14 فبراير، 2024 12:45 م

همج رعاع ينعقون مع كل ناعق

Facebook
Twitter
LinkedIn

ما هي الا ايام وسوف تنتهي زوبعة حل الحشد الشعبي التي اثارها اشباه الرجال من على صفحات التواصل الاجتماعي والقنوات الاعلاميه المبطنه

كل هذا ما كان له ليحدث لو ان التيار ترك المظاهرات وابتعد عن ساحة التحرير ولم يصدر من قائده اي شيء ضد مفسدي المنطقة الخضراء

نعم فالقضية مرتبطه بسماحة السيد مقتدى الصدر وبالكم الهائل من الانصار التي تلتف حلوه لهذا يحاول بائعي الوطن وخونته من خلق اجواء مغايره للمطالب الحقيقيه التي تصدر من سماحة السيد وانصاره بخصوص العراق

لهذا اختاروا في هذه المره اثارت قضية الحشد الشعبي

جميع هذه الاقلام الخبيثه التي كتبت بهذا الخصوص كانت تدعي الحرص على الحشد الشعبي والحفاظ على تضحيات ابنائه الشرفاء حتى لا تذهب دمائهم سدى

ونحن اكثر منهم حرص على هذا الامر ولكن لنا وقفه ولنا بعض الكلمات نريد ان نبينها

يقول الخزعلي صاحب العصائب انه لا يقبل ان ينطوي تحت المؤسسه العسكريه التي شاركت في تسليم الموصل الى داعش

وهذه والله بحد ذاتها طامه كبرى ونكته ما بعدها نكته

لان الخزعلي من الذين قبلوا ان يكون المالكي رئيس للحشد الشعبي وهو القائد العام للقوات المسلحه ووزير الدفاع بالوكالة ووزير الامن القومي ورئيس وزراء العراق حين سقطت الموصل بيد داعش بل كان يعلم بالامر وحتى هذه اللحظه لم يحاسب لا هو ولا اي ضابط كانت تحت قيادته

اوليست هذه نكته يا خزعلي ؟

وعليه نقول للجميع ان المرجعية هي من اوجدت الحشد الشعبي لا بدر ولا ايران ولا غيرها من الميليشات بل هي فتوة المرجعية وهي من طالبت بدمج الحشد مع الجيش في اكثر من مكان وزمان بل ان فتواها جائت لتعزيز قدرات الجيش العراقي

والامر الاخر الذي يحاول البعض اخفائه او عدم الاكتراث له : ان حشد المرجعية غير مرتبط بحشد ابو مهدي المهندس لا من بعيد ولا من قريب بل هو مرتبط ارتباط كامل مع القيادة العراقية المتمثلة برئيس الوزراء

فهل انتم اشرف من المرجعية واعلم منها ؟

بل ان حشد المرجعية تم منع صرف رواتب له من قبل قيادة الحشد المتمثله بابو مهدي المهندس والاخرين ………… وهذا ما وضحه قائد فرقة العباس القتالية الشيخ ميثم الزيدي من على قناة دجلة

القضية الاخيره ان قانون الحشد الشعبي الذي تم التصويت عليه في مجلس النواب اخيرا والذي فرح من اجله قادة ما يسمى بالحشد الشعبي كان واضح جدا ولا يقبل اي نقاش

فهو قوة رديفه للجيش العراقي تكون تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحه

وهنا علينا ان نسأل سؤال هل حقا انهم تحت قيادة القائد العام ام مجرد حبر على ورق

في الختام

الذي يخشى على العراق من الفوضى عليه ان يذهب الى ميناء ام قصر ويرى الارصفه التابعه للاحزاب هناك وكيف يتم استقطاع الاموال من اجل هذا الحزب وذاك الفصيل

الذي يخشى على العراق عليه ان يذهب الى المنافذ الحدوديه ويرى كيف يتم التلاعب بالواردات العراقية من قبل هذه الميليشات او تلك

الذي يخشى على العراق عليه ان يرى الصراع المتأزم ما بين هذه العشيره او تلك بعد ان تم تسليحهم من قبل محتال العصر وانصاره حين كان في السلطه

نحن لسنا ضد الحشد كما يحاول بعض السفهاء تصويره الا اننا لا نريد ان نكون مشاريع استشهاديه من اجل ان ترضى علينا هذه الدوله او تلك

نريد تقوية الجيش العراقي في انضمام الحشد وقادة الحشد الشرفاء اليه فهل هذه الامنيات وهذه المطالبه حرام وتعد خيانه بنظركم ؟

ملاحظة الصورة للقاء العبادي مع قادة الحشد بالامس يعني الامر كان زوبعه ليس الا كما قلنا

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب