28 فبراير، 2024 6:50 م
Search
Close this search box.

نعم إنه عرس نينوى

Facebook
Twitter
LinkedIn

يتعافى من جميع أمراضه وأولها الاحتلال أيا كان مصدره فليس هناك احتلال حلال وآخر حرام ولنا في تاريخنا الحديث مواقف بطولية كبيرة لابناء العراق الغيارى من مختلف مدنه في ثورة العشرين الخالدة حيث قاتل الغزاة ابن البصرة مع ابن اربيل وابن الرميثة مع ابن ديالى وهكذا هب العراق في وجه الاحتلال البريطاني البغيض وقدموا التضحيات الجسام على طريق الحرية والاستقلال.

واليوم وبعد سنتين من احتلال محافظة نينوى التاريخ والحضارة من قبل عصابات داعش الإجرامية يتناخى أبناء العراق الغيارى لتحرير كامل تراب نينوى الغالية من قبضة الارهاب والفاشية الجديدة والتي احرقت الحرث والنسل واعادت المدينة واهلها الى عصور الظلام.

اليوم امتزجت دماء العراقيين على سواتر العز والشرف في نينوى كما امتزجت من قبل ذلك في معارك اخرى في الانبار وغيرها من المدن التي احتلتها داعش في غفلة من نواطير الوطن ونتيجة صفقات من تحت الطاولة من هذا الطرف أو ذاك وكانت المأساة، لكن العراقيين الأصلاء لم يصبروا على ضيم وكانت كل السواعد الشريفة تمتشق سلاحها لتحرير الموصل وقراها ومدنها وتسحق عصابات الاجرام الداعشية والداعمين لها.

فبورك الرجال الميامين الذي انتخوا للعراق الوطن وقاتلوا بشجاعة الفرسان ولم تلههم الطائفية والمناطقية فالعراق وطن كل العراقيين من زاخو لحد الفاو وهو خيمة الجميع واقترب عرس نينوى الحبيبة لتعود لحضن الوطن وقد غسلت أرضها من دنس داعش وكل المجرمين الأذلاء وتحية لكل عراقي لا يرضى باحتلال اي شبر من ارض الوطن ويقاتل دفاعا عنه بمختلف العناوين تحت راية العراق الواحد راية الله اكبر، والرحمة للأرواح الطاهرة التي ضحت من اجل العراق وتحرير مدنه ونحن والنصر على موعد قريب بـإذن الله.

نقلا عن صحيفة المشرق

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب