20 مايو، 2024 2:22 ص
Search
Close this search box.

كاستروا (دكتاتور)ونحن ديمقراطيون

Facebook
Twitter
LinkedIn

كاستروا ورفيقه الخالد ارنستو جيفارااستطاعا ازالة اعتى دكتاتورية في القارة الاميركية الا وهي دكتاتورية باتيستا ليحل بدلها الحكم الشيوعي الذي( اعتدنا وتدربنا وتثقفنا)على انه نظام كافرا وراح ضحية هذا الاعتقاد خاصة في دولنا العربية والاسلامية الاف من الرجال والنساء اغلبهم من المثقفين والادباء والعلماءتحت وصاية الفتاوىالدينية والقوميةاللتان تحالفتا على الوقوف صفا واحدا ضد الشيوعية ومن خلال كل تلك الاحداث ونتيجة بالتأكيد اجندات في وقتها تحمل الضد من الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية وكانت الخزانة لبعض هذه الدول العربية والاسلامية رهن اشارة الغرب ومن يسير في ركبهم وان نجحت نوعا ما الا ان الشيوعية بقت تقارع الريح وتقاوم حتى بعد مؤامرة المخابرات الاميركية بالتعاون مع المال العربي والاسلامي حتى انهيار الاتحاد السوفيتي واعتقد الجميع انتهاءها بدون رجعةلكن هذه الخيمة ذات الاعمدة الرصينة فتحت ابوابها في دول اميركا الجنوبية لتعيد وتبني انظمة يسارية ثورية تستوحي عزيمتها من الاب الروحي لثوار اميركا الجنوبية الا وهي كوبا وقادتها الافذاذ كاستروا وجيفارا اذ صاروا مبعث احلام الثوار المناضلين والمكافحين ضدالامبريالية الاميركية في وقت كانت كوبا دولة فقيرة محصورة في جزيرة استحالة مد المساعدات لهااستطاعت ان تبني مجتمع خالي من الامية متين التعليم وخاصة في مجال الصحة حيث الطب فيها في التراتبية الاولى ولاتوجد امية ويكفي شهادة الاسطورة ماردوناعلى قوة وبسالة كوبا وثورية كاسترواهذا كاستروا الدكتاتوري رحل وترك دولة مهابة ومحترمة من العالماما مصيبتنا اذ نحن اصحاب الارث الحضاري والديني لم نستطيع ان نؤسس لدولة وخاصة بعد سقوط دكتاتورية صدم تمتاز بالتقدم والعمران والتطور بل على العكس من ذلك تركوا وسيتركون دول عربية متخلفة رجعية اذ انهم حملوا الاثر التأريخي والديني دون الاستفادة من بعض الجوانب المشرقةربما نجد دكتاتوريات غيرت مجرى التأريخ وتركت بصماتها على اوطان امتازت بالتطور والنهوض وهي كثر من اتاتورك الى ماوتسي تونغ وستالين وتشاوسيسكو وكيم ايل سونغ والمتفحص للعديد من الدولة الخليجية وهي دكتاتورية ذات حكم وراثي الا انها شيدت صروح وطنفي حين نرى ان العراق وقد اشترى الديمقراطية بالفساد والسرقات والعمالة واستنزفت حكوماته ثروة البلد وجعلت فيه الامية والبطالة والفساد واسوأالعلاقات المجتمعية في الدرجات بين صفوف دول العالماخيرا اقول المجد والخلود لمن يحرر بلده ويحكمه بروح العدل والمساواة بعيدا عن الارتماء باحضان العمالة

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب