26 مايو، 2024 5:49 م
Search
Close this search box.

لاتقبلوهم وسطاء!!

Facebook
Twitter
LinkedIn

حتى وان اتهمت بالشوفينية فأني ادعو السياسيين العرب ان لايتركوا السياسيين الاكراد يتوسطوا بينهم، فتدخلهم-كوسطاء- سيكون ثمنه باهضاً.
وهو كركوك و (المناطق المتنازع عليها) وبذلك يكون السياسيين العراقيين العرب قد اضاعوا وطنهم مقابل لاشيء! وربما سيحصل بعضهم مقابل هذه الخسارة الهائلة على بضع شهور من السلطة عادة ماتكون مقيدة هي الاخرى برضا الاكراد او عدم رضاهم عن سياسات ومواقف من يحصل على دعمهم!
اقول للعراقية وسياسيها، بأستثناء علاوي، لاتفرطوا بالأكبر وهو الوطن من اجل البقاء في السلطة مسلوبي الارادة ولأشهر قليلة.. واقول للتحالف الوطني ان لا يخدعوا بفرية (الحيلف الستراتيجي) او يأمنوا جانبه، فالحليف (الكردي) هذا لا يهمه ان تحتكروا السلطة او يحتكرها غيركم، وسيان عنده انتم او خصومكم، والمهم عنده ان تظلوا تتصارعون وتتعاملون حتى تنهكوا ويذهب ريحكم لينقضوا عليكم مرة اخرى بمطالب لا قدرة لكم على تقدمو فيها له .. كأن يقولوا لكم: لزيد الموصل بأهلها، ونريد كل شرف دجلة من زاخو الى العمارة.. ولا شيء عندها سيوقفهم عن اطماعهم هذه.
اعتقد.. ياساسة العراق من العرب ان انتم صدقتهم بأن السياسيين الاكراد سيقدمون لكم الدعم لوجة الله، فأنتم على خطأ كبير، فكل همهم ان تظلوا مختلفين متنازعين صعفاء ليملوا عليكم شروطهم، وليس امامكم الا الاستجابة.
فهم ان نصروا اليوم التحالف الوطني على العراقية، فأنهم بعد ان تنتهي الاخيرة سيلتفتون الى التحالف الوطني وينفردوا به. وعندها لا يجد ساسة التحالف الوطني الا الاستسلام!
هكذا يريد بكم القادة الاكراد فقد تعلموا سياسة تمزيق الخصوم والانفراد بهم واحداً بعد الاخر.. ولم يتعلم الساسة العراقيين العرب من تجارب حكام باعوا اوطانهم من اجل سلطة لم تعمر طويلاً
[email protected]

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب