10 ديسمبر، 2023 4:20 م

عمائم الفساد تهدد بحرب اهلية !!

Facebook
Twitter
LinkedIn

تكاد تكون كلمة (الفساد) الاكثر تداولا في العراق وقد حطمت الرقم القياسي في العالم وقد ذاع صيتها وتزايد متعاطيها حتى اصبحت محمية ومحصنة من اي ملاحقة او تقييد وتحييد!! وتقف خلف ذلك مؤسسة دينية سعت بكل قوة لارساء وتفشي الفساد بعد ان جنت ثماره وحققت مكاسبها منه !!, ولا يمكن ان يجد الفساد افضل واحسن بيئة له في مكان آخر !!, لهذا نجد ان سبب الانهيار الامني المزمن وتنامي الارهاب بسبب الفساد وهذا الشيء يشهد به القاصي والداني والعكس صحيح لهذا لا يوجد عندنا شك ان الوضع العراقي المزري مدروس ومخطط له بعناية تامة بوجود جهة تديم زخمه وتعزز وجوده وتمنحه الجرعات اللازمة لبقاءه وهذه الجهة معلومة ومشخصة لدينا وهي (مؤسسة السيستاني) التي عملت ومنذ سقوط النظام على انشاء منطقة حرة للفساد في العراق كي تستطيع ان تعمل بحرية اكبر في توزيع مندوبيها ووكلائها وتضعهم في مناصب مهمة للترويج والدعم المطلوب كي تكون هذه المؤسسة السلطة العليا في العراق تتحكم بموارد ومقدرات البلد كما تشاء, ليكون السيستاني (اله الفساد وصنمه الاكبر) عندما فتح البلاد للمحتلين ونشر ازلامه في السلطات كافة كي تدين بالعبودية له من خلال منحهم الامتيازات الكبيرة والمغرية حتى راحت كل الالسن تلهج باسمه وتهتف له بعد ان اصبح ولي نعمتها حتى عم الفساد كل اركان البلد ومفاصله تحت عناية ورعاية السيستاني الذي اطلق يد جلاوزته في نهب وسلب وتدمير الدولة من دون ان يقترب احد لحصون وقلاع مؤسسة السيستاني العامرة بالكنوز والعقارات والحقوق والعتبات والمراكز التي لا يمكن لاحد ان يحصل عليها من دون اذن السيستاني وحاشيته!! لهذا اصبحوا سماسرة يكنزون ما يشاءون تحت عنوان الانتماء لهذه المؤسسة الفاسدة , وخير شاهد دعمهم للقوائم الانتخابية الفاسدة وعدم التعرض لها مقابل ان ينفرد السيستاني بسلطة المال والقرار, وما نراه من تغول الفساد بالعراق هو بسبب الانتماء والاحتماء بهذه المؤسسة!! فدعم قائمة التحالف الشيعي (169- 555) لم ياتي من فراع بل هي صفقة تم عقدها في تبادل المنفعة وهي متماسكة وقوية ليومنا هذا فلم نسمع من السيستاني نقد صريح وبالاسماء لهم بل عنوان عام يدعوهم لمحاربة الفساد في اكبر عملية خداع وتمويه لصرف الانظار عن حقيقة فساد سماسرة السيستاني والمنتفعين منهم واليوم وبعد ان فاحت جيفة الفساد وباتت غير قابلة للتغطية او الطمر الصحي وتعالت اصوات الجماهير تنادي السيستاني باطلاق (فتوى ضد المفسدين) والجماهير تعني ما تقول وتقصد من يحتمي بعباءة السيستاني لا كما يردد السذج ان الفساد لا يحتاج فتوى!! فيما كل الوقائع والمعطيات على الارض تثبت ان الفساد من جاء بالارهاب وليس العكس, لكن هذه الدعوة ارعبت عمائم السوء والمتسترين على الفاسدين فراحوا يحذرون من هذه الفتوى بحجة وقوع (الحرب الاهلية) فنقول لهم ماذا تسمون ما حدث بسقوط نصف العراق بيد الارهاب والسبب فساد السلطة التي تحتمي بالسيستاني والتي سرقت قوت المعوزين والمحرومين والفقراء وهم مادة المرجعية الفاسدة والتي تراهن على سكوتهم واستغفالهم!! لكن نقول هيهات ان نسكت عن الفساد المرجعي الذي فرط بدماء الشهداء والذين كانوا الضحية لبقاء هذه الطغمة الحاكمة التي تفتعل الازمات وتؤجج للفوضى والفتنة كي يأمن السيستاني على عرشه ونفوذه وما هذا التناحر السياسي إلا صراع على الكراسي لو تطير الرقاب او يحترق العراق !! لانهم يحضون بدعم السيستاني ويمنحهم جرعات القوة والصمود, والمقطع المرفق لوكيل السيستاتي في الديوانية الزاملي الذي يقول ان اصدار فتوى ضد الفساد سيؤدي الى حرب أهلية وعلى هذا الأساس سيبقى سماسرة السيستاني يسرقون بنا الى آخر يوم من عمر العراق لأن الفاسد يولد فاسد هذا دعم من السيستاني للسياسيين الفاسدين دائم وغير مسبوق في كل العالم

https://www.facebook.com/muthahrat2/videos/169326707019777/

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب