واضطلعَ بكتابة دستور وتأسيس برلمان وحكومة مركزيّة وساهم في ظهور عُملة الـyen رمزُه ¥. وعُيّن مُحافظاً لـHyōgo Prefecture وشغلَ منصب أوَّل رئيس وزراء في تاريخ اليابان، وشغله لأربع ولايات، وعُيّن وزيراً للخارجيّة ومُقيماً عامّاً لدى كوريا. وشغلَ Yōzō منصباً هامّاً في الحكومة خلال عهد Restoration نائباً لوزير الأشغال العامّة، ليشرف على مشروع حوض إنشاء السُّفن الحديثة في Yokohama. أنشأ العديد من الجّامعات والمعاهد، أبرزها المدرسة الإمبراطوريّة للمُهندسين والمعهد الإمبراطوري للفنون والجّامعة الإمبراطوريّة في العاصمة طوكيو الَّتي تميّزت بطابعها التعليمي الحديث، وتزعّم لأكثر مِن 30 سنة مُنظمة المُهندسين اليابانيين الَّتي كان لها الدّور المائز في تطوّر الصّناعة في اليابان. تزامناً، ترأس Kinsuke خلال عهد Restoration؛ دار صكّ العُملة اليابانيّة. وحَّدَ العُملة واستوردَ عدد من الآلات الغربية الحديثة لصناعة العُملة نواة النظام المالي الياباني. شغلَ Masaru وظيفة الإشراف على المناجم. وشغل مُستهل عام 1871م منصب مسؤول برنامج السّكك الحديد الياباني ليلعب دوراً هاماً في وضع مُخطّطات إنشاء خطوط السّكك الحديد اليابانية. وأنشأ أواخر القرن 19م أوَّل مُؤسَّسة يابانية مُختصة بصناعة القطارات. ظهرت العديد مِن خطوط السّكك الحديد في اليابان، فنحو عام 1889م ظهر خط السّكة الحديد الرّابط بين Shinbashi & Kobe، لأكثر مِن 500كلم. عام 1893م اُنجزَ خط ربط Takasaki & Naoetsu، المُمتد لنحو 200كلم. وعُيّن Masaru رئيساً للمُؤسَّسة الإمبراطوريّة اليابانيّة للسّكك الحديد ولُقب أباً للسّكك الحديد اليابانيّة. وتطوَّرت البُنى التحتيّة والمنظومة التعليميّة والاقتصاديّة والماليّة والسّياسيّة والدّبلوماسيّة. وبناءً على ذلك، لُقبت قبضة الهُدى ( بالاُبوَّة ) المُؤسَّسة لليابان الحديثة.
لا بابا ولا ماما لهُم !..
في تُمُّوز الماضي، عبَّر بابا حاضرة الفاتكان Franciscus، في Bari (جَنوب شَرقّ ايطاليا) خلال اجتماع مع بطاركة كنائس الشَّرق الاوسط، عن خشية قداسته من “اختفاء” المسيحيين في مُجمل المَشرق الأوسط، “ما يؤدّي إلى تشويه وجه الدِّين ذاته”. وأعرب البابا أمس الأوَّل الجُّمُعة خلال لقاء مع رهبانيَّة علمانيَّة تُعنى بدعم الأراضي المُقدَّسة، عن الاسف “ للعدد المُتزايد دائماً ” للمسيحيين الذين يُقتلون في العالَم، وأمام اعضاء رهبانيَّة “فرسان القبر المُقدَّس” في القُدس الشَّريف، تحدَّث الحِبر الأعظم عن “الوضع المأسوي للمسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد ويُقتلون، امام عالَم بأكمله يشيح بنظره إلى الجّهة الاُخرى مُعظم الاحيان”. وتضمّ رهبانيَّة فرسان القبر المُقدَّس نحو 30 ألف عضو ناشط في 40 بلداً، وتدعم مشاريع تربويَّة وإنسانيَّة في الاردن وفلسطين وإسرائيل وقُبرص. وتُقدم الرَّهبانية الموضوعة تحت حماية الكُرسيّ الرَّسوليّ، مُساعدات كُلِّ سنة تناهز 15€ مليون يورو. وقال البابا “هذا مُؤشرٌ جميل ان تكون مُبادراتكم في ميادين التدريب والمُساعدة الصّحيَّة مُنفتحة على الجَّميع، بمعزل عن الانتماء الطّائفي والدِّيانة. بهذا النهج تُساهمون في تمهيد السَّبيل لمعرفة نُبل المسيحيَّة، وتشجيع الحِوار بين الاديان، والاحترام المُتبادل” الذي يُفترض ان يؤدّي إلى “السَّلام في كُلّ انحاء الإقليم”. واشار المُدبر الرَّسولي لبطريركيَّة اللّاتين في القُدس Pierre Bautista Pizzabilla إلى “ فـَقـر” المسيحيين في الأراضي المُقدَّسة (1,5% مِن السُّكان) خصوصاً في فلسطين مُؤكّداً اهميَّة الدَّعم المالي الحاسم بشَكل مُطلق للحفاظ على وجودهم ومُؤسَّساتهم. وقالَ لوَكالة Agence France-Presse “بدون المدارس المسيحيَّة، سيضطرّ الشَّباب للذهاب إلى المدارس الاسلاميَّة او اليهوديَّة. وأنَّ أكثر مِن 60% مِن تلامذة مدارسنا مُسلمون. لا نجري حواراً بين الاديان، انما نعيشه. العيشُ سويَّة والتفاعل في مدارسنا ومُستشفياتنا امرٌ ضروري، وإلّا سنعيش في فراغ”.
السَّعوديّ عبدالرَّحمن الرّاشد، في صحيفته الشَّرق الاوسط 9 ربيع الأول 1440هـ 17 تشرين الثاني 2018م العدد [14599]: “ الرئيس برهم صاحب، عرفناه رمز العراق المُوحد، والعراق الحديث. عاش حياته السّياسيَّة نظيفاً بعيداً عن الصّراعات الطّائفيَّة والعرقيَّة، مُعظم أفكاره تحوَّلت إلى مشروعات على الأرض في التنمية والتعليم والتعايش. فقد تشرّفت بالعمل معه عن قرب، في مجلس أُمناء الجّامعة الأميركيَّة في (شَماليّ العراق) الَّتي فتحت أبوابها لكُلّ العراقيين ”.
فرقة اغتيال الأشخاص الخمسة İşte 5 kişilik suikast timi
في 21 ذي القعدة 1394هـ 5 كانون الأوَّل 1974م أعدمَ صدّام: 1 ــ العلّامة السَّيّد عزالدين القبانچي 2 ــ العلّامة السَّيّد عمادالدين الطَّباطبائي 3 ــ السَّيّد حسين جلوخان 4 ــ السَّيّد نوري طعمة 5 ــ الدّاعية الشَّيخ عارف البصري.
آنذاك أنشــأ الفتى «ظـافـر غريب» مِن بواكيرهِ وأنشــد:
“ .. وطوبى لِـبغدادَ بَدء الجّهاد.. وبَدء السَّــداد، بدُنيا النَّزَقْ، وأوَّلُ خيطَ شـُــروق انعتقْ.. إلى أن يشاء إلهٌ رَشـَـقْ ”.
صوتٌ مِن حاضرة النَّجف، آســِــفٌ واجــِــفٌ وَجــِــف..
أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُ * ويُعذَّبون ونَطرَبُ
المَشرِقُ الواعي يَخُط * مَصيرهُ والمَغرب
إنَّ العراقَ بما نُحَشِّدُ * ضِدَّه ونؤلَّب
بيتٌ على يدِ أهلهِ * مِمَّا جَنَوا يَتخرَّب!:

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب