17 أبريل، 2024 5:05 ص
Search
Close this search box.

الدكتور تون مهاتير محمد

Facebook
Twitter
LinkedIn

هكدا الرجال الذين خدموا بلادهم بتجرد وحب واخلاص بلا منافع وغادرالوظيفة بشرف والحاح من الشعب بالاستمرار بعد ان تحولت وحولها بوطنيته وعفته ونزاهته الي دولة صناعية كبري وعبد الطريق للااخرين وزرع حب الوطن في النفوس انها ماليزيا التي غزت العالم بالصتاعة والثقافة والعلم واصبحت احدي الدول في المرتبه المتقدمة بالعزيمة والاصرار وليس باستغلال الدين او اللغو الفارغ رجل قليل الكلام وكثير الفعل واصبحت تجربته الرائده تدرس في مراكز الدراسات لينهل منها الحاكم الا العرب فلا زالوا طفيليات يعتشاون علي الاخرين وبالهم مشغول في تعزيز حكمه بالاستبداد والبطش وعدم التخلي عن الحكم متشبثا ولايتخلي عن الحكم الا با ارادة الشعب ةلثورة عليه مقعد ويتقاد القائد بعربة ويصر علي التجديد والاخر يقوم بتغيير الدستور علي مقاسه وقس علي هذه الحالات غير المنظبطة بالقيم والمبادئ ضيعوا انفسهم وضيعوا شعوبهم فعلا كما وصف

عملاق اسيوي مسلم. ابو النهضة العلمية والثقافية والاجتماعية والصناعية والاقتصادية الماليزية. متواضع تواضع العلماء، صارم في الحق كحد السيف. وطني حد النخاع. رفع بلاده وأمته من القاع الى القمة.

ولد الدكتور تون مهاتير محمد في 20 كانون الأول/ديسمبر 1925 بمدينة ألور سيتار، عاصمة ولاية قدح Kedah، بماليزيا؛ وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والثانوي.، باع الموز وساتي (كباب ماليزي) في الشوارع ليساعد عائلته الكبيرة. وفي عام 1947دخل كلية الملك إدوارد السابع الطبية في سنغافورة التي كانت جزءَ من ماليزيا، والتحق بعد تخرجه بالخدمة في القطاع الحكومي الماليزي بصفة ضابط طبيب. وفي عام 1957، ترك الخدمة فيه ليؤسس عيادته الطبية الخاصة في مسقط رأسه والتي مازالت مفتوحة الى الآن…

بدأ بنشاطاته السياسية منذ نعومة أظفاره، كتب المقالات بأسم مستعار مهاجما المحتلين اليابانيين لبلاده وأصدر ملصقات مع زملائه ضد المستعمرين الانكليز لماليزيا. مسكون بهاجس تخلف الملاويين وعجزهم. أصبح عضواً في حزب “منظمة الملايو الوطنية المتحدة” (المعروف اختصاراً باسم UMNO) منذ تأسيسه عام 1946. وخلال الانتخابات العامة التي أجريت عام 1964، انتخب لأول مرة عضواً في البرلمان الماليزي، غير أنه خسر مقعده فيه خلال الانتخابات العامة اللاحقة عام 1969. ونظراً لاهتمامه البالغ بالنظام التعليمي في ماليزيا، فقد عُيّن رئيساً لمجلس التعليم العالي الأول في عام 1968؛ وعضواً في المجلس الاستشاري التعليمي العالي في عام 1972؛ وعضواً في مجلس جامعة الملايا، ورئيساً لمجلس الجامعة الوطنية الماليزية في عام 1974.
وفي عام 1973، عيّن الدكتور مهاتير عضواً في مجلس الشيوخ؛ ولكنه تنازل عن موقعه هذا بغية المشاركة في الانتخابات العامة لعام 1974، و فاز فيها من دون منافس، وعيّن في أعقابها وزيراً للتربية والتعليم. أصبح في عام 1976 نائباً لرئيس الوزراء تون حسين عون، مع احتفاظه بحقيبة وزارة التربية. وبموجب تعديل وزراي أجري بعد سنتين، اختير وزيراً للتجارة والصناعة؛ وأشرف بصفته هذه على تنفيذ العديد من المهام الرامية لاجتذاب الاستثمارات الخارجية. وكان الدكتور مهاتير قد انتخب في عام 1975 أحد ثلاثة مساعدين لرئيس حزب “منظمة الملايو الوطنية المتحدة” UMNO؛ ليصبح في عام 1978 نائباً لرئيس الحزب، ومن ثم رئيساً له عام 1981 ثم الرئيس الرابع للوزراء عقب تنحي رئيس الوزراء تون حسين عون، وأعيد انتخابه لرئاسة الحزب ورئيسا للوزراء ثانية عام 1984 وأستمر يشغل منصبه لغاية
العام 2003 حيث تقاعد اختياريا من منصبة كرئيس “

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب