الفريق اول ركن.. يار الله .هبة الله.. لجنوده.

الفريق اول ركن.. يار الله .هبة الله.. لجنوده.

في عالم الجيوش، حيث الانضباط والقرارات الحاسمة تحكم المشهد، يندر أن يلتفت القادة إلى الجوانب الإنسانية لمهامهم. لكن الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله، رئيس أركان الجيش العراقي، قدّم نموذجًا مختلفًا للقيادة العسكرية، نموذجًا تتجسد فيه القيم الإنسانية إلى جانب الحزم والانضباط.

فهو القائد الذي يجمع بين الصرامة والإنسانية ،وهو القائد القريب من جنوده،
فزياراته المتكررة للمقاتلين والطلاب العسكريين في المستشفيات، حيث لا يكتفي بالتفقد الرسمي، بل يحرص على الاطمئنان شخصيًا على أوضاعهم الصحية والمعيشية، مقدمًا لهم كلمات الدعم والمواساة.

هذه المواقف أكسبته محبة كبيرة بين صفوف الجيش، ورسخت صورته كقائد يرى في الجنود شركاء لا أرقامًا عسكرية.

و وفي ظل حجم التهديدات والتقولات الخرساء من الخارج ،ومن السفارات المعادية بان عمر هذه الحكومة ،سينتهي بايادي خارجيه . في ظل هذا المشهد الضبابي، وفي أوقات التوتر الأمني أو انتشار الشائعات، ظهر الفريق يار الله بخطاب هادئ وواقعي، مطمئنًا الشعب العراقي إلى جاهزية القوات المسلحة، ومؤكدًا أن أمن البلاد تحت السيطرة.
هذا الأسلوب حمل رسالة إنسانية بقدر ما حمل رسالة عسكرية، فهو لم يخاطب الناس بلغة السلاح وحده، بل بلغة الثقة والطمأنينة.ورغم ماتداول م ن أنباء عن إحالته إلى التقاعد، استمر الفريق يار الله في أداء مهامه بنفس الحماس والمسؤولية، وكأنه أراد أن يترك بصمة أخيرة تؤكد أن القيادة الحقيقية لا ترتبط بالمنصب بقدر ما ترتبط بالمهنية .
هذه المواقف وغيرها ترسم صورة لقائد عسكري استطاع أن يوازن بين صرامة الميدان ورقة المشاعر الإنسانية، مقدّمًا درسًا في أن العسكرية الحقيقية لا تعني القسوة، بل القدرة على الجمع بين الحزم والرحمة في آن واحد.
هكذا هم قادة العراق وعلى مر التاريخ ،فهم مصدر فخر واعتزاز بشعبهم ووطنهم.. وفعلا ان الفريق ياز الله هو هبة الله لجنوده.