22 مايو، 2024 5:34 ص
Search
Close this search box.

نتائج متوقعة الا للذين يركضون وراء السراب

Facebook
Twitter
LinkedIn
1-نعتقد،  ان نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات كانت محسومة مسبقاً لصالح المكونات الطائفية الثلاثة بشكل عام والشيعة بشكل خاص؟   ومن يعتقد عكس ذلك فهو واهم ومن يراهن على الانتخابات في ظل البرجوازية وفي هيمنة الاحتلال الاجنبي فهو ايضاً خاسر وواهم بامتياز.
2- ان من راهن ويراهن على الانتخابات البرلمانية، انتخابات مجالس المحافظات، فهو اما في سبات عميق ومطبق او انه يساهم سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر بدعم واسناد واعطاء الشرعية لاسوأ نظام عرفه تاريخ العراق الحديث الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز والمدعوم اقليميا ودولياً.
3- نعتقد، ان النتائج الكارثية للقيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي هي متوقعة سواء مع تحالفاتها السياسية او بدونها، فهي نتائج متوقعة للقيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ولن تكون عكس ذلك.  وهل ستطرح جماهير الحزب على القيادة المتنفذة حول النتائج المأساوية والمتكررة وهل سيتم محاسبة من المسؤول عن هذه النتائج الكارثية والمتكررة ام  ان الدراويش سيصيبهم السكوت فقط…؟
4- يؤكد لينين العظيم ان الخيانة سواء كانت بجهل اوبغباء،  اوبشكل واعي ومخطط لها فهي خيانة عظمى. وهنا يجب ان يفهم ذلك قاعدة الحزب الشيوعي العراقي لماذا الانتكاسات السياسية مستمرة منذ عام 1973  تحالف الجبهة اللاوطنية ولغاية الان؟  هل هذه الانتكاسات والاخفاقات صدفة ام مخطط لها وما هو دور القيادة المتنفذة في الحزب؟، وما هو دور القوى المحلية والاقليمية والدولية؟  ولماذا لم يتم التوقف الجدي لهذه الانتكاسات المستمرة واين يكمن الخلل فيها؟
5- ان النتائج متوقعة بالنسبة لنا، وحذرنا من ذلك في مقالة بعنوان (( حول ما يسمى بانتخابات مجالس المحافظات: وبعض الحقائق، د.نجم الدليمي الحوار المتمدن،  العدد،  7758، في،  8\10\2023،  وهي دعوة لعدم المشاركة للقيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي… وتم تبيان الحقائق الموضوعية حول المسرحية الهزيلة والفاشلة.
6- ان القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ومنذ فترة طويلة هي من تقرر كل شيئ ومن دون الرجوع الحقيقي للتنظيم وهناك ادلة بالعشرات حول ذلك وهي معروفة لجميع اعضاء وكادر وبعض القياديين…  الا ان تفشي فيروس البيروقراطية والغطرسة وتجاهل رأي قاعدة الحزب والخضوع للتاثيرات المحلية والاقليمية والدولية، والابتعاد عن النظرية الماركسية اللينينية وكذلك الابتعاد عن نهج ماركس،  انجلس،  لينين،  ستالين وحتي نهج مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق الخالد فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد والبطل سلام عادل ورفاقه الابطال…  كل هذا وغيره قد اعطى نتائج سلبية على دور ومكانة الحزب الشيوعي العراقي في المجتمع العراقي.
7- ان القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي تحاول ان تنسى او تتناسى ان قوة الحزب الشيوعي العراقي هي خارج الحزب وليس لهذه القيادة المتنفذة من مراجعة اخطائها ووضع الحلول المناسبة لها…
8- نذكر الشيوعيين العراقيين بنصيحة قائد البروليتاريا العظيم لينين،  ان الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الآن،  فنيت لأنها اصيبت بالغرور،  ولم تستطيع أن ترى اين تكمن قوتها،  وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها،  اما نحن فلن نفنى لأننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف… وان الاخلاص والنزاهة في السياسة ماهي الا نتيجة للقوة اما الرياء فهو نتيجة للضعف.
9- ان الغالبية العظمى من المواطنين العراقيين يكنون احترام وتقدير للحزب الشيوعي العراقي،  حزب( فهد ـ سلام ) لتاريخه النضالي المشرف والتضحيات الكبيرة التي قدمها حزب فهدـ سلام، الا ان القيادة المتنفذة الاصلاحية — الليبرالية منذ السبعينيات من القرن الماضي بشكل عام ومنذ الاحتلال الاجنبي للعراق ولغاية اليوم قد فقدت ثقة الشعب بها ناهيك عن غياب ثقة اصدقاء واعضاء الحزب سواء كانوا داخل الحزب او خارجه باستثناء الذين يحصلون على امتيازات مادية اضافة الى ذلك ان القاعدة الحزبية تنظر إلى ان اغلب اعضاء قيادة الحزب لديهم جنسيات مزدوجة بريطانية، فرنسية، سويدية،  اميركية….  وهذه الظاهرة الخطيرة لم يتم الانتباه اليها من قبل اعضاء وكادر الحزب الشيوعي العراقي المخلصين… المفروض ان يتم طرح هذا الموضوع في المؤتمر القادم للحزب وخاصة اعضاء قيادة الحزب والكوادر المتقدمة في الحزب اما الحزب او الجنسية الاجنبية…   من المعيب عليكم ان تعملوا على اضعاف وتخريب الحزب الشيوعي العراقي،  حزب فهد_سلام. التاريخ سوف لا ولن يرحمكم امواتا او احياءا.
10- ان مشاركة القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي وحلفائها بما يسمى بانتخابات مجالس المحافظات يعني مساهمة سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر في تكريس نهج فايروس الفساد المالي والإداري، لان مجالس المحافظات ما هي إلا بوئرة جديدة — قديمة للفساد المالي والإداري وهي تصب لصالح القوى السياسية المتنفذة اليوم في الحكم وحاشيتهم وليس لمصلحة الشعب العراقي فهي حلقة زائدة فائضة في جسم الجهاز الاداري.. في النظام الحاكم والفاسد من اعلى قمة الجهاز الى ادناه ، فلماذا تمت مشاركة القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي وحلفائهم في مسرحية هزيلة وفاشلة بامتياز؟ والنتائج معرفة وهل تعتقد القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ان بمساهمتها سوف يتم تغيير النهج الليبرالي والنيوليبرالي المتوحش والمافيوي في العراق المحتل اليوم؟  من المعيب عليكم ان تقوموا بتكرار الاخطاء منذ السبعينيات من القرن الماضي ولغاية اليوم؟

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب