20 مايو، 2024 11:58 م
Search
Close this search box.

رميُ ج. د. بوش بالحذاء مسألة فيها نظر ، سَـبُّ صدام حسين جريمة لا تغتفر !

Facebook
Twitter
LinkedIn

 بين رفرفة العلمين الأمريكي والعراقي .. على منصّة حكومية عراقية ، يقف رئيس أكبر دولة رأسمالية في العالم ، وإلى جانبه رئيس الحكومة المضيّفة ، تمر (فردتا) حذاء صحفي من بينهما.. يتحول في تلك اللحظة نوري المالكي من رئيس حكومة إلى حارس مرمى .. الرئيس الضيف لم يكترث ، حتى إذا (طلع كـــول على العراق)، فالهجوم مواطنٌ عراقي وليس سيتزن أمريكي !!!
كان ذلك ؛ بتاريخ 14/كانون الأول/2008.. يُلقى القبض على الصحفي العراقي .. بعد ثلاثة أيام يمثل أمام القضاء العراقي ليحكم بتاريخ11/آذار/2009بالسجن لمدة سنة واحدة .. بتاريخ 11/أيلول/2009يفرج عنه قبل إتمام الربع الأخير من محكوميته، وفقاً لقانون الإفراج الشرطي للأسوياء من السجناء ، باحتساب مدة التوقيف والحبس .
والحالة هذه ؛ فبتاريخ 25/نيسان/1986يتم إحالة أخي الشهيد (س) من دائرة التوجيه السياسي إلى سجن رقم (1) في معسكر الرشيد .. بتاريخ 25/مايس/1988 يحكم عليه بالإعدام ، بسبب تململه من خط لافتات تمجد (الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه)، حيث كان جندياً احتياطياً في الدائرة المذكورة ، بعد أن تم تثبيت تهمة (سب السيد الرئيس القائد) بدلاً عن التململ من الخط !!!؟
عراقين ؛ يعيش العراقيون ، أم عراقاً واحدا ؟!!!
مواطنان ؛ هم العراقيون ، أم مواطنٌ واحد ؟!!!
هل صدام حسين أعظم من رئيس أعظم دولة في العالم ؟!!!
هل صدام حسين إبن (الرَّب) ، وبوش إبن (القحبة) ؟!!!
هل أخي (س) إبن الحقراء ، و(منتظر الزيدي) إبن الآلهة ؟!!!
أطلب من كافة الزملاء الكتّاب السياسيين الشرفاء في العالم أن يكتبوا حول هذا المحور !
((رميُ ج. د. بوش بالحذاء مسألة فيها نظر ، سَـبُّ صدام حسين جريمة لا تغتفر !!!))

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب