21 مايو، 2024 8:11 م
Search
Close this search box.

ثقافة خاطئة … تقديس العمامة ليس في محله

Facebook
Twitter
LinkedIn

تقديس العمامة ليس في محله فهي عبارة عن عدة امتار من القماش الابيض او الاسود … وبالاساس ليس هناك شي اسمه مقدس بالمصداق الا القران الكريم والكعبة المكرمة والنبي الاعظم واهل بيته المعصوومين الاطهار (صلى) .

ان مشكلة المجتمع اصبح لا يميز بين عمامة المجتهد اوالمرجع وعمامة الريزخون المتكسب بل هناك محتالون يلبسوها وساسة يخدعون الناس بها لمصالحهم ومكاسبهم , وجهل المجتمع جعهم يرون من لبس العمامة امتلك علم الاولين والاخرين وكانما العمامة ينزل عليها وحي من السماء , وكان الاولى بالمجتمع ان ينظر الى الراس الذي يحمل العمامة , ماذا يحمل من فكر ؟! هدام بناء , سياسي , شعوذة …قد كان المجتمع يميز العمامة وصاحبها سابقا والتبس عليه الامر حاضرا , فقد سمعت عن ابي قبل اكثر من 40 عاما قال: كانت احدى قبائل شمر تمتلك ابارا من المياه وهناك قبيلة يعيدة عنهم من قريش لا تملكها , فاستعانوا الاخرين بوجاهة من السادة لغرص الحصول على الماء …تجمع القوم وكان فيهم سيد معمم لكن كان قصير القامة ودميم الخلقة فاحتال القريشيون بان وضعوا العمامة الي على راس شخص جميل الشكل ليس من ذرية اهل البيت (ع) وعند قدوم القوم يتقدمهم المعمم المزور… نبههم شيخ شمر بان هذه العمامة لا تعود لهذا الشخص بل شخص صاحبها الحقيقي الذي كان معهم من دن عمامة …

انها فراسة المؤمنن ؟ فلماذا اليوم لا يمتلكها المجتمع بالقدر الكافي ؟! اقول اذا كان صاحب العمامة نيته خالصة لله فلماذا لا يعرف بنفسه في المسجد الذي يؤم المصلين فيه بان يكشف وكالة المراجع له وبين مستواه العلمي في الحوزة …اما معمم يخفي مسدسا تحت جبته ولا نعلم لاي حوزة ينتمي؟! وليس هو اصلا من طلبة العلم , ولا يمتلك عنوان الا العمامة , فكيف تجوز الصلاة خلفه ؟! فاذا كنت مخطئا فصححوا لي … قد اصبح الكثيرمن الناس يشماز من العمامة كما كان يشماز من لبس الزيتوني قبل 2003 ولكن هذا الامر لا يقال علنا بل يهمس به همسا , واخيرا تبقى المعلومة التي يجهلها الجميع ان العمامة هي زي عربي وليس زي ديني والا كانت المرجعية الدينية شكلت هيئة من ذوي الخبرة لتحديد الا ستحقاق بلبس العمامة وخلصتنا من هذه الفوضى بما فيها منح القاب الفارغة .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب