11 أبريل، 2024 4:24 ص
Search
Close this search box.

هموم عراقية …. اعتذار السفير الامريكي  في بغداد  لثوار انتفاضة اذار- شعبان الخالدة

Facebook
Twitter
LinkedIn

لقطة ( 1) :
علقت  الحكومة الامريكية   على  اعتذار  السفير الامريكي في بغداد  لثوار وضحايا  الانتفاضة العراقية الخالدة عام 1991 , والتي   كانت بداية  اول  ربيع عربي  عفوي  تم قمعه  دوليا واقليميا  وصداميا طائفيا , بأنه  مجرد رأي شخصي .
لا يهمنا  الاعتذار سواء كان شخصيا  او رسميا  لكن ما يهمنا هو  ذكر الحقائق التالية :
اولا : منذ عشرين سنة  والانتفاضة العراقية الخالدة  تعاني  من عدم الانصاف  السياسي والتاريخي  لاسباب منها , الماكنة  الاعلامية الحكومية السابقة  ودعاياتها الكاذبة والطائفية ,  الماكر الايراني  , الحقد السعودي الوهابي الطائفي ,  المعارضة العراقية السابقة , وايضا , وهذا اهم الاسباب , هو نحن ثوار  الانتفاضة الخالدة ثانيا : يتحمل ثوار الانتفاضة  المسوؤلية الكبيرة  اتجاه ضحايا المقابر الجماعية المنتشرة في العراق والذين هم  اخوانهم واصدقائهم قاتلوا معهم او قتلوا بسببهم , بدلا من التكاتف والتعاون  ودعم النشطاء ماليا ومعنويا لكشف الحقائق للراي العام العراقي والعربي والعالمي  عن ماهية واهداف الانتفاضة العراقية الخالدة , نجد عدم الاهتمام  واللامبالاة بل وضع العصى في عجلة  اي تحرك حتى ولو كان تحركا قانونيا من اجل استرجاع حقوقنا والتعويضات  عن خسائرنا المعنوية والمادية ,  سواء من الحكومة العراقية او السعودية او الامريكية .
ثالثا: منذ اكثر  من عام  وبعض الخيريين يعملون  من اجل  اصدار تشريع  من البرلمان  العراقي ينصف الضحايا من ابناء وبنات الانتفاضة العراقية  وقد تمت القراءة الاولى  لمشروع القانون  مؤخرا , لكن العجيب بعض  الاخوة  صار يبيع هويات  ( فسفورية ) واخر  يحلف  بالعباس  انها مصدقة من الوزارة الخارجية الامريكية  والسفارة العراقية , طبعا سعر الواحدة 25 دولار  ثم صارت منافسة في  السوق  وتنزيلات واصبحت الان ب( 10 ) دولار  . الله يديمك يا رخص .
رابعا : ان الجرائم التي  ارتكبت  بحق  المنتفضين  من قبل الحكومة العراقية السابقة  عن طريق  القمع العسكري  الوحشي  , او الموقف الدولي  السلبي  خصوصا  التحالف  الدولي  بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ومساندتها وسكوتها عن هذا القمع ,  والجرائم  التي  ارتكبها الجيش السعودي في مخيمات اللاجئين , كلها لن  تسقط بالتقادم  وهي  جرائم  ضد الانسانية . بل  هي  جرائم ابادة جماعية  يتوفر  فيها  اركان جريمة الابادة  الجماعية بشكل  كامل .
لقطة (2) :
ضخامة الرئيس العراقي  الحقوقي  يملك قلبا طيبا وانسانيا جدا بحيث انه لم ينم منذ مقتل الدكتاتور الليبي  القذافي وحتى الان خوفا على عائلة الزعيم القذافي  خصوصا الدكتورة عائشة , هو يبحث عن مكان امن لهذه العائلة المشردة , لماذا ؟  لان القذافي كان من اكبر الممولين للحركة الكردية التحررية  وقد قبض الرئيس العراقي مبالغا كبيرة خصوصا بعد ترجمة الكتاب الاخضر الى اللغة الكردية وتم توزيع نسخ منه مجانا على الثوار في  الجبال والسهول والوديان .
الرئيس العراقي  السيد جلال  يريد رد الجميل , والله عفية عليك سيادة الرئيس  نريدك انشط .
لقطة  ( 3) :
المعارضة الايرانية  ( مجاهدو خلق )  من انشط الحركات السياسية التي  ناضلت ضد الشاه بهلوي  وكانت جزءا مهما  من الثورة الايرانية بقيادة الامام الراحل السيد الخميني , لكن الحرب التي  شنها صدام حسين على  ايران  كانت الفرصة الكبيرة في القضاء  عليهم استنادا الى  مقولة  الخميني المشهورة ” الخير فيما وقع ”  حيث  تم تصفية  كل الحركات الايرانية غير  الاسلامية  , هربت  هذه الجماعة الى  المنافي  واستقر  الكثير منها عسكريا  في  العراق  ضمن معادلة ” عدو عدوي  صديقي ”  وصارت من اقوى الجماعات المعارضة في  الشرق  الاوسط , دبابات واسلحة متطورة واموال  طائلة  ودعم سياسي دولي  .
منذ سقوط النظام العراقي السابق  وحتى الان  تعاني  هذه الجماعة الايرانية  المعارضة  والتي  اصبحت غير  مسلحة  في  العراق  الى  ابتزاز  وضغوط  من الحكومة العراقية  خصوصا  انصار ولي  الفقية  الايراني , ايضا , تعاني  من  خطابات الدجل  والدعم المشبوه من قبل  ظافر العاني  وصالح المطلق .
نقول  الى  الحكماء  في  الحكومة العراقية   ان  هؤلاء  ضيوف  في  العراق  ويجب حل  قضيتهم بالطرق السلمية  تحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار  , ساعدوهم  في  الخروج من العراق  ولا تنسوا  ان التاريخ يسجل  وان الدنيا  تدور وربما هذه  الجماعة  الايرانية  ستكون هي  البديل  الحكومي  في  المستقبل  الايراني  مثلما انتم اصبحتم بديلا  للحكومة السابقة  .
لقطة اخيرة :
التهديدات  الاسرائيلية ضد ايران  مجموعة من الاكاذيب  القصد منها ابتزاز الامريكان  للحصول  على  مساعدات , ايضا , القصد منها  اجراء  مفاوضات مباشرة مع الايرانيين  وصولا الى تقسيم الكعكة العربية .
اسرائيل تمر  بظروف  اقتصادية صعبة  لا تستطيع  ان  تخوض  حربا  ربما ستطول  ,  اسرائيل تريد من انصارها  الدول  الغربية  القيام بالهجوم  وهي  تدق  طبول  الحرب وتعزف  الاناشيد  لكن اي  مجنون غربي  سيدفع التكاليف  الباهضة للحرب او زيادة اسعار  النفط  في  هذه الاوضاع الاقتصادية العالمية الحرجة .
خلاصة القول  , لا اسرائيل تهاجم ايران مباشرة ولا ايران تهاجم اسرائيل مباشرة  , كل ما في الامر , زوبعة في فنجان , اللهم الا اذا تكفلت دول الخليج بدفع  مصاريف الحرب , هنا احتمال نشوب الحرب ستكون قريبة جدا .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب