26 مايو، 2024 3:31 م
Search
Close this search box.

مقتدى أحد أركان الفساد والطائفية في العراق

Facebook
Twitter
LinkedIn

هناك عدة أقطاب ساهمت في تأجيج الطائفية في العراق ونشر الفساد وعلى رأس الهرم يأتي السيستاني ومقتدى وهما لعبة إيرانية مكشوفة ، فالسيستاني يمثل طرف اللعبة الذي يميل الى الإسترخاء والدعة ومقتدى يكون الطرف الذي يمثل الشقاوات والعصابات وكلا الطرفين تحركهما إيران كما يحرك اللاعب حجر الشطرنج ، والغرض هو التحكم بأبناء الشعب من خلالهما ، فهي لا تستطيع السيطرة على العراقيين إلا من خلال رموز تخلقها أو تدعمها وبهذا تسيطر على تيارين وهما من يدين بالولاء للسيستاني ومن يرفضه إعلامياً فقط . ومن خلال هذين العميلين إستطاعت أن تجمع المتناقضين في المواقف من أبناء الشعب العراقي تحت خيمتها لخدمة مصالحها ، ولا ننسى أدوارهما في الكثير من الأحداث التي مرت بالعراق وللتذكير نسترجع أحداث النجف وكيف إختلقها مقتدى بتوجيه من إيران ليظهر وكأنه المقاوم للإحتلال ، وكيف تعامل السيستاني في هذه الحادثة حيث سافر إلى بريطانيا بحجة العلاج ليترك النجف وأهلها بين مطرقتي نيران قوى الإحتلال وعصابات مقتدى ثم ليعود بعدها ليظهر إعلاميا أنه هو من أوقف القتال وأنقذ الناس ، والغاية من هذا الحدث هو تزويق صورة هذين  العميلين  وترميزهما ، وكذلك إحكام سيطرتهما على السذج من أبناء الشعب وخصوصا النجف ، فجماعة السيستاني سيعتبرونه هو المنقذ ، وجماعة مقتدى سيرونه هو المقاوم ، إضافة إلى إيصال رسالة لكل من يود الخروج عن دائرة إيران بإنها تصل إليه وتدمره كما دمرت مدينة النجف بإستغلال غباء وعمالة مقتدى وخبث وعمالة السيستاني . وبعد إنتهاء هذه الأحداث يظهر علينا الجاهل مقتدى ليصرح إنه أهدى مدينة النجف على طبق من ذهب إلى السيستاني ، والحقيقة أنه أهدى النجف والعراق على طبق من ذهب إلى إيران بعد أن خان طريق والده المستقل ، وأصبح في خانة شواذي ( قردة ) إيران ، وهذا الخبيث تراه دائماً ورقة رابحة بيد إيران لمواجهة وتدمير كل نهضة لدى الشعب العراقي ، فهو الذي ساهم بتسويف تظاهرات ومطاليب الناس بالإصلاح في زمن نوري المالكي عندما وضع مهلة ستة أشهر ولم يلتزم بها لأنها في الحقيقة كانت للتسويف وخداع الناس ليس أكثر كونه شريك المالكي بكل قبائحه لأنه هو الذي سلط المالكي على رقاب الناس وهو الذي مكنه من ولاية ثانية ، وقد تحرك مقتدى لضرب التظاهرات الأخيرة التي خرج بها أبناء الشعب ، وتراه بين فترة وأخرى يدعو إلى تظاهرات أو إلى جمعة موحدة – وهي دعوات ومواقف أصبحت مفضوحة للقاصي والداني وتدعو للغثيان – محاولاً الهرب إلى أمام ليوهم الناس أنه لم يكن داخلاً في منظومة الفساد والطائفية . وهذه المواقف لا تنطلي إلا على أتباعه السذج لأن أبناء الشعب خبروه وعرفوا ألاعيبه ، وبعد تململ الشعب من هؤلاء الرموز الجهال وأتباعهم الأغبياء جراء الفشل الذريع لهم في بناء وطن وعدم تدميره وتمزيقه كما حدث ، نرى مقتدى يدعو الى تظاهرات ضد الفساد والى جمعة موحدة في عملية تظليل إعلامي سخيف وممجوج للناس ، وكيف ينسى الناس يا مقتدى آلاف الشباب ممن قتل على الهوية ؟ وكيف ينسى الناس الكثير من الشرطة والجيش ممن قتلتهم عصاباتك غدراً ؟ وهل ينسى الناس السدة في مدينة الصدر والجثث المغدورة التي كانت ترمى خلفها ؟ وهل ينسى الناس أقزامك من السياسيين وسرقاتهم ومليشياتهم ؟ هل ينسى الناس فساد بهاء الأعرجي ومحمد الدراجي وحاكم الزاملي وغيرهم ؟ وهل ينسى فشلكم الذريع في توفير الخدمات وأنتم تستولون على الوزارات الخدمية ؟ وكل ما تفلحون به هو تعليق صورالسيد الغايد مغتدى في الوزارات . وأخيراً وبإسم كل الواعين والمظلومين والمقتولين غدراً على الهوية وبإسم الوطن المدمر نقول لك يا مقتدى إن كل هذه البهلونيات لن تنطلي علينا ولن تنفعك فقد أصبح حبل الكذب قصير وقد حان وقت الحساب .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب