23 مايو، 2024 2:03 ص
Search
Close this search box.

المواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب

Facebook
Twitter
LinkedIn

كتبنا قبل شهر تقريباً (28/12/2013) من خلال حسابنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك منشور تحت عنوان ” ما هي مواصفات المرشح لمجلس النواب؟”، وكان غرضنا من السؤال التعرف على أمور جديدة من خلال ما يكتبه بعض الأصدقاء والتأكد من صحة تصوراتنا للموضوع من خلال التأييد تمهيداً لنشر مقال عنه لاحقاً -وهو أسلوب في الكتابة نسميه “اسلوب الكتابة التشاركية” سنتحدث عنه في مقال لاحق- وقد استفدنا مما كتبه الأصدقاء فعلاً جزاهم الله عنا خيراً.
واليوم نكتب عن تصوراتنا للمواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب-العراقي تحديداً وإن انطبقت الكثير من الصفات على دول أخرى- ولن نتحدث عن المواصفات القانونية التي ذكرها الدستور والقوانين الخاصة وإنما نتحدث عن المواصفات التي يمكن اعتمادها في معيار الافضلية لتحديد من هو الأنسب لنا.
والغرض من كتابة المقال المساعدة برفع الحيرة الموجودة لدى عدد كبير من الناس حول من يختاروا، وعزوف الكثير منهم من الانتخابات بسببها والمساهمة قدر المستطاع بتنمية الوعي السياسي في لدى الفرد العراقي، وكذلك المساهمة في  تثقيف وتوعية المرشحين وجهاتهم السياسية.

أ-المؤهلات الشخصية :

1-المعرفة المعقولة بوظيفة عضو مجلس النواب، والدور المطلوب منه، والقوانين والضوابط التي تحكم عمله، والتحديات التي ستواجهه، وكل ما يتعلق بها من قوانين ولو معرفة إجمالية وبالخصوص الدستور العراقي.
2-المؤهل الفكري المعقول ، ولا نقصد به شهادة بعينها أو اختصاص بعينه وإنما نقصد مستوى ثقافي وفكري معقول-خاصة في الجانب السياسي والاقتصادي والقانوني-يؤهله لدخول هذه التجربة.
3-خبرة سابقة ناجحة إلى حدٍ ما إن وجدت ليس شرطاً في مجلس النواب فقط وإنما في أي مسؤولية حكومية سابقاً يمكن تقييمه من خلالها، ومن لم يتوفر على هذه التجربة فيمكن تقييمه من جوانب أخرى وإن كان سيكون التقييم في خانة التخميين والتوقع.
4-مستوى لباقة معقول في الكلام والتمكن من مخاطبة الجمهور بوضوح مع التأكيد على حسن اللغة.
5-معرفة بتحديات الجانب السياسي والصراعات التي تحكمه وكذلك الجانب الإعلامي وأدواته فحسن الظن المبالغ به والطيبة الزائدة في هكذا مجالات تجعل الشخص المتصف بذلك يبدوا مغفلاً أو هو كذلك فعلاً.
6-إمكانية الظهور الإعلامي وعدم التخوف من ذلك أو عدم الاهتمام.
7-معرفة معقولة بأهم المطالب ذات المساس المباشر بحياة الناس لتكون محل مطالبة منه لاحقاً.
8-معرفة معقولة بأهم ما يحتاجه البلد من مشاريع وقوانين وخطوات لبنائه ولو على مستوى الأفكار الاجمالية.
9-رغبة جادة وإصرار مناسب لأن المطالب والمشاريع لا تتحقق بالكسل والخمول واللامبالاة.
10-المتابعة الجادة للأحداث، والتأثر الايجابي بها.
11-الاستشارة  وعدم الاعتداد بالرأي خاصة في الأمور البعيدة عن اختصاصه.
12-مستوى معقول من القدرة على تبويب المشاكل لمناقشتها وطرح الحلول لها.
13-التواصل مع الناس عبر منافذ متعددة.

ب-المواصفات الأخلاقية:

1-سمعة طيبة على المستوى الشخصي ونزاهة مشهود بها.
2-الصدق في الطرح والتعامل والموقف، والالتزام بالوعود.
3-التواضع في القول والسلوك.
4-احترام الآخرين والتأثر بمشاكلهم والاهتمام بها.
5-الشجاعة والجرأة في القول والفعل.
6-الصبر والتحمل.
7-القناعة وعدم البخل.

ج-المواصفات الانتخابية:

1-انتماءه لجهة سياسية –أو مستقل منضم لقائمة تتبع جهة سياسية-تمتلك برنامج عمل وبرنامج انتخابي ولديها أنظمة وضوابط  صحيحة ورؤية صحيحة لمستقبل البلد وليس لديها أجندات خارجية.
2-وجود برنامج انتخابي لديه واضح المعالم ليس فيه مبالغات ومنطلق من الواقع من ناحية إمكانية التنفيذ والصلاحيات.
3-شعبية معقولة تؤهله للمنافسة للفوز بالمقعد.
4-دعاية انتخابية صادقة ومعقولة من ناحية الكم والنوع وليس فيها محاولة للخداع أو لشراء الذمم، وعدم إطلاق الوعود التي من الممكن عدم تحققها.
5-فريق عمل انتخابي يمتلك مؤهلات كفاءة ومؤهلات أخلاقية معقولة.

ملاحظات:
1-معرفة وجود هذه المواصفات من عدمها تتطلب السؤال والتدقيق ولو بالاعتماد على آخرين نثق بهم فلسنا نعرف الجميع.
2-قد لا تتوفر مجموعة من هذه الصفات أو تتوفر بعضها أو كلها بالحد الأدنى فقط وهذا أمر وارد ولكن المهم أن لا نفضل المفضول على الفاضل.
3-قد يكون فاتنا ذكر مواصفة معينة ولكننا أردنا الاختصار والإجمال.
والحمد لله رب العالمين

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب