20 مايو، 2024 11:27 م
Search
Close this search box.

خطوة في الإتجاه الصحيح

Facebook
Twitter
LinkedIn

نشجع وندعم ونفرح ببروز قائمة سياسية تمثل أهالي نينوى والأنبار وصلاح الدين، تؤمن بتضحيات العراقيين وشهدائهم، وتؤمن بالشراكة، وتؤمن بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله، وتؤمن بمحاربة الفساد السياسي والمالي، وتؤمن بتشكيل حكومة أغلبية سياسية ذات أهداف واحدة، وخطاب واحد، وتؤمن بانشاء حكومة خدمات من التكنوقراط، وتؤمن بفصل الدين عن الشعارات السياسية، فالدين لله والوطن للجميع، لافرق بين أي عراقي وآخر. أغلبية سياسية فيها كل ألوان الطيف العراقي، على شرط أن يكون الفريق المشكل ذا صبغة سياسية واحدة، والبقية معارضة برلمانية، يعني بالعراقي : مو رجل بالحكومة، وأخرى مع الإرهاب مو رجل مع الشرفاء، وأخرى مع الحرامية مو رجل بالداخل، وأخرى عميلة للخارج مو وزير دفاع يتكلم بالاعلام بدلا عن وزارة الخارجية مو وزير صناعة يتكلم بالاعلام عن وزارة الثقافة ومو رئيس برلمان يمارس دور معارض إرهابي، ويجتمع مع المطلوبين للقضاء والمدانين في دول الجوار مو وزير في الحكومة ويتحدث بلهجة الشيعة أو السنة، أو الكرد، أو أي مكون آخر، ويؤمن أن هذا الفعل هو جريمة لابد ان يعاقب عليها القانون. مع ملاحظة أن هذا الفريق يجب أن تتشكل منه كل مؤسسات الدولة، بشكل مهني وحسب الدستور، من رئاسة الجمهورية، ونائبه، ورئيس البرلمان ونائبه، ورئيس الحكومة ونائبه، ولابد من طرح منهاج هذا الفريق السياسي الذي نطلق عليه الأغلبية السياسية، على أن يكون من أهم أعمدة وقواعد هذه المنهاج هو أن تكون الوزارات مهنية من التكنوقراط الأكفاء، وينطبق الحال على كل الهيئات المستقلة وفق الدستور. كذلك يكون من ضمن برنامجهم هو تغيير مفوضية الإنتخابات، بمفوضية مستقلة حسب الدستور، ويفضل أن يتم تفريغ قضاة لهذه المهمة…

وتشريع قانون إنتخابات يلبي أسس ترسيخ العدالة والإنصاف، ويعطي لكل ذي حق حقه، على مبدأ الدوائر المتعددة، والقائمة الفردية، وفوز الأعلى أصواتاً في الدائرة الواحدة. وبمناسبة التشكيل السياسي الجديد في تلك المحافظات التي طالها الإرهاب، نتمنى على جميع الشرفاء العراقيين في داخل العملية السياسية وخارجها أن يسعوا إلى تشكيل هذا الفريق، وعقد إجتماعات، تبدأ من الآن، وتستمر الى يوم الإنتخابات، ومابعد الإنتخابات، لترسيخ هذه المبادئ، ومن ثم الإعلان عن تشكيل هيئة عامة دائمة… والسعي إلى مغادرة التجمعات الطائفية الصرفة مثل اتحاد القوى السنية، والتحالف الوطني الشيعي…فكلها لم تجلب الى العراق سوى الموت والدمار والسلب والنهب…ولابد من الدعوة ضمن منهاج هذا الفريق إلى تشريع قانون برلماني يمنع تشكيل الأحزاب الدينية، والشعارات الدينية. اللهم فاشهد

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب