27 فبراير، 2024 1:26 م

قادمّ من بعيد

Facebook
Twitter
LinkedIn

منذ أن بدأت الحملات الانتخابية وانا اتمعن في صور المرشحين واساليبهم واستذكر ما قدمه البعض لهذا الشعب المظلوم..فلا أرى إلا الكذب والتبريرات غير الواقعية.. مثلا لا يمكن تجاهل 8 سنوات أو 12 سنه او حتى 4 سنوات لكثير من الوجوه التي تربعت في مجلس النواب دون أن يسمع لها صوت للدفاع والمطالبة بحقوق البصرة ثم يريد اليوم أن يمنحه الشارع البصري الثقة حتى يعود لسيرته السيئة.. في حين الاحظ أن شخصيات أخرى لم تجلس على كرسي الحكومة أكثر من سنتين وهي تنزف بالإنجازات والعمل الدؤوب لصالح البصرة ليست دعاية لشخص ودير النفط جبار اللعيبي لكن حين تبلغ 70 سنه من العمر وتتعداها ومازلت تنتقل بين محافظات العراق كأنها نحلة في حديقة الأزهار حين تبدع لخدمة الوطن حين تقصر مع عائلتك وأهلك لأجل تقديم الأفضل بالتأكيد عندها تكون مميزا في عطائك ولجهد الوزير جبار اللعيبي شواهد لا يمكن تجاهلها فمن طريق ابو الخصيب الداخلي والذي لم يلتفت إليه اي محافظ منذ سقوط نظام البعث إلى منتزة البصرة في مكان شركة المنتجات النفطية إلى تأهيل الأنهار ثم مجسر نهر البصرة الثاني كلها أعمال خارج إطار عمل الوزارة لكن الرجل يريدها أجمل هذا هو العطاء الذي نتمناه من الجميع وهذا هو العطاء الذي يجب على أهل البصرة مكافاته بمنحهم الثقة لوزيرهم جبار اللعيبي ليس هذا سبب وحيد للوفاء لهذا الرجل بل حين يضع كل صوره الانتخابيه أسفل صور الشهداء بعكس ما فعله كل المرشحين فهو يعطيهم ما يستحقونه من علو وسمو ورفعه وهكذا قام بتوجيه العاملين معه فلا يريد لصورته أن تكون أعلى أو بدل صورة اي شهيد انه فلسفة الرجل الواثق بنفسه والعارف بما للشهداء من منزلة أمور كهذه تجعل لجبار اللعيبي مكانا مميزا في نفوس أهل البصره بغض النظر عن إنجازاته وما حققه لمحافظته

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب