29 فبراير، 2024 3:52 م
Search
Close this search box.

كل مشاكلنا في هذه الطاولة..!!!

Facebook
Twitter
LinkedIn

ﻻ شيء يضايقنا بمثل هذه الطاولة،هذه الطاولة تسد طريقنا،وتضيق المكان علينا،وتشوه المكان،ونحنوا طوال الليل والنهار والصباح والمساء،ندعوا الله ان يخلصنا من هذه الطاولة.اللهم حركها من مكانها.اللهم زلزل الارض من تحتها.اللهم خذها اخذ عزيز مقتدر. وهكذا مضت السنوات.
والطاولة تتربع على قلوبنا..المنابر تخطب وتدعوا الله ..وألائمة تقنت وتدعوا في كل صلاة..وهكذا هو حالنا نحن كانباريين خصوصآ وعراقييون عمومآ.
دخل الامريكان للعراق سنة 2003 وعانوا ماعانوه العراقيين،اصبح موسم الدعاء من نصيبهم.
خلال الانتخابات وفوز احد الشخصيات،وبعد ان يتم كشفه مسيس،ويعمل لصالح جه معينة، ينهال علية الجميع بالدعاء.
مجالس المحافظات وخصوصآ مجلس محافظة الانبار، الوجوه الكالحة المتعطشة للسلطة،سياسيوا الصدفة،الا مارحم ربي،يسلط الضوء عليهم حيث يكون لهم جزء كبيرة من الدعاء.
التدخل العربي والخليجي،..التدخل الايراني ..دخول داعش..و..و..و..!!ولو عددت كل من قدمنا له الدعاء لما انتهيت.
بعد كل هذا سالت نفسي،لماذا لا نملك غير الدعاء..؟ جميعنا نعلم ان الدعاء مهم وان اعجز الناس من عجز عن دعاء الله.ولكن لماذا ندعوا فقط ونحنوا قادرين على حل مشاكلنا.
تخيلوا لو ان اصبحنا نحن كشعب متكاتفين حول رأي واحد،وتخاذ موقف جاد،ﻻصبح امامنا كل سبل النجاة من هذا الواقع المرير.ولكن للاسف الكثير منا ينتمون ﻻحزاب تخدم مصالحهم الشخصية،(توظيف،مكسب مادي،او…او…)!!
وهذا الامر سيبقينى على حالنا،ونبقا عجزين ان لم نغير انفسنا وحالنا بما يرضي الله، كقول تعالى ان الله ﻻ يغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم.وسوف نبقا ندعوا فقط.
والمشكله الاكبر هي ان الله ﻻ يستجيب لدعوانا،كوننا تعلمنا على الحرام،واكل السحت،ومال اليتيم،والظلم ،والغيبة،والنميمةواصبحنا نتستر بالدين.و.و..الخ
الا وقد اصبح الله يسلط علينا،من هم ارذال المجتمع،من هم طغاة،يفعلون مايحلوا لهم بأسم الدين الا والله الدين بريء منهم.
والان بعد معاناتنا،من هذه الطاولة،جلس عليها مسؤول،لتصبح ملكة،ولنتوقف عن الدعاء ايضآ،ويصبح الحل الادانة والشجب منه ومنا الصمت…

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب