كلنا يعرف كيف كان قطاع الشباب والرياضة في السبعينات والثمانينات وحتى في التسعينات من انجازات رائعة ومن دعم الحكومة السابقة وبالاخص من قبل وزارة الشباب والرياضة في فتح مراكز للشباب في عموم محافظات العراق كافة وهي تقوم بتأهيل الشباب في جميع الاختصاصات الرياضية في كرة القدم والسلة والطائرة والملاكمة وغيرها من فنون الالعاب. وهي تخرج خيرة اللاعبين الابطال الذين مثلوا العراق في المحافل الدولية وبحصلولهم على الاوسمة الذهبية.
وبعد الاحتلال الامريكي الغاشم على العراق تضرر قطاع الشباب والرياضة من جميع النواحي. وقام الامريكان ومن جاء معهم بتأسيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وعلى رأسها السيد احمد الحجية. وهذا الرجل قام باعادة الاتحادات الرياضية، ولكن القدر شاء ان يتم اختطافه على يد العصابات والميليشات الاجرامية. واخذ زمان رئاسة الاولمبية الوطنية العراقية من بعده السيد بشار مصطفى. واستمر الحال الى عام 2009 بعد التدخل الحكومي بحل اللجنة الاولمبية واجراء الانتخابات العامة فيها. وجرت الانتخابات وفاز فيها رعد حمودي ليحتل رئاسة اللجنة الاولمبية اضافة الى المكتب التنفيذي الجديد. وخلال هذه المدة من الزمن لم تنهض اللجنة الاولمبية بالمهمات الملاقاة على عاتقها نحو تطوير قطاع الشباب والرياضة بل تضرر كثيراً على يد هؤلاء الذين لم يقدموا اي خطة استراتيجية لتطوير هذا القطاع الحيوي بل نحو الاسوأ.
وبعد ان فاز رعد حمودي بالدورة الثانية لرئاسة اللجنة الاولمبية وانتخاب اعضاء جدد للمكتب التنفيذي، اصبح حال على ما هو عليه من تدهور قطاع الرياضة والشباب والخسائر في جميع البطولات التي تشارك بها المنتخبات الرياضية في المحافل الدولية، وبدون رادع من الحكومة ومحاسبة المقصرين، بل وصل الحال بالمكتب التنفيذي الى الفساد الاداري والمالي وهم الوحيد سرقة المال العام، واخرها ما قام به امينها المالي ورئيس الاتحاد المركزي للسباحة سرمد عبدالاله باخفاء احد السباحين ومنذ عام في تونس بحجة التدريب وصرف مبالغ الاقامة والسفر وسرقة ما يقارب مليار دينار. هذا واقع الحال في اللجنة الاولمبية العراقية.