18 أبريل، 2024 4:26 ص
Search
Close this search box.

خسارة الزمن

Facebook
Twitter
LinkedIn

يتسبب التشتت في القرار وتشظيه في احداث مجموعة من الخسارات التي يصعب تعويضها وفي مقدمتها خسارة الزمن فقد ابدينا اعتراضنا على الطريقة التي تعتمد مبدا الادارة السنوية للموازنات لأنها لا تحقق انجاز المشاريع الكبيرة وتتحول فيها الاموال الكبيرة الى مصرف يومي تغيب عنه الرؤية الاستراتيجية والحال اننا بحاجة الى مشاريع عملاقة تمتد عملية تنفيذها على عدد من السنوات صحيح ان بعض المشاريع يمكن اكتمالها بعام مثل بناء مدرسة او مركز صحي او تبليط اكساء شوارع وغيرها لكن هذه المشاريع لا تتناسب مع الحاجة الكبيرة لمدينة محرومة مثل البصرة وقد عملنا على ان تكون مشاريع البنى التحتية متكاملة وتنفذ من قبل جهة واحدة على ضوء ما وجدناه  من خطورة تشتت على سبيل المثال المشاريع التي تعطى الاكثر من جهة وتحديد الجهة المتلكئة هذا فضلا عن اننا اعتمدنا الشركات الرصينة العالمية القادرة على تنفيذ تلك المشاريع ووضعنا قبل هذه الخطة الاستراتيجية لأعمار البصرة التي تمتد على اربعة سنوت وشرعنا  بتنفيذها في اطار رؤية عملية واقعية تنتهي مع انتهاء الخطة الملفات التي عانينا وعانى معنا شعبنا منها وفي مقدمتها الكهرباء والماء والبنى التحتية وهذا هو التأسيس الصحيح للعمل والرؤية التي ستثبت الايام جدواها وفعاليتها رغم اننا لم ينصفنا الزمن لنكمل رؤيتنا وتطبيقها ولكن التأسيس الصحيح والمباشرة العملية بتنفيذ الخطط الطويلة الامد واختيار الشركات الكفؤة عوامل ستغير واقع محافظة البصرة وعندما تنتهي جميع المراحل في المواعيد المقررة لها ستتحول البصرة الى واحدة من اهم المدن الاقتصادية وتكون مؤهلة لان تكون عاصمة العراق الاقتصادية والرياضية والادبية بعيدا عن السياسة واوجاعها.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب