12 فبراير، 2024 6:23 ص

نقاط كبيرة للعقول الراقية فهلا تمعنتم؟!

Facebook
Twitter
LinkedIn

هناك كلمات يجلبها لنا القدر، رغم أننا نخاف الغدر، لنصنع منها قصة عشق رائدة، وليست كباقي القصص زائدة، فالقائد فيها مميز بالعطاء، ولم يتخذ دينه قط كغطاء، عاشت لديه حقيقة الحرية بين كرام القبور، على عكس البعض ممَنْ تشبثوا بالقشور، فصدق الشعب بقدوم التغيير، الذي كان يعني لهم مطلق التعبير، ومرَّت على العراق محن يوماً بيوم، والباريء يدفع عنهم حيث لاتأخذه سنة ولا نوم، فلله دركَ يا حكيم تأريخكَ ماذا كتب؟عالم للجهاد والشجاعة عن كثب.
عراق كان يتمناه الأعداء خَرِب، وتمر السنوات وهو في حرب، فلا بأس أن تكون مختلفاً مادامت التاء لم تسبق الخاء، فالأولى تجعلك تتغير، والثانية تهوي بك لتتعثر، لكن معين شهيد المحراب لن ينضب، ففي أول رجب دماء ستُصَب، لتعلن أنها ما تزال تعطي وتهب تلك العمائم الطاهرات، وتركت فينا إرثاً للحكمة والتدبر آيات ظاهرات، ليجتذب محراب علي عليه السلام كل الخلود، وليمسي أعداء الحرية عراة حد الجلود، ورغم أن الثمن غالٍ، لكن للمجد سُلّم عالٍ.
أيتها الخالة: ما مقدار الحالة؟ مَنْ جال في الحق جولة، ومَنْ خال أنه لن تكون لنا صولة؟نحن أبناء الجهاد بالمشروع العادل هزجنا، وللحوار والإعتدال والتسامح مزجنا، وسط أجواء الشحن الطائفي والقومي يوماً ما هرّجنا، دولة عدل أردناها قائدة، لتنصف شعبنا وتعود عليه بفائدة، فبعد الخلاص من الطاغية تقدمنا للشفاء، لكن أعداءنا أرادونا للشقاء، فيا لهم من شر غاسق إذا وقب، لنعلنها للعالم إنَّا خير عاشق إذا وهب، فلنا من أمرنا خيرة، ولهم في شأنهم حيرة.
سألنا ذات مرة رجل:مَنْ ذا بينكم قد رحل؟ فأجبناه:تركنا الحسد لبيقى الجسد، وطافت حولنا مقدسة تلك العمامة، لتمطر غيثاً علينا هذه الغمامة، وهاهم أبناؤك بمشروعهم الوطني الذي سيمسي للمكونات عابر، وضرب بيد من حديد كل طواغيت زمن غابر، فعلت أصوات نشاز مستنكرة، تدافع عن أسيادها النكرة، وللفضيلة لن تنالوا، لكن ابناءك أبطال بررة لم يبالوا، ولآيات النصر القريب أقول، لقمركَ ما من أفول، وإن سيرت الجبال فكانت سراباً، فقد نهل محبوك من عسل الحرية شراباً.
الأول من رجب كان لنا سراجاً، وسرحنا في ميادين الكرامة سراحاً، فكانت خيمة الحكيم لها الفضل، بأن تجمع العراقيين حشوداً كأنه الفصل، رغم أن هناك مَنْ كذبوا كِذّاباً، لكننا بوحدتنا وتسويتنا، ومنهجنا، سنقول لكم:فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً، نعم إننا للعهد دوماً نجدد، ولهويتنا وهدفنا نحدد، لأننا أسود الغابة، ماضون على نهج الحسين فهو الغاية، فيالله ما أروعك أيتها النقاط الجميلة، عندما صنعتِ للوطن خميلة، فتمعني أيتها العقول الراقية، فالباطل قد زهق، والحق أبداً مارهق، فهلا تمعنتم؟!

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب