23 مايو، 2024 3:13 م
Search
Close this search box.

“مقتدى الصدر”وخيانة “الشرف الوطني”

Facebook
Twitter
LinkedIn

بعد اكثر من عشرة ايام على اعلان “مقتدى الصدر”ما يسمى ب”ميثاق الشرف الوطني”هرب المجرم الخطير السفاح”علي شريعة”من احدى سجون وزارة العدل في مدينة كربلاء بالتواطيء مع بعض الضباط التابعين لميليشيات ما يسمى”جيش المهدي”وباتفاق غير معلن بين دولة القانون وكتلة الاحرار يتم بمقتضاه اطلاق سراح جميع مجرمي “جيش المهدي”المحكومين بالاعدام عن طريق تهريبهم من السجون الى سوريا لقمع المتظاهرين هناك او الى ايران لغرض اكمال تدريباتهم تحت اشراف فيلق القدس الايراني على مختلف اساليب القتل والخطف والتفجيرات سواء في العراق او البحرين او سوريا.

المجرم “علي شريعة”ارتكب ما بين عامي 2005-2007اكثر من “700”جريمة قتل واغتصاب وخطف في مدن كربلاء وبابل والنجف وبغداد بلاشتراك مع مجموعة من القتلة واللصوص يقودهم النائب البرلماني الحالي “جواد الحسناوي”الذي يظهر لنا في كل يوم من على شاشات التلفاز ليدعو الى التلاحم واحترام الدم العراقي الذي اصبح وللاسف ارخص حتى من دماء الحيوانات الاليفة والبرية ,اذ استباحته جميع القوى السياسية المحلية والاقليمية والدولية بصورة بشعة وماسونية ,تهدد وجود جميع العراقيين من شمال زاخو الى جنوب الفاو.

ولعل “مقتدى الصدر”الذي طالب جميع المشاركين في العملية السياسية المنحرفة والمشوهة بالتوقيع على “ميثاقه”المزعوم ,يتصور ان تلك اللعبة القذرة ستنطوي على ابناء شعبنا الذين باتوا على يقين تام من انه اصبح مجرد”بيدق شطرنجي”بيد “قاسم سليماني”يحركه كيفما يريد وحسب مايشاء ,مثلما ايقن جميع اتباعه “الحمقى “و”السذج”بانه باعهم بثمن رخيص الى “حكومة المالكي”مقابل العفو عن جريمته البشعة التي ارتكبها في “الصحن الحيدري الشريف”ضد نجل الخوئي السيد”عبد المجيد”.
ومثلما خان اتباعه وخان ابيه السيد “الصدر”من قبل حينما استلم فدية جزائية من “صدام حسين”مقابل سكوته عن المطالبة بدم ابيه,فانه قد خان جميع متظاهري ساحة التحرير الذين كانوا قاب قوسين او ادنى من اسقاط المالكي لولا دعوته المشينة الى تاجيل المظاهرات الى اشعار آخر ولاكثر من مرة من خلال وعوده وشروطه المزيفة والكاذبة في تحقيق وتحسين الخدمات وتعيين اكثر من “50”الف عاطل عن العمل في مؤسسات ودوائر الدولة دون ان يلتزم “المالكي”بتنفيذ اي وعد منها ,ليضحكوا مرة اخرى على ابناء الشعب العراقي ,ويضربوا مطاليبهم ورغباتهم المشروعة عرض الحائط.
واذ كان العجل الاكبر”السستاني”قد تسلم مبلغ “200”مليون دولار مقابل سكوته عن جرائم الاحتلال ,فان العجل الاصغر”مقتدى الصدر”قد استلم من “فيلق القدس “الايراني اكثر من مليار دولار كدعم لوجستي خطير يتمكن من خلاله تثبيت حكومة المالكي مع ضرب جميع القوى الوطنية العربية الرافضة لتدخلات الدولة الفارسية في العراق ,وخاصة ابناءنا واحبتنا واخوتنا من اتباع “المذهب السني”الذي قتلوا وشردوا وهدمت دورهم ومساجدهم على ايدي ميليشات”جيش المهدي”منذ سقوط بغداد وحتى ايامنا هذه.
المضحك في الامر ان اتباع “مقتدى الصدر”الذين يعيشون في ضنك من العيش وسوء الخدمات مازالوا يعتقدون بان هذا الرجل يمتلك شيئا من الرجولة والوطنية ,لذا نراهم في كل مناسبة يهتفون باسمه ويرفعون صوره ,رغم معرفتهم بعمالته وخيانته وحماقته وسذاجته ,التي اوقعتهم في حفر واسعة من المصائب والبلاءات ربما لم يكن آخرها “صولة الفرسان”التي شنها ضدهم السيد”المالكي”في وسط وجنوب العراق ,بعد ان فر منه هاربا قائدهم “مقتدى الصدر”الى احضان فيلق القدس الايراني الذي ما زال يساهم في عمليات القتل والابتزاز ضد ابناء شعبنا الغيارى من العلماء والاساتذة الجامعيين وضباط الجيش العراقي.
ولاندري باي منطق وباي وجهة نظر عقلانية ,يستطيع رجل “مخبول”من قيادة “جيش جرار”من الصعاليك واللصوص والقتلى
وهو لم يزل لايعرف التفرقة بين “الناقة”و”الجمل”,ولله في خلقه شئون؟؟؟

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب