12 أبريل، 2024 9:18 م
Search
Close this search box.

خطوات الإصلاح تبدأ بطرد السفير الإيراني

Facebook
Twitter
LinkedIn

 ما بات واضحا وجليا لكل العراقيين هو أن أساس  دمار العراق ورأس الفساد فيه هو نوري المالكي أو فالنقل جماعة ولاية الفقيه من التيارات التي يتزعمها نوري المالكي وتحركها إيران  فالطائفية لم تأخذ مأخذها من شعب العراقي إلا بعد أن زرعت إيران بذور الفتنة بتفجيرها لمرقد الإمامين العسكريين ثم شكلت مليشاتها لتفتك بالأبرياء قتلا على الهوية والقاعدة لم تدخل العراق بأفغانييها وشيشانييها إلا بعد أن تدربوا وتسلحوا في إيران يشهد على ذلك كثير من العراقيين ممن وجدوا جرحى القاعدة في أرقى مستشفيات جمهورية ولاية الفقيه الإيرانية ولا يخفى أن إيران آوت قيادات القاعدة حين هاجمت أمريكا أفغانستان في 2001   , إيران تسببت بل أوعزت إلا عميلها وحليفها الرئيسي نوري المالكي بسحب الجيش من الموصل لتتدخل بشكل مباشر لتدمير وتهجير الشعب الثائر بوجه الفساد والاضطهاد في المحافظات الغربية , وإيران أوعزت إلى السيستاني ليطلق فتوى الجرائم الكفائية , ليهمش الجيش العراقي ويصبح الأمر بيد قاسم سليماني , وإيران حين فشلت وانكشفت بأنها من دمر زراعة وصناعة العراق وأغلقت الأنهار والروافد كي يكون العراق سوقا كبيرا لها يسد العجز الاقتصادي , وخرج العراقيون يهتفون مطالبين بإعدام نوري المالكي , عملت على تعزيز خط الفساد بدعمها واحتضان وليها الفقيه لأكبر سارق وفاسد طائفي  هو نوري المالكي ولم تكتفي بذلك بل عملت على خطف واغتيال المتظاهرين الأبرياء العزل في جرائم واضحة وفاضحة لإمبراطورية إجرامية تلبست باسم الدين . ومن هنا لا خلاص للعراقيين إلا بما طرحه الناشط والمتظاهر الصرخي الحسني في مشروع خلاص يبدأ بحل الحكومة والبرلمان وإخراج إيران من اللعبة نهائيا وإقامة حكومة إنقاذ مدنية , ومن هنا يجب أن ترتقي التظاهرات إلى المطالبة بطرد السفير الإيراني الداعم الأول للمفسدين والممول لميليشيا خطف المتظاهرين الأبرياء.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب