25 يوليو، 2024 2:29 ص
Search
Close this search box.

لماذا أصبحنا بهذا الحال ؟

Facebook
Twitter
LinkedIn

نطحن كل يوم بمطحنة القادة والسياسيين الفاسدين والتكفير والإرهاب وتسفك دماء العراقيين ويخرب وطنهم وتهدر ثرواتهم بعد أن استكانوا أي العراقيين ومالوا إلى الصمت وقبول العيش بفقر وخوف ورعب حد الإذلال في ظل حكام وقادة وسياسيين لا يمتلكون سمات رجال ألدوله الحقيقية حكام البعض منهم يتآمر على وطنه وشعبه ولا ءاتهم لخارج حدود الوطن لأنظمه إقليميه تكفريه حاقدة على العراق والعراقيين تاريخيا و منذ عقود وهي معروفه ولا تحتاج إلى تفسير وتعريف وان أمثال هؤلاء الحكام والسياسيين بعدين كل البعد عن الشرف الوطني وشرف المسؤولية واليوم أصبحنا بأمس الحاجة في وقتنا الحرج هذا الذي نعيشه نمر به لرجال دولة شجعان يحافظون قبل كل شيء على وحدة الوطن والشعب العراقي وسيادته المنتهكة من كل حدب وصوب بحاجه إلى أصحاب الأيادي البيضاء والضمائر الحية والعقول النظيفة المتفتحة والقلوب السليمة العامرة بالإيمان بالله والوطن والشعب والسؤال هل شهدنا أو لمسنا في مسيرة العقد

ونيف التي مرت بنا تقريبا من هذا النوع من رجال الدولة والسياسة الذين نحن بأمس الحاجة لهم اليوم ؟

لماذا أصبحنا بهذا الحال ؟
نطحن كل يوم بمطحنة القادة والسياسيين الفاسدين والتكفير والإرهاب وتسفك دماء العراقيين ويخرب وطنهم وتهدر ثرواتهم بعد أن استكانوا أي العراقيين ومالوا إلى الصمت وقبول العيش بفقر وخوف ورعب حد الإذلال في ظل حكام وقادة وسياسيين لا يمتلكون سمات رجال ألدوله الحقيقية حكام البعض منهم يتآمر على وطنه وشعبه ولا ءاتهم لخارج حدود الوطن لأنظمه إقليميه تكفريه حاقدة على العراق والعراقيين تاريخيا و منذ عقود وهي معروفه ولا تحتاج إلى تفسير وتعريف وان أمثال هؤلاء الحكام والسياسيين بعدين كل البعد عن الشرف الوطني وشرف المسؤولية واليوم أصبحنا بأمس الحاجة في وقتنا الحرج هذا الذي نعيشه نمر به لرجال دولة شجعان يحافظون قبل كل شيء على وحدة الوطن والشعب العراقي وسيادته المنتهكة من كل حدب وصوب بحاجه إلى أصحاب الأيادي البيضاء والضمائر الحية والعقول النظيفة المتفتحة والقلوب السليمة العامرة بالإيمان بالله والوطن والشعب والسؤال هل شهدنا أو لمسنا في مسيرة العقد

ونيف التي مرت بنا تقريبا من هذا النوع من رجال الدولة والسياسة الذين نحن بأمس الحاجة لهم اليوم ؟

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب