8 أبريل، 2024 2:49 م
Search
Close this search box.

مفارقات لإسلامية – 2

Facebook
Twitter
LinkedIn

قصة التكوين والخليقة
قال السومريون ( بعد أن أبعدت السماء عن الأرض وفصلت الأرض عن السماء وتمّ خلق الأنسان ، أخذ – آن – السماء ، وأنفصل – آنليل – بالأرض … ) 4000 قبل الميلاد  .
التوراة ( وضع الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد وسمى الله الجلد سماء، وكان مساء وكان صباح ، في اليوم الثاني قال الله لتتجمع المياه تحت السماء في مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك وسمى الله اليبس ارضا ) خلال 2000 قبل الميلاد
القرآن ( أو لم يَرَ الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناها وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ، وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتنا معرضون ) الأنبياء30-32.خلال 700م
هكذا تتحول الأسطورة إلى دين تعتنقه ملايين البشر دون حتى الرجوع إلى المنابع الأولى لتكوينه …. !!!
أن العقلية النقدية تنهاركلمّا أشتدّ الايمان الديني ، الإيمان يشلّ العقل ويضع أمامه جدار من الكونكريت الذي لا يتزعزع بمطارق النقد والتحليل وما يدعى في هذا العصر المابعد الحدائة – التفكيك – .
 
***

لغة الجنس والنكاح في الإسلام
 الكلمات التي تعبّر عن الفعل الجنسي بين المرأة المسلمة والرجل المسلم ، هي  : المباضعة ، الملامسة ، المباطنة ، المضاجعة ، المقارفة ، المعافسة ، المجامعة ، المراودة ، المناكحة ، المواقعة ، المباشرة ، المخاذنة ، المفاخذة .!!
هذه الأفعال تشترط وجود طرفين في ممارسة الفعل وهو الجنس هنا . وهناك أفعال أخرى مستخدمة في لغة الخطاب والنصوص : الرفث ، اللمس ، الإتيان ، الإمتطاء ، الأعتلاء ، الوطء …. الخ .
وهذه الافعال تركز على دور الرجل وإبرازه في المجتمع الذكوري الإسلامي ، وتضع المرأة بدلالة هذه الافعال في الأسفل أي دورها كالدابة ، دور بيولوجي فقط ، بين فحل وموطوءة ، هكذا كانت منزلة المرأة زمن الرسول محمد والخلفاء ، فكيف تُطالبنا الاحزاب الاسلامية بالإقتداء بالزمن المقدس للرسول والخلفاء ؟؟؟؟
قالوا علماء الاجتماع أن اللغة هي التعبير الأمثل عن حالة المجتمع الذي تنبثق منه رُقيّاً أو إنحطاطاً وهي أبلغ دلالة وأشدّ أعتباراً من الازياء والمباني ووسائل النقل والاتصالات وكل القشور الخارجيّة التي لا تدلّ على حضارة أي مجتمع .
 وهذا خِطاب إلى المرأة المسلمة التي تُدافع عن الإسلام الذي سجنها في حِجاب ( والبعض يقول مودرن ، أي الرأس فقط … !!! ) والذي قظّب حريتها وجعلها موطوءة ابداً تحت حمايته و حراسة الإله المحمدي …. !!! 
 
***
 
الرقم المقدس 12 … !

من الغريب أن نلاحض قداسة العدد 12 ( أثني عشر ) في الديانات التوحيدية الثلاث : بني أسرائيل وألاسباط الأثنا عشر ، تلاميذ المسيح الأثنا عشر ، ونقباء محمد الأثنا عشر ، وأئمة الشيعة الأثنا عشر …. !!!
وكانت قبلهم الديانة الزرادشتية التي تقول أثني عشر إمام يخرج كل 1000 سنة أمام يمثّل الخير ليقاتل الشر وآخر إمام يظهر يدعى المخلّص أو المهدي، الذي ينهي جميع ألِهة الشروالشياطين ويكون الخلاص الأبدي! أن الانسان المعاصر رغم تطوّره العلمي والاقتصادي والأجتماعي ، لا زال متأخرا في وعيهِ الأعتقادي حيث تتحكم به قوة أسطورية وغيبية لا يستطيع تجاوزها أمام حواضر حياته اليومية في العلم والتكنلوجيا وثورة الاتصالات … !!!
وهذه أكبر المصائب ….
***
طقس الختان الذكوري
أن التراث الإسلامي في جانبه المثلوجي والتشريعي منقول شبه حرفيّاً عن اليهودية ، كحكاية عذاب القبر وقصص الانبياء ومعجزاتهم وكذلك قصة التكوين والطوفان ( البابلية ، التي نسخها اليهود في منفاهم البابلي ) . أما الختان الذي يمارسونه اليهود والمسلمون ، فلي وقفة حول معناه ، حسب الاسطورة اليهودية ، أن طقس الختان للاطفال اليهود يعتبر ميثاق بين الله ( يهوه ) وأبراهيم أبو الاديان التوحيدية الثلاث. والميثاق ينصّ على أعطاء اليهود أرض كنعان – أرض اللبن والعسل – مقابل ختان كل طفل ذكر يولد ، كقربان أو أضحية للرب الذي كان يعشق سيولة الدم ورائحة اللحم …. !!!!
جاء الإسلام وأخذ هذا الطقس ، والذي كان يمارسه سابقا عرب يثرب وبعض مناطق جزيرة العرب بتأثير اليهود ، قبل البدء في الدعوة المحمدية . الملفت للنظر أن العرب والفلسطينيين لا زالوا يمارسون الختان … !!! ويطالبون اليهود الغزاة بأخلاء أرض فلسطين الذي وعهدهم الله بها ،
والحل على ما أعتقد ، هو أما أن يتخلى الفلسطينيون عن الختان وتكون مطالبتهم ارضية لا سماوية ، أو يستمروا بالختان ويرضوا بما تمنحه الدولة العبرية لهم .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب