حانت ساعة الحقيقة ولامفر منها ايها السياسيون العراقيين

حانت ساعة الحقيقة ولامفر منها ايها السياسيون العراقيين

الملايين من العراقيين يتساءلون ماهي فائدة الانتخابات التي ستجرى في شهر تشرين الثاني فالاحزاب هي نفس الاحزاب والأشخاص نفس الاشخاص وسيفوزون حتما لان جمهورهم المستفيد منهم سيخرج لانتخابهم وسيجلسون وبتقاسمون الكيكة مثل كل مرة وطبعا هم لن يوافقوا على تكليف محمد شياع السوداني لولاية ثانية لانهم لايريدون ان يصبح السوداني رجل العراق القوى ولكن اين اميركا من كل هذه الاحداث في العراق…؟؟؟
اولا اميركا ارسلت جوش هاريس كقائم بالاعمال في سفارتها ببغداد وهو مختص بالشؤون الامنية والاستخبارية ويعرف العراق ووضعه السياسي والامني جيدا لانه كان مسؤولا عن ملف العراق في مجلس الامن القومي وهو سيباشر بعمله الاسبوع المقبل والادارة الاميركية تنتظر منه ارسال تقرير عن وضع العراق واقتراحاته التي سيرسلها بعد عقده اجتماعات مع المسؤولين العراقيين… والاميركان سيبدأون في النصف الثاني من ايلول بمناقشة الملف العراقي مناقشة مستفيضة هدفها تغيير الواقع والوضع السياسي العراقي واول المقترحات الموضوعة على الطاولة هو حل الحشد الشعبي وليس الفصائل… نعم حل الحشد وتوزيع قسم منه على وحدات الجيش العراقي وهناك افكار معينة عند الاميركان بخصوص العراق لم تتسرب لانها قيد الاعداد والتحضير ولكن مايلفت الانتباه الى ان جميع القوات التي انسحبت من عين الاسد والتي ستنسحب من فيكتوريا ذهبت الى قاعدة الحرير في اربيل وهناك اجهزة واسلحة نوعية تم وضعها في قاعدة التنف في الحدود السورية العراقية. والتي يبدو انها ستلعب دورا مهما جدا جدا في المستقبل القريب… ومن الان اقول لكم ان هناك ضربات جوية ستحصل لمقرات فصائل معينة بواسطة إسرائيل واميركا التي يبدو انها عقدت العزم على تغيير النهج القديم والبدء بنهج جديد في العراق وهذا مااستطبع نشره ولكني اقول لكم اننا ذاهبون لمواجهة كبرى لان اميركا واسرائيل وضعتنا في خانة الايرانيين وهذا معناه اننا سيتم شمولنا بالضرر الذي قد يصيب إيران في حال نشوب المواجهة مع إسرائيل واميركا…….. حمى الله العراق والعراقيين………..