29 فبراير، 2024 2:59 م
Search
Close this search box.

دولة ساحات التحرير الى اين؟

Facebook
Twitter
LinkedIn

لا ادري ربما تتبخر احلام الذين كوتهم الشمس او بللت الأمطار ملابسهم ورفعوا شعارات محاربة الفساد او لا للمحاصصة

نعم للاسف سوف تعود احلام المتظاهرين

الى ادراج الريح عندما تعود الاجندات التي حكمت ١٥سنة ستعود تحكم مجلس النواب تحت تحالفات جديدة التكوين قديمة الوجود وستأتي من اتعس عملية سياسية تشارك بها احزاب تأسست لكي تغير المشهد واللوحة السياسية

فقط سوف يتبدل بعض الممثلين الصغار اما الابطال الكبار والمخرجين هم انفسهم وحتى المتفرجين وقاطعي دخول المسرح هم أنفسهم وسوف ينظم موظفي الحسابات جداول الرواتب والمخصصات القوائم الجديدة ويظل الشعب يندب حظه العاثر بعودة برلمانه بثوب تتغيير بعض ألوانه

اما الذين جلسوا عبر الفضائيات وحللوا وتفلسفوا وارتفعت اوردت حناجرهم ليقولوا للشعب هولاء عائدون وسائرون لنفس النقطة

لقد استقرت اميركا في العراق وبسطت ايران نفوذها وامتدت تركيا هي الاخرى اذ النفط يباع والشركات الامبريالية تولت ادارة ملفات النفط والغاز لذا الامر الداخلي لا يعنيها وليأكل الشعب ما يأكل

لا يهم هذه الدول سوى الابقاء على توابعهم اما الشعب الذي يعاني الامراض والفقر والخدمات ليضرب رأسه بأقوى الجدران حيث حتى اصحاب الشعارات الرنانة والتأريخ يسعون للكراسي وبأي ثمن او التحالف مع من يكون من اجل المشاركة في الحصول على كرسي هنا وهناك وتحت رفع العديد من الشعارات

ان الغد قريب ودولة المحاصصة عائدة لا محال وكل شي باق كما هو

اما الوطن يبقى يأن والفقر يضرب اطنابه في الارض والواقع العراقي

وهذه العملية اسست لها في الواقع ولكي تتغيير تحتاج قوى ترفع صوتها دون المجاملة او مجرد التفكير بالوصول لأبواب السلطة

نعم ترك الشعب وحيدا لا خطابات حقيقية

وطنية تنقذه وتغير واقعة لقد أجبروه على الخنوع بشتى انواع السبل

لقد غيبوه وجعلو افواجا منه تمنح الاصوات لشلة مزقت الوطن من اجل ان تبقى تحت شعارات الطائفة او حجة الجهاد او الترغيب المالي مستغلين عوز الفقراء والمتعبين من خلال اصحاب المراكز الحكومية الذين صرفوا ملايين الدولارات بحملاتهم الانتخابية كي يعودوا وهاهم عادوا يضحكون على تعب الاخرين ومعاناتهم

(والبركة بادعياء الدفاع عن مظلومية الشعب)

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب