20 مايو، 2024 11:36 م
Search
Close this search box.

رسالة منفلتة الى وزيرة منتفخة أما بعد

Facebook
Twitter
LinkedIn

من بعد أشواقي المغمسة برائحة ( السبرتو ) غير القابل للاشتعال ، ومن بعد حنيني لذلك الخال الذي يتوسط الوجه الجميل المشابه للخوص المحروق ، ومن هنا من أرض الست ألس أم العجائب أبعث لك بأطنان من ( الحبوب ) المباحة والمستراحة شيئا فشيئا ، وأذكرك بأيام كانت تدور على الباغين وكيف تم سحلهم من خراطيمهم المختبئة بين أخشبين متقابلين ! رغم علمنا المسبق بإنعدامه في معاشر النسوان اللاتي يشبهنك بالصورة و ( الجرجوبه ) فهلمي لتتوسطي بينهن بلا منازع .

من هناك حيث من حيث يرقد المتعافون على أسرة المشافي التي بناها جدك الأكبر تتوارى الجميلات وهن صامتات لاحياء ولا يحزنون ، والعتب كل العتب على الشيخ الكهربائي الذي لم يحسن التعامل مع الواقع الدرنفيسي في حقول الفلفل الحار ، وبما أنه لاييستحي مثلما لاتستحين ولا تخجلين ولا تخافين من رب العالمين عليك أن تتوضأي بما تبقى من محاليل مكدسة بين أروقة المشافي لتثبتي إن حزب الدعوة جاء مرادفا لرسالة حبقوق بن زاير تنكه ، وبهذا تكونين قد استبرأت لحزبك القائد كي تستنبطين الجاجيك من بين مخالب ذلك الدرنفيس .

فما الذي تبقى ياترى لكي إذكرك به ؟ هل ستكون بتلك العبارة الخالدة ( الله يرحم أيام زمان ) أم بغيرها من كلمات لا أقوى على ذكرها في هذا المحفل الإعلامي ؟ .. فتشت بدقة عن خبايا الزرق ورق واربطة العنق فلم أجد شبيها لك بالحقارة والدناءة واللصوصية والخسة رغم إمتلاكي لكل مسلتزمات البحث والتفتيش بدءً من المكبرة المقعرة وانتهاء بالميكرسكوب الخربان الذي تم شراؤه بمليون ورقة إسترليني ، هل تذكرين حبيبتي عدولة أم إن المنصب تسبب لك بعمى الألوان ؟ ثم أخبريني ماحكاية القنادر والشحاطات التي تعطى لمرضى السرطان ، وهل هناك براءة أختراع لهذا النوع من العلاج ، أم أنك تعودتي على علسها كلما دعت الضرورة الى العلس ؟..

صديقتي العزيزة عدوله لابارك الله بك

عبثا حاولت أن أقنع نفسي بأنك أنثى كباقي الإناث وأنك تمتلكين مقومات الأنوثة فكان البحث مدعاة للسخرية ، إذ أن كل الذين قابلتهم وسألتهم عنك تحديدا أكدوا لي إن جنابك غير المحترم لاتنتمي لفئة النسوان التقليدية إنما لفئة قليلة غلبت العديد من فئات الرجال ذوو الخراطيم التي لاتحرك ساكنا على الإطلاق تماما كما حصل مع الشيخ درباس حين دخل على زوجته الصغيرة جدا جدا جدا صبيحه بازوكه والتي إقترن بها بناء على توصية مجلس النواب فياللعار والشنار .! أرجوك لاتغضبي مني فقد نوهت بأن رسالتي لجنابك هي رسالة منفلتة ، ومن حقي أن أنفلت كما إنفلتت الحكومة حين سرقت 140 مليار دولار ولا ندري أين ذهبت ؟ ثم حاولت أن أقنع نفسي بأنك من بنات حواء ففشلت أيضا ، أتعرفين لماذا ؟ لأن بنات حواء يتمتعن بالحياء كونه رأس مالهن الوحيد ، أما أنت فلاتستحين ولاتخجلين ، والواقع الصحي يشهد بذلك كما تعرفين . لماذا إذن تعيبون على ( الطاغية ) صدام حينما كان يبيع الدواء في سوق مريدي بالتواطؤ مع جيش المهدي بزعامة الحاج مقطاطه دام ظله الوارف ؟ كان من الأجدر بكم ، وأنتم تتولون زمام المبادرة ، أن تكونوا أكثر حرصا في إزهاق أرواح المرضى والسير قدما من أجل الإسراع في إصدار شهادات الوفيات مقابل 50 الفا من الدنانير . ولكن الأمر هو هو لن يتبدل ولن يتغير طالما أن جدك الأكبر وأحفاده الصغار وزوجك المصون يتربعون على كراسي وزارة الصحة ، حقا أنكم هداة مهديون على خطى السلف المهدي جدا ولا أقصد جيش المهدي الذي جمده سماحة ( القائد ) بل أقصد

جيش الكعبة بقيادة الجنرال ابو درع – عليه السلام – واية كلمة تتعارض مع أحكام القانون لايتم العمل بها مالم تنشر في الجريدة الرسمية . فمن المسؤول ياترى ؟ هل هو الانسان العراقي الفقير أم ذلك المخلوق المريخي الساكن في جزيرة النخلة في دولة الأمارات العربية وتحديدا في البناية رقم 16/ A ؟ لاتحسبي طربي على كبر سيدتي الوزيرة ، ولاتحسبين أنني أهذي بسبب الحبوب ( الاكسباير ) التي توزع في المشافي بتوجيه من جنابك الكسيف ، بل أني قريب جدا منك أسمع وأرى بحكم عملي الذي يتلخص في نبش القبور ، قبور الصالحين من أمثال ابراهيم قمقم ونوري باشا المالكي وصلاح عبد الرزاق وعدنان الاسدي والشريف الذي صحى فجأة عزة الشابندر ، مضافا اليهم الوحش الآدمي قتيبة الجبوري ، والصالحات من أمثال عواطف أم الروبة وساجدة خاتون وعالية الدلاله ، وتلك الولية التي تولول صباح مساء على مظلومية ( الشيعة ) .. كل هؤلاء سيكونون تحت مطرقة قلمي لأني أمتلك الأدلة الدامغة على فضحهم واحدا تلو الآخر ، لذا ستكون رسالتي هذه فاتحة سوء مالم تتقي الله في عباده الفقراء ، وتعيدي كل فلس حرام سرقتيه أنت وحاشيتك العفنة .. اللهم أني بلغت اللهم فاشهد .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب