21 مايو، 2024 6:21 ص
Search
Close this search box.

“\u0643\u0644 \u062b\u0644\u0627\u062b\u0627\u0621 : \u062e\u0628\u0631 \u0648\u062a\u0639\u0642\u064a\u0628 “

Facebook
Twitter
LinkedIn

اكتشاف مجاعة!
ذكرت الوكالات في تغطيتها لحادث وفاة الزعيم الكوري الشمالي، ان الكوريين الشماليين بالكاد يحصلون على وجبة طعام في اليوم ، وما يزيد عن ربع السكان بحاجة الى طعام ، ويتناول بعضهم الكلأ ، ولا يقدر الالاف من التلامذة الوقوف على اقدامهم بسبب الجوع ، فيما قال معارض، ان النصف من اقرانه ماتوا جوعا او فقدوا اسنانهم !، وفي التسعينات مات مئات الالوف من الجوع .وتتمتع العاصمة لوحدها بساعتين من الكهرباء في اليوم ،و يقبع في السجون اكثر من (200)الف شخص!!

شيء ما يشبه شىء!
صرح يسري حماد الناطق باسم حزب (النور) الاسلامي المصري، ان حزبه يحترم اتفاقية (كامب ديفد) ولا يعارضها وستلتزم الحكومة المصرية بها كما الحكومات السابقة، وقال في الوقت ذاته : لكننا نقف ضد محاولات التطبيع والحوار بين مصر واسرائيل واية علاقة حزبية او شعبية مع (كيان يريد طمس هويتنا فضلا عن احتلا له لارضنا ومحاصرته لاخواننا ودعمه لجلادينا…الخ)..!
خيبة امل
نفى حيدر العبادي رئيس اللجنة المالية النيابية في العراق، اية زيادة في رواتب المتقاعدين والموظفين في عام 2012 وبذلك خيب امال مئات الالوف من العراقيين بعد ان تفاءلوا بزيادة في رواتبهم على امتداد الشهور الماضية!

لايمثل ،يمثل، لايمثل!!
عندما قرر القضاء العراقي مراجعة الامر الذي قضى باعتقال الهاشمي ومقاضاته ، ظن الكثيرون، ان المراجعة ما هي الا ايذان بالتراجع ، وعلى اثره ابدى الهاشمي الاستعداد للمثول امام القضاء في مكان من العراق بعد ان كان يرفضه، وحين اسفرت المراجعة عن التاكيد على التهم الموجهة اليه، قال الهاشمي :لن اسلم نفسي الى بغداد، واذا اقتضت الضرورة ساغادر العراق!

شرط وتفضيل.
ومن طرائف ما جاء في ازمة الهاشمي، انه وافق على الحضور امام المحكمة في بغداد ولكن بشرط عدم اعتقاله !! وفي عين الوقت اظهرت تركيا الاستعداد لقبوله لاجئا لديها، الا انها فضلت بقاءه في العراق وعدم مغادرته!

ميدفيديف على خطى حكام عرب !
رد ميدفيدييف ، التظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات الروسية التي فاز فيها حزبه ، الى التدخلات الخارجية ، ونعت المتظاهرين بالمتطرفين والفوضويين، الامر الذي ذكرنا بنعوت سبق وان الصقها القذافي وبن علي بمعارضيهما ومن بعدهما الاسد وصالح.
كذبوا وان صدقوا.
ابتهج الجميع باقرار نائب اردوغان بالحقوق الثفاقية والدستورية لكرد تركيا ووعد بتحقيقها، علما ان قادة الحزب الحاكم في تركيا اعتادوا على اطلاق مثل ذلك الاقرار والوعود ولكن مع وقف التنفيذ ، وتزامنا مع اقراره ذاك ، اتسعت دائرة المصادمات بين الحكومة التركية والكرد!

قضية واحدة .. موقفان متباينان!
قبل فترة احتج الكرد بشدة على حجب وقتي لمياه نهر الوند عن خانقين من قبل ايران، وقبل نحوا اسابيع قطعت تركيا مياه نهر هيزل عن زاخو، فتضررت (8) قرى وماتت الاف الاسماك، ومع ذلك لم يحتج احد، والقادم اعظم اذا علمنا ان تركيا ستنجز بناء 22 سدا اخر على انهار تصب في كردستان العراق!

خطأ يصححه حدث!
اتهم (اردوغان) ساركوزي ، بانه يروم تحقييق مكاسب انتخابية من وراء سن قانون معاقبة ناكري المجزرة العثمانية بحق الارمن ، في وقت كان البرلمان الفرنسي قد اقر قانونا مماثلا قبل (10) سنوات اي قبل مجيء ساركوزي الى الحكم ، عدا ذلك فان ابادة نصف مليون سرياني والا لوف من الكرد المسلمين والايزيدية على يد العثمانيين قد تثار ضد الاتراك.

ميثاق شرف (كردي)!
من منطلق الحرص على وحدة الصف الكردي اقترح اتحاد برلمانيي كردستان ميثاق شرف بين الاطراف السياسية في جنوب كردستان ، كالميثاق الذي تقدم به مقتدى الصدر . نتمنى ان لا يقلد  ،  الكرد العرب في الترويج لمصطلحات عقيمة لن تغدو ان تكون سوى حبر على ورق ،لا يلتزم بها احد.
[email protected]

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب