رسالة إلى البروفيسور العراقي مروان متعب…

رسالة إلى البروفيسور العراقي مروان متعب…

دكتورنا الفاضل،
تحياتي وتقديري لجنابك الكريم.
نقرأ بين الحين والآخر مقالات وتحليلات للدكتور البروفيسور مروان متعب احد الكفاءات العلمية والاكاديمية في جامعة الموصل في احد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي اطلق عليها اسم مشاريع مروان متعب للتنميه المستدامه في العراق وهي تعالج في مضمونها الواقع العراقي وما يتطلبه من مشاريع من شأنها النهوض بالاقتصاد وبناء أسس قوية ومتينه لكل مشاريع الدولة…
وقد لا يسمح لنا الوقت أحيانًا بالرد والتعليق على كل مقالاته التي تهدف بمفرداتها خدمة المصلحة العامة، وتعتبر الأسس الصحيحة لبناء دولة مدنية تقوم على اقتصاد متين وبحسابات دقيقة من أصحاب الاختصاص لاستغلال الثروات الطبيعية في العراق بعيدًا عن الاعتماد على مصدر دخل واحد وهو الثروة النفطية (البترول) والبحث عن مصادر دخل متنوعة…
لو كنت من أصحاب القرار، وكنت من المسؤولين في السلطة التنفيذية في هذا البلد، لوضعت نصب عيني كل حرف وكلمة تكتبها في بحوثكم العلمية، لأنها مبنية على تحليلات ووقائع دقيقة يكتبها بروفيسور في الاقتصاد العراقي، يمتلك الخبرة في طبيعة الأراضي العراقية وجغرافيتها وصلاحية إقامة المشاريع عليها لأنها ضمن اختصاصه الدقيق. وفوق كل هذا، نجد فيك روح الحرص ومحبة الوطن وخدمة أبناء شعبه، فتكون دائمًا الشخص الناصح والمخلص لتقديم المعلومات المفيدة.
دكتورنا الفاضل!!!
يؤسفني أن أقول في نهاية هذه الأسطر أننا نعيش في زمن الأعمى والأصم والأبكم الذي لا يسمع ولا يرى الحقيقة أمام عينيه، بل همه الأول والأخير مصلحته الخاصة. وهذا ما نعيشه اليوم كمواطنين بسطاء في ظل سلطة دولة يعرقل كل مشاريعها وبنائها الصحيح انتشار الفساد والمفسدون في جميع مفاصلها ومؤسساتها..
ومن هنا وفي هذه المقالة ومن باب المواطنة العراقية أضع أمام أعين دولة السيد رئيس الوزراء الصفحة الخاصة لموقعكم الشخصي الذي ينشر كل البحوث التي تقومون بكتابتها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والبحوث الموجودة لدى جامعة الموصل والجامعات الأخرى وأن يكون هناك متابعة وتشكيل لجان استشارية خاصة عملها الاستفادة من كل هذه البحوث وترجمتها على أرض الواقع لأننا سوف نذهب من خلالها إلى تعدد مصادر الدخل وجلب أموال أخرى إلى موازنة العراق العامة…
تحياتي وتقديري لك،
ورحم الله استاذنا الكبير وصديقنا واخونا الوفي اللواء طارق متعب الذي كان رمزًا وطنيًا حريصًا على بلده وهو رجل سياسه يمتلك حنكه قويه ومفاهيم صحيحه لبناء حكومه وطنيه..
فهنيئًا لكم هذه العائلة الكريمة المباركة، وهنيئًا لكم محبتكم لبلدكم العراق، والعراق لا غير.

أحدث المقالات

أحدث المقالات