10 فبراير، 2024 6:34 م

هجوم برلمان لندن يؤكّد (مجمعيّة) عامّة المسلمين خاضعة لل(pretectum) تحت طلب خامنئي وأردوغان..

Facebook
Twitter
LinkedIn

بالأمس القريب جدًّا أدّت الاستجابة “المجمعيّة” ذات “الصلي المفرد” بحياة عيّنة ثقافيّة أنموذجيّة ليس من السهل تبنّيها في المجتمعات المتطوّرة الفائضة الإنتاج لمثل هذا النوع الداعم للتحضّر ومجابهة المستقبل ,فما بالك بمجتمعات فقيرة تعاني تكبيل في الوعي الثقافي كبلد مثل العراق؟.. حين اغتيل النجم الاجتماعي العراقي الثقافي (أحمد الربيعي) أشدّ ما يحتاجه العراق الآن ,وعمليّة اغتياله البشع عيّنة واضحة كضحيّة من ضحايا (الفهم الانعكاسي) التلقائي المستجيب ,انتشر هذا المرض بكّم كبير بين شرائح واسعة من بين المجمعيّة المسلمة داخل العراق دفاعًا عن “نائب إله” لنوع من المسلمين في العراق بعد سقوط بغداد.

السلاح الايديولوجي بنوعه الديني من أخطر الأسلحة الفتّاكة على حياة الجنس البشري ,خاصّةً مع وجود أسلحة الفناء الشامل النوويّة المعاصرة وهي لحدّ الآن بعيدة نوعًا ما عن أيد المسلمين ذوي “تلقائيّة التنفيذ الدموي” والأخطر منها أسلحة “التوجيه النانوي” ,والسلاح الايدولوجي أكثرالأسلحة تلويثًا سياسيًّا للبيئة ,تنقل إشعاعاتها العقديّة السياسيّة المنضّبة القاتلة لعدّة أجيال, وحادث مقتل السفير الروسي في إستانبول ليست ببعيدة ,كما لا يبتعد حادث أمس الدموي وسط لندن يؤكّد البعض بصلته بكلمة تهديد لأردوغان رئيس وزراء تركيا أطلقها أوّل من امس موجّهة لعموم أوروبّا إن لم تلبّ طلباته على خلفيّة اتّهامات متبادلة بين استانبول وأمستردام اصطفّت فيها برلين مع العاصمة الهولنديّة, وهجوم برلمان لندن يؤكّد أكثر ما يؤكّده ,يؤكّد حالة سلوكيّة ينفر منها الحيوان الأكثر توحّشًا كدببة القطب المنجمد: “الهيجانات الخلّبيّة” ,وهي الدمغة السلوكيّة المشتركة لكافّة المسلمين ,كمسلمي الجبنة الدانماركيّة وكاريكاتور باريس وغزو العراق والدخول الجاهز المجهّز للاحتلال الأميركي لأفغانستان بعد توجيهة انعطافيّة صغيرة لل pretectum أقنعت بواسطة التوجيه المركزي في كابينات الإفتاء تحت الأرض المقاومة للفتك الشامل أقنعت المجمعيّة الاسلاميّة تلقائيّة التصرّف بالفارق “الديني” ما بين “الملحد” وما بين “أهل الكتاب”, وأخطر ما في هذا السلاح الآيديولوجي تلقائيّة تنفيذه من دون تلقّي أوامر التنفيذ ,فلكلّ مسلم جهاز ردّة فعله الخاص المشترك الشفرة بين المسلمين يعمل تلقائيًّا يقع في مقدّمة (الثلم) والدماغ الأوسط ,وهي طرق غير واعية, الطريق الذي يذهب إلى ما تحت الثلم hypothalamus هو مسؤول عما يسمى بالإيقاع اليومي circadian rhythm أو “الساعة البيولوجية” كما يطلق عليها اعلاميًّا. الإيقاع اليومي يدير مجموعة من المنعكسات الإفرازية التي تنظم الـ homeostasis، أي أنه مسألة غير واعية. الطريق الذي يذهب إلى “ما أمام سقف” pretectum الدماغ الأوسط هو مسؤول عن عدد من المنعكسات غير الواعية. الطريق الذي يذهب إلى “التليلة” العلوية superior colliculus هو مسؤول عن ظاهرة “الرؤية العمياء” blindsight. أو ما نستطيع تسميته “الرؤية الدمويّة العمياء ذات التصرّف الانعكاسي الفوري دون الرجوع لمرجعيّة”.

ليس الإسلام فقط من يخضع أتباعه لهذه المستحدثات المنحرفة من الارتداد العقائدي على نفسه كما يرتدّ الدواء أو الطعام على نفسه ويصبح فاسدًا قاتلًا بمجرّد تذوّقه إن تجاوز مُدد صلاحيّة استخدامه ,فقد سبقته عقائد كانت صحيحة سليمة لكّنها لم تخضع لسنّة الحياة في التجديد بسبب (المعمّمون) ذووا المصالح الاستراتيجيّة الدنيويّة عادةً, ففسدت وتحوّلت إلى عقائد جحيميّة ماحقة ,منها في يوم واحد أودت بحياة 6 ملايين أوروبّي قبل بضعة قرون.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب