22 مايو، 2024 10:31 م
Search
Close this search box.

هذا ما كنتُ قد توقعته من إغتيال الدكتور أحمد الجلبي

Facebook
Twitter
LinkedIn

في تاريخ الثاني من أيار عام 2014 كتبتُ مقالا في موقع كتابات الموقر و كان بعنوان (هل يعرف العراقيون السر وراء انور الحمداني في ستوديو التاسعة) و كان ما يلي :
بعد التهريج و التطبيل لقناة البغدادية و بعد ان صدّعت رؤوس العراقيين
اتضح زيفها و دجلها و اثبتت ان عملها يصب سواءا من قريب او من بعيد في مصلحة اعداء العراق
تفاءل العراقيون خيرا بها حينما كانت تدّعي انها تكشف ملفات الفساد
بدأت تستضيف خطا واحدا و هم افراد من عصابة مقتدى و ترفع من شأنهم بالرغم من انهم ليسوا سرّاقا و لصوصا  فحسب انما كانوا قتلة ايضا و هذا شأن جميع الاحزاب الاسلاموية
و قد ختمت القناة أهدافها حينما صرّحت جهارا و على لسان بشير النجفي على وجوب انتخاب عمار الحكيم و قائمته
ان ذلك ان دلّ على شيء انما يدل على ان جميع الاطراف قد رضعت من صدرٍ و حليبٍ واحد في ايران
و كما نعلم فان الطبع يغلب التطبع رغم التكلف في اخفاء التطبع
لهذا لم يستطع عون الخشلوك ان يخفي اصله و انتماءه وولاءه الى ايران
ان العداء المستحكم ضد العراق و اهله كان قد تواطأ عليه و اشترك به الجميع
ان البغدادية صدقت و لمرة واحدة فقط حينما قالت ان البشير النجفي يمثل رأي المرجعية في النجف .. نعم لقد صدقت لانه فعلا يمثل رأي جميع اقطاب المرجعية و على راسهم سيستاني ليجعلوا الغلبة و الفوز لمن تمتد اصوله و عمقه و ثقافته وولاءاته الايرانية  من اجل صاحبة الشأن ايران ضد كل شيء عربي اصيل و ضد كل فكر متنور و لهذا لم يجدوا افضل من عمار الحكيم
ان عمار الحكيم لم يكن انسانا عاديا … فقد نشأ و ترعرع تحت رعاية خاصة من قبل جهات خاصة في ايران قررت الاعتناء به ليتصدى للقرار في العراق و لهذا عمدت الى اغتيال عمه محمد باقر الحكيم بالتفجير المعروف ثم تصفية والده عبد العزيز الحكيم من خلال تعريضه الى اشعة خاصة عجلّت في نهايته من خلال اصابته بالسرطانات ليبقى عمار الحكيم متفردا و صاحب الراي و القرار و هو يستحق ذلك لانهم عقدوا عليه الامل في تلبية مصالحهم
انني احذر الدكتور احمد الجلبي من النهاية المأساوية له على يد رجالات قائمته الانتخابية في المجلس الاسلامي الاعلى  … ان نهايته لا قدر الله ستكون بواحدة من اثنين : إما ملاحقته بتهمة من التهم و ما أكثرها و ما أكثر دهاء و مكر الاسلامويين ليكون حاله حال طارق الهاشمي مشردا او مطاردته كما حصل مع ابو الحسن بني صدر في عهد خميني و هذا هو الاحتمال الاقرب … هذا في حالة نجاته من تدبير الاغتيال له و كتم انفاسه و حينها لا ينفع الندم

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب