22 مايو، 2024 10:07 م
Search
Close this search box.

عادل عبد المهدي ينتصر للآيام الحرس القومي ويهاجم عبد الكريم قاسم وقانون رقم80  

Facebook
Twitter
LinkedIn

القومي عام 1963 والذين قال عنهم علي صالح السعدي وهو نائب رئيس وزرائهم في تلك الحقبة السوداء التي مهدت لهذه ا لحقبة ألآكثر سوادا بأنهم جاءوا على قطار أمريكي واليوم ينتصر عادل عبد المهدي للسفارة ألآمريكية التي وقفت وراء تعيينه وزيرا للنفط وهي كارثة بكل المعايير , أن دخول عادل عبد المهدي الى حكومة العبادي حذرنا منها كثيرا  ولكن لآن العبادي مغلوب على أمره لذلك أصبحت وزارته كشكول لايشبه بعضه بعضا , وعاد الفاسدون للقيادت العسكرية وألآمنية فكانت أنتكاسة الرمادي .

أن وزيرا للنفط العراقي يهاجم القانون رقم 80 النفطي وهو أول قانون ينصف العراق في حقوقه النفطية من الشركات ألآستعمارية , وجولات المفاوضات التي أجراها الوطني الشجاع المرحوم عبد الكريم قاسم مع ممثل الشركات ” ريدج ” ظلت تمثل وثيقة للآصالة الوطنية وأنتصارا للثروة النفطية ومالكها الشعب العراقي المظلوم والمحروم , وأذا كان عادل عبد المهدي لايمتلك الشجاعة الكافية لتسمية القانون أو تسمية الراحل الشريف عبد الكريم قاسم الذي قتله المجرمون بأمرألآنكليز وألآمريكيين الذي طارت طائراتهم يوم 8شباط ألآسود عام 1963 من ألآردن وقصفت وزارة الدفاع العراقية .

أن عادل عبد المهدي المتسلق من البعثية الى الشوعية ومن ثم الى ألآحزاب الدينية المرتهنة للآجنبي والمجلس ألآعلى هو تجميع المرتزقة وعادل عبد المهدي منهم وعلى طريقة ألآرتزاق وأيصال الصوت للجهات الطامعة بثروة العراق وهم ألآمريكيون قام عادل عبد المهدي مستغلا ظروف أنشغال العراقيين بمواجهة داعش في الرمادي التي دخلت تحت مراقبة ألآمريكيين , نعم عادل كعادة المرتهنين للآجندات ألآجنبية هاجم العقود والقوانين الخاصة بالنفط وسماها في أواخر الخمسينات ويعني بها مرحلة عبد الكريم قاسم وبالتحديد القانون رقم 80 وعادل عبد المهدي الذي يشاركه وزراء مراهقون لايعرفون من السياسة الدولية شيئا ولا يعرفون من أدارة الدولة وألآقتصاد شيئا في وسط أمي وزاري يتحدث عادل عبد المهدي عن ألآقتصاد الريعي وأقتصاد الدولة ناسيا أنه لايزال هو نفسه يتخبط في ألآقتصاد الريعي ولم ينجز شيئا لصالح أقتصاد الدولة المخطط فدغدغته لمشاعر الموظفين بأحتساب أعلى شهادة حصل عليها الموظف يحتسب راتبه وهو يعلم أن الحكومة في تقشف والعجز المالي يخيم على كل مؤسسات الدولة بأستثناء أيفادات الذين لايحسون بمعانات الشعب , لمجلس النواب نقول وللحكومة ولحزب عادل عبد المهدي وللشعب العراقي أقيلوا هذا الذي يطعن بأشرف المنجزات الوطنية كما أقال مقتدى بعض وزرائه وحسنا فعل وينتظره الكثير حتى يكون وفيا للشهيد محمد صادق الصدر , وللمؤسسات ألآعلامية نقول بدأ واجبكم في تسليط الضوء على هذه المواقف الشائنة والتي ستتلوها مواقف خيانية لاتقل عن خيانة من تسببوا بفضيحة الموصل والرمادي والذين يعدون لمؤتمر باريس وهؤلاء كلهم يوفرون لداعش مبررات وجودها , ومن يتخلف عن رفض وفضح هذه المواقف لامكان له في ألآعلام الوطني .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب