14 فبراير، 2024 5:51 ص

لتَّظاهرات المطلَبيَّة على جانبي الحدود العِراقيَّة الإيرانيَّة

Facebook
Twitter
LinkedIn

ترتفع أصوات عربيَّة وعِراقيَّة لمُطالبة الجّارة إيران بالجُّزر الإماراتيَّة وبنصف شط العرب الَّذي منحه صدّام لآخر ملوك فارس بهلوي، بعد فرار الواهب والموهوب، و يشهد العراق تظاهرات على خلفيَّة حرب (داعش) التي انسحبت على عرب الجُّمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة الجّارة، الَّذين أيضاً يُعان تلوث الهواء والغبار الناتج عن الدخان المتصاعد من مصانع تكرير النفط بالمنطقة، وقد صرَّح ممثل مدينة “إيذج وباغملك” في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، هدايت الله خادمي، لوكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسميَّة، بأنَّ محاولات الحكومة لحل الأزمة ما تزال ضعيفة وأنَّ سكان محافظة خوزستان (عربستان)، يصارعون انقطاع المياه والكهرباء إلى جانب العواصف الرمليَّة. ونشر موقع «عصر ايران» الإلكتروني الخبري، مساءلة «علی شکوری راد»، دبیرکل حزب اتحاد ملت (رئيس حزب الشَّعب) مِنَ التَّوجُّه الإصلاحي: “في حال رحيل نظام بشار الأسد، لن تكون لنا مكانة ولا أساس في سوريا، وستذهب استثماراتنا هباءً. وكل ما أنفقناه حتى اليوم، كان لأجل بقاء الأسد، لكن مصيره ما زال مُبهَماً. روسيا أيضاً تدخلت في الأزمة، لكنها لم تقطع ارتباطها بالمعارضة خلال دعمها للأسد، ولم تكن مُتَشَدِّدَة مثلنا في الدفاع عن الأسد ونظامه”. مايُهمنا مِنْ تظاهرات الصّوبين؛ حقوق العِراق التّاريخي ومُقدَّرات أجيالنا، الَّتي فرّطَ بها الفار صدّام ومُرتزقة دِعايتِهِ، مُرتزقة قناة الشَّر قيَّة الفضائحيّة خاصَّة، وانتزاع تلكم الحقوق الوطَنيَّة المُقدَّسة، مِنَ الجّوار الإقليمي كافة، رغم استمرار فلول الدِّعايَة الخيانيَّة المأجورة في مُشاغلتنا بفوضى ضوضائهم الخَلّاقة، كي ننسى.

يقول الدكتور سامي الذيب لو فتح الغرب حدوده سيتدفق عليه اكثر من مئة مليـون لاجيء ولك ان تتصور الكارثة . يفترح اسكانهم قسرا في الســــعودية باشراف الامم المتحدة وتثقيفهم بشريعة حقوق الانسان . انقر أسفل المقال (تعليقات الحوار المتمدن):

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب