27 مايو، 2024 7:09 ص
Search
Close this search box.

دموع الشيعة  التي اغرقت بغداد ؟!

Facebook
Twitter
LinkedIn

والله ذبحتونة وذبحتوا كل العراقيين وياكم ما شاطرين الا في السرقات واللطم واذيتنا واذية  الرعية تعتنون بانفسكم  فقط ولا ننسى الهريسة التي يلطم كثيرون عليها لا على الحسين !.. وهذا ما قلناه  ونقوله لكم الان:
 هؤلاء اللطامة لا ينفعون لحكم العراق ( اعط الخبز لخبازه )..
هل  اصبح غرق بغداد جزء جديد من شعائر اللطمية  حتى يحزن الشعب كله ؟! لو كان في شلة الحكم والبرلمان هذه من ( لن نتحدث عن الشرف فكلهم شرفاء! ) لو كان فيهم واحدا مخلصا لاقترح مثلا منذ السنة الماضية  ان تؤجل مراسيم وطقوس اللطم لهذه السنة وتصرف المليارات التي صرفوها على القيمة والهريسة والماء وسرادق الضيوف ووو, على تطوير وادامة منظومة الصرف الصحي في بغداد الم يكن احسن من هذه ال(جيفة ) التي تدخل البيوت عنوة ..كم خسر العراقيون من اموال وهم يغسلون ويرمون ما خرب ويبنون ويعملوا صيانة كل سنة بسبب تسلق الماء جبال الرصيف وعتبات البيوت ليحل ضيفا غير مرغوب به داخل غرف النوم والصالات .
لو كنت مسؤولا  لصنعت جهازا خشبيا يدويا  يضرب ( جِلّاليق )  وفرضته على هؤلاء الشلة  فيقفوا امام الجهاز يضربوا انفسهم يوميا ( جِلّاق )  قبل الذهاب للعمل ( مثل افلام كارتون ايام زمان اذا تتذكروه !) لربما جلاق من الجلاليق ينزل الضمير المستتر ويجعله ظاهرا .. نكتب ونصيح ونحتج وكنا نعتقد اننا نضرب على رؤوسهم صار  13 سنة ولا فائدة و لا حياء لمن تنادي . 
سمعنا ان دموع الشيعة تداوي جرح الحسين عليه السلام ومشيناها بالرغم من اننا سألنا كيف ستصل اليه ؟, وسمعنا ان دموع الشيعة دواء لكل داء  – الله اكبر – ومشيناها  و انها تمحوا اثام  هذه السنة والتي قبلها ومشيناها , لكن ان تكون هذه الدموع هي التي تغرق بغداد هذه لا نستسيغها و لا نمشيها .. هؤلاء الشلة اغرقونا بالفساد الشامل و بكل شيء فهل وصل الحد الى اغراق بغداد  بمياه الأمطار ويصاحبها عدم اكتراث و لا شعور بالمسؤولية  و لا عمك هنا .لا والضحك الله يفضحهم بعد امينة العاصمة ما كملت كلامها بان هذه السنة سوف لن تكون كسابقتها واذا يأتيها المطر الذي منعهم من الذهاب لاعمالهم فاعلنوا الخميس عطلة!
الذي يقول ان الاصلاح يمكن يأتي على يد هؤلاء مثل اللي يشتري نعال ضيق و يقول يعرض بالمشي .. – 13- سنة صار ما عرضتوا ؟
اذا كان غرق بغداد هي دموع الشيعة على مقتل الحسين عمي والله ما نريدكم و لا نريد دموعكم  كفاكم بكاء و عويل والتفتوا لبناء الوطن و اصلاحه أو حلوا عن سمائنا وارحلوا .! اعيدوا الينا عراقنا الاول الحبيب المضياف والنظيف,
والله اكاد أقول ما ينلام بكم صدام .. زين؟
وانتم ايها الصابرون على الرمضاء و لا تزالون تحترمون هذه الشلة وتنتخبونها فرحين, اقول لكم بكل هدوء : من دبش راح يصير براسكم خير.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب