22 مايو، 2024 6:19 ص
Search
Close this search box.

شعوب العالم بين خيارين: اما الامبريالية البربرية او الاشتراكية

Facebook
Twitter
LinkedIn
* عانى ويعاني النظام الامبريالي العالمي بزعامة الامبريالية الاميركية ازمة عامة وشاملة وشملت كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والايديولوجية والثقافية والمالية… وحتى الاخلاقية.
* المخرج من هذه الازمة العامة والشاملة من وجهة نظر منظرو المدرسة البرجوازية هو افتعال اشعال الحروب غير العادلة بهدف تصريف جزء من ازمة نظامهم المازوم بنيويا، وما يحدث اليوم في العالم من ادلة وبراهين على ذلك: الحرب الاميركية الاوكرانية ضد روسيا الاتحادية، سياسة الابادة من قبل الكيان الصهيوني ضد شعب غزة، توتر العلاقات بين اميركا وايران، توتر العلاقات بين واشنطن وبكين حول تايوان، توتر العلاقات بين الكوريتين، الجنوبية والشمالية، توتر عام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا… كل هذه الحروب والأزمات تقف وراءها واشنطن ولندن والناتو… وهي تنذر بخطر الحرب العالمية، الحرب النووية وخاصة فيما يتعلق الأمر بالحرب الاميركية الاوكرانية ضد روسيا الاتحادية…
* ان الامبريالية الاميركية تقود،وتنتهج نهجاً عدوانيا و هي تدفع شعوب العالم كافة نحو الهاوية والكارثة المحدقة على كافة شعوب العالم بما فيها الحرب الكونية.  ان ما يحدث في دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا اليوم من اضطرابات المزارعين في هذه البلدان، يعد مؤشراً كبيراً ودليلا وبرهانا على ازمة النظام الامبريالي، وهي تشكل ثورة الفلاحين ضد الطغمة الحاكمة في دول الاتحاد الأوروبي. سؤال مشروع؟  اين دور ومكانة الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية بشكل عام وفي دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشكل خاص ومنها الحزب الشيوعي الفرنسي، والحزب الشيوعي الايطالي..  من هذه الاحداث التي يمكن ان تقويض النظام الامبريالي في هذه البلدان؟  اين يكمن الخلل؟
* لا يمكن للنظام الراسمالي العالمي وفي مرحلته المتقدمة الامبريالية من ان يعيش ويتطور ويعالج ازماته المتعددة والتي شملت كافة المجالات… الا من خلال صناعة السيناريوهات السوداء والخبيثة ومنها اشعال الحروب غير العادلة بهدف تصريف جزء من ازمة نظامهم المازوم بنيويا.
* لقد تعرت وانكشفت جميع الخزعبلات التي طرحتها المدرسة البرجوازية في اواسط القرن العشرين ولغاية اليوم حول الاوهام والخدع والأكاذيب… ومنها الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والتعددية السياسية وما يسمى بالعولمة المتوحشة ونهاية التاريخ وصراع الحضارات والربيع اللاعربي والثورات الملونة ومكافحة ما يسمى بالارهاب الدولي…. حصلت شعوب العالم كافة من هذه الخزعبلات وغيرها الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني وظهور حركات انفصالية ذات طابع قومي \ شوفيني، داعش وأخواتها وحركة طالبان، وتنظيم ما يسمى بالقاعدة واخيراً وليس اخرا تفشي فيروس المثليين والجندرين بهدف تفكيك الأسرة والمجتمع بالرغم من وجود بعض الدول رافضة لذلك ومنها جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية وكوريا الشمالية وفيتنام وكوبا الاشتراكية ولاوس وكثيراً من دول اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية ورابطة الدول المستقلة ( جمهوريات الاتحاد السوفيتي).
* عن حق عندما حدد ووصف قائد البروليتاريا لينين العظيم سمات الامبريالية وهي: الاحتكار، الطفيلية، والمحتضرة ويمكن ان يضاف لهذه المرحلة المتقدمة سمات اخرى وهي العدوانية والاجرامية واللصوصية \ المافيوية. فالامبريالية عاشت وتعيش اليوم على اشعال الحروب غير العادلة والاجرام ونهب ثروات شعوب العالم وتحت مبررات واهية وعديدة ناهيك من انها لا يمكن ان تتطور وتعالج جزء من ازمة نظامها المازوم بنيويا الا من خلال السيطرة على الاسواق الخارجية بهدف تصريف جزء من انتاجها (( الفائض))  من اجل تعظيم الربح للشركات العابرة للحدود وكذلك يتم استخدام مؤسسات الحكم العالمية ايضاً لتصريف جزء من ازمة نظامها المازوم بنيويا في الميدان الاقتصادى والمالي والتجاري، اي عبر صندوق النقد ( النهب)  الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالميه لسحق الفقراء والمساكين والمضطهدين وتكريس التبعية والتخلف لهذه الدول.
 نعتقد، ان امبراطورية الشر والكذب والاجرام سوف تتفكك بفعل تناقضاتها الداخلية بالدرجة الأولى لأنها لا ولن تستطيع معالجة التناقضات الداخلية لان اس التناقضات يكمن في الأساس الاقتصادي والاجتماعي للراسمالية وهي في مرحلتها المتقدمة الامبريالية.
* ان هذه الأساليب اللاشرعية واللاقانونية واللاانسانية والمخالفة للقانون الدولي الإنساني لا ولن تنقذ الامبريالية من ازماتها المتعددة، وان العالم اليوم نظام التعددية القطبية ونهاية نظام القطب الواحد وان شعوب العالم كافة تطمح لبناء مجتمع يحقق التعايش السلمي لكافة  شعوب و يحقق العدالة الاجتماعية والديمقراطية ويضمن العيش الكريم للمواطنين مجتمع خالي من الحروب والاستغلال والاضطهاد انه المجتمع اللاطبقي المجتمع الاشتراكي كمرحلة انتقالية نحو المجتمع الشيوعي وهذه هي الحتمية التاريخية لتطور المجتمع البشري.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب