10 فبراير، 2024 3:47 م

هل تعتبر داعش وجود لبعض السياسيين والأحزاب ؟؟؟

Facebook
Twitter
LinkedIn

العراق ومنذ سقوطه بيد الأحتلال كيفما كان هذا الأحتلال ، أتينا به أو هو من أتى ، هناك في عقل المحتل أجندة تخصه ويقينا رسم لها الأليات والأدوات التي تعينه على تطبيقها !!!

ومن هنا تكلم الحاكم المدني الداهية يوم ترأس عدة أجتماعات للمتصدين بغية قياس مستوى وطنيتهم ومدى صدق ولائهم للعراق !!!
فما وجد غير منهومين ، نفعيين ، يبحثون في أنقاض العراق ما يديم لهم الملذات والمجون وأن كان الثمن شعب العراق والكلام للسنة والشيعة على حد سواء !!!

طبعا وهذا عز الطلب ، بل وهو ما كان مخطط لمن ستعترض أو تمنعه وطنيته على الأحتلال فعلاجه كان الأغراء بالمال والنساء والمنصب !!!
فكيف بمن هو جاهز ومستعد للتنازل عن المبدأ شريطة المنصب والهيمنة والسلطة كما الأعلم الأغلب اليوم في العملية التي تراوح منذ 12 عاما !!!

لتفتح أمريكا بوابة جهنم على كل مقدرات العراق ، وتقلب طاولة المعقول والمنطقي لأخر لا معقول ولا منطقي !!!
وسنت قوانين من شأنها الأتيان بالمتردية والنطيحة لقيادة العراق ، وحصل هذا بالفعل ، وكانت الشهادات المزورة هي خير رسول للجهلة ومنهومي المال وحب السلطة الموصل لخيانة الوطن !!!

فكانت أمريكا في كل أوراقها لها من يعينها من السياسيين من حيث يعلمون أو لا يعلمون وهذه الأخيرة نادرة ، فلم يبقى أحد ألا ويعرف المكر والخداع الأمريكي !!!

وداعش الحلقة الأوسع ومشروع الحلم لأمريكا في العراق وغيره ، وعليها كالعادة أيجاد من السنة والشيعة من عليهم الغطاء السياسي لحماية داعش المشروع الذي لم تقطف كل ثماره بعد !!!

داعش التي بالظاهر الكل يعاديها ويرفضها ويحاول البراءة منها !!!
لكن الحقيقة غير هذا تماما !
ولك أن تعرف هذا من حجم الأعتراض على الكثير من الأمور منها صفقات السلاح ، منها تأييد تظاهرات الغريبة مع وضوحها أنها نواة شر ، منها الأعتراض على التواجد الأيراني لمحاربة داعش ، بل تفوه البعض بأن العراق بين أحتلالين أمريكا من جهة وأيران من جهة وهذا أخطر ما في الخطب لأن المعترض هو طرف شيعي !!!

ليتوسع مفهوم داعش وينشطر ويتكاثر ، ليشمل كل فساد في المؤسسة الحكومية والأحزاب والتيارات وكل شخصية مسؤولة في الدولة ، أوجد لها الأمريكان وأذنابهم قطر وتركيا والسعودية والأردن والأمارات نوع حصة وعيون مال يجعلهم ينفذون أرادات هذه الدول التي هي بالحقيقة أدوات وأذرع أمريكية صرفة !!!

والهدف حماية داعش من القرارات الخطرة ، وألا ماذا يفسر مثل قرارات أيقاف التحرير التي تكررت في تكريت والرمادي !
أو ماذا نسمي المطالبات بعدم ضرب داعش بالطيران ، والذي قتل أبناءنا في أكثر  مكان كانوا محاصرين به بعد منع الطيران ، بل كثرة المطالبات بمنع المدفعية والراجمات في حرب داعش ، وكانت الأستجابة سريعة ومطالبات من الشيعة قبل السنة !!!
لنسمع مطالبات شيعية بالحوار مع داعش والتفاهم معهم ومعرفة ماذا يريدون !!!

وهذا التدخل الروسي الذي هز مواقع المسؤولين وأرق ليل الأحزاب الشيعية قبل السنية لأنه أذا قضى على داعش ، سينبري تباعا أبناء العراق من الأكاديميين وأهل العلم وممن لا مشروع له غير بناء وطن المؤسسات بما لا يسمح بصعود من صعد صدفة وفي غفلة من قدر العراق !!!

من هنا نجزم أن أي رفض للأصلاح والأعتراض الأصلاح سواء القبول بالمبادرة الروسية التي للأن لا نرى الجدية في طلبها مع أننا بحاجة ماسة وكبيرة فهناك شلال دم ، وهناك شريحة وصفوة تباد على خط النار والمهنأ للغير الذي يريد لدكان داعش أن يستمر في بيع العراق أشلاء وبأيادي شيعية أرتهن وجودها بكل ما يجري !!!

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب