20 مايو، 2024 2:29 ص
Search
Close this search box.

عين الشمس لا تغطى بغربال .. ردود على اتهامات وافتراضات عارية عن الصحة تماما

Facebook
Twitter
LinkedIn

ان كان سباب المسلم كالمشرف على الهلكة فماذا نقول عن الذي يسوق الاوراق المزورة بحق الناس ليسيء لهم لاي سبب كان؟
**
وان كان سب المسلم فسوق, ولعنه حرام , فما القول في المزور بحق الناس …المبين لما هم ليسوا عليه وألا يتق الله أناس تركوا العنان لألسنتهم حتى أوردتهم موارد الهلكة ومراتع الحسرات؟
**
لم اكن في يوم بمشاء بنميم .. ولا طعّان ولا لعّان ولست كذلك بمستمع جيد للاشاعات والاقاويل .. ولكن السيل قد بلغ الزبى كما يقال .. وبت في موضع سؤال والحاح من قبل من هم حولي من المقربين ومن زملاء العمل والكل يعتب .. رد ..  لماذا السكوت ؟على تلك الاكاذيب التي تنشر والتي تبدو مدعمة بمستندات ووثائق رسمية ..
**
اود بداية ان اتحدث حول الصورة التي اقحمت فيها مع احد اركان النظام البائد البعثي المجرم, واقول ان اي شخص له دراية ببرنامج الفوتو شوب سيعرف من اول نظرة بان صورتي قد اقحمت , وهذه هي الصورة الاصلية مرفقة مع المقال, للمدعو علي حسن المجيد والتي تم تركيب صورة راسي فيها مكان احد مرافقية

اساليب التسقيط البعثية هذه لا تنطلي على اصحاب العقل الراجح والبديهة الحاضرة .. وتنطلي مع الاسف على السذج والبسطاء   
وما يقال عن تعييني من قبل هذا الرجل بالذات كمستشار لتطوير ناحية البطحاء فامر اثار لديّ السخرية بنسبة كثيرة .. فمنذ متى كان اي قيادي بعثي يستشير خلق الله في اي من الامور؟ ومنذ متى كان البعث يهتم بتطوير مدن العراق عامة والجنوب خاصة ليتم تعييني مستشارا لتطوير البطحاء؟
وهنا امر الاشاعة الكاذبة اهون من غيره .. فاولئك هم اهل البطحاء الكرماء .. استحلفوهم بمعتقدهم ان كنت انا في زمن الطاغية قد صرت مستشارا لاي مسؤول بعثي في منطقتهم او لاي امر يخص منطقتهم..
**
اما اهل الناصرية .. فما علينا الا الجلوس اليهم وفتح موضوع البعث وسجن الرضوانية والامن العامة والمخابرات العراقية .. لتراهم كلهم كرجل واحد وقد ازاح لثام الايام والصبر وبرودة الجرح عن ظلم الظالم ..
مقابر جماعية وتعذيب وظلم له اول ويمتد ليحول الذاكرة الى شبكة من الوجع غير المحتمل
ولعل ابيات ذاك الشاعر من الناصرية على استشهاد احد اخوانه في سجون صدام مؤشر الى حقيقة مشاعرهم وتوجهها ..

الثائرون على المذلة اقسموا
بأبائهم وبفجره الوضاح
ان يجعلوا قاع السجون
مقابرا للسوط والسجان والمفتاح

فكيف وبعد سيل الدماء والسجون والتعذيب واليمين المغلظة على عدم عودة البعث وازلامه ، كيف ينتخبون بعثيا لدورتين متتاليتين للبرلمان ليكون ممثل عنهم في مجلس الشعب؟ وإن قال البعض ان الدورة الانتخابية الاولى كانت قوائم مغلقة , وان الناس صوتوا للقوائم وليس للأشخاص , فماذا سيقولون عن الدورة الثانية والقائمة المفتوحة؟ كيف افوز بأعلى نسبة من الاصوات في الناصرية في حين كان بأمكانهم ان ينتخبوا أي شخص  غيري ولم يكونوا مضطرين للتصويت للقائمة؟

كيف لنا ان نهين شعبنا بتوجيه هكذا تهمة لجراحهم قبل نفوسهم ولنفوسهم قبل مشاعرها ؟
ومن يصدق بان اهل الناصرية .. ان كان الشك يراودهم حول انتمائاتي سيدلون باصواتهم لي ؟؟ وكيف ؟
أهل مكة ادرى بشعابها .. والامين في اهله آمن ..

لذا لم استغرب دفاعهم عني في اكثر من مناسبة .. فانا منهم .. وهم يعرفون ابنهم جيدا ولا يمكن ان يخطئوا في النظرة والمفهوم والايمان والتصديق ..
احمد الله عز وجل بان عين الشمس لا يمكن ان نغطيها بغربال
**
اما فيما يخص الوثائق التي تشير الى تورطي بعمليات بيع صواريخ وغيرها وعملي مع الامريكان .. الخ فقد تم تناولها من قبل لجنة النزاهة في وقتها وتبين عدم مصداقيتها وتزويرها ايضا .. والا فكيف يمكننا ان نتصور امكانية تكليف رجل بمثل هذه الخروقات بمنصب وزير للامن الوطني؟
واقول ان العقل زينة .. وما علينا الا ان نستخدم ما حبانا الله به من ذكاء لمعرفة حقيقة ما يعرض علينا من امور
**
لا استغرب هذه الهجمة مدفوعة الثمن ابدا .. فكل من يتصدى للارهاب والفساد في العراق معرض للقتل والتسقيط وتشويه السمعة .
لكل من كتب ضدي مدفوعا بالمال الحرامولكل الذين ملؤا جيوبهم بالسحت اقول ..ان بناء الدولة العراقية على اسس علمية ومنهجية ..ترفل بالعدالة .. حيث يطبق القانون على الجميع .. هو في الواقع هدفنا الذي لن نحيد عنه مهما زور وكذب وادعى البعض ..
أما أصحاب المواقع والصحف فعليهم ان يدركوا ان الفتنة اشد من القتل .. نعم أشد بكثير .. وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا لان بعض الانباء في مرحلتنا الخطيرة والدقيقة هدفها زرع الشك والريبة في النفوس وتكتيم الافواه التي تنادي بالنزاهة واحترام القانون.
وليت اللذين اقتطعوا من وقتهم وجهدهم كل هذا الجهد لتلبيسي تهم فارغة عن الصحة تماما .. ليتهم استثمروا هذا الوقت والجهد في امور تخدم دينهم وانفسهم ومجتمعهم ووطنهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
[email protected]

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب