28 فبراير، 2024 7:41 م
Search
Close this search box.

تحية اكبار واجلال لرئيس مجلس النواب

Facebook
Twitter
LinkedIn

مثلما صوت اعضاء مجالس النقابات العربية في تونس بمنح الثقة لنقابة الصحفيين العراقيين ومرشحها مؤيد اللامي لتبوء منصب رئيس لاتحاد الصحفيين العرب صوت اعضاء مجلس النواب العراقي وبالاجماع بتجديد الثقة بنقابة الصحفيين العراقيين بعد المصادقة على مقترح قانون التعديل الرابع لقانون النقابة رقم 178 لسنة 1969 بجميع تعديلاته وذلك بعد جهود مشتركة بذلتها اللجان النيابية المعنية والتي توجت باعداد صياغات رصينة من شأنها الارتقاء بالعمل الصحفي .. وتضمنت الصياغات التي جاءت ملبية لعمل وطموحات الصحفيين تعديلات تسهم في تنظيم الاوضاع الادارية والقانونية وبما يتفق ومضامين العمل الصحفي والوظيفي في النقابات العربية والدولية .. وتعتبر الاوسط المواكبه للعمل الصحفي في العراق هذه التعديلات انجاز مهم لنقابة الصحفيين العراقيين التي لديها تاريخ مشرف وعريق منذ بدء تاسيسها من قبل الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري بعد ان اكمل مشواره نقيب الصحفيين الحالي مؤيد اللامي الذي استطاع وخلال فترة تسلمه مسؤولية النقابة ان يخطوا بها خطوات كبيرة حتى باتت تحتل مركز الصدارة من بين كل النقابات المهنية في العراق لا بل حتى تجاوزت نقابات عربية عريقة .. وهذه التعديلات كان ضروريا اجراؤها على القانون وبما يتفق مع القوانين الاخرى التي للنقابة دورا فاعلا ومتميزا فيها

ولم يأتي هذا الدور الريادي للنقابة عفويا بل جاء نتيجة جهد ومثابرة نقيبها مؤيد اللامي وتكاتف وتلاحم رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري الذي كان بمثابة الصديق الوفي لكل الصحفيين لم يبخل عليهم يوما في تقديم المساعدة والدعم لانجاز مهامهم الصحفية بسهولة ويسر فكان الجبوري سخيا في ما يقدمه فاتحا ابوابه لهم وقد كان خلال مناقشة التعديل الجديد لقانون النقابة وفيا للعهد الذي قطعه تجري في عروقه اصالة نخوة العراقيين الابرار فكان مع نقابة الصحفيين في السراء والضراء عمودا شامخا مثل نخلة العراق شامخة تتحدى الرياح مهما كانت شدتها فهو صاحب المواقف النبيلة يتحدى الصعاب بعقل راجح قوي مع الاقوياء وليين مع اللينيين وهي صفات قل ما تتوفر في مجتمع تعرض لنكسات .. ولو استعرضنا الانشطة والفعاليات التي قامت بتنفيذها النقابات العراقية عبر مسيرتها وخاصة بعد عام 2003 لوجدنا ان نقابة الصحفيين العراقيين كان لها دور السبق من بين نظيراتها النقابات المهنية في تحقيق نقلة نوعية في طبيعة عملها سواء على المستوى المحلي او العربي او الدولي ولم تكن هذه النقلة وفق سياقات روتينية جامدة بل كانت وفق مسارات مدروسة بعناية فائقة وخطوات متسارعة لتجاوز المستحيل للوصول الى مستوى الطموح وهذا التقدم المتميز لم يأتي عفويا بل جاء بفضل الاستقراءات الصائبه للمستقبل من قبل نقيبها مؤيد اللامي وقدرته في معالجة لمواقف الصعبة التي تعرضت لها النقابة خلال مسيرتها على مدى عقود من السنيين كانت بدايتها عجاف حيث عاش مأساتها نقيبها السابق الشهيد شهاب التميمي الذي لم يستطع بعصاه التي كان يتكيء عليها تجاوز المحنة التي تمر بها النقابة بعد ان سرقت ونهبت خلال فترة الفوضى العارمة التي شهدتها البلاد بعد عام 2003.. لكنها استطاعت وخلال فترة قصيرة من تجاوز محنتها بمساعدة الخيرين من السياسيين وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري وقد توجت هذه الرعاية مؤخرا بالمصادقة وبالاجماع على مقترح تعديل قانون النقابة .. فالف تحية لرئيس مجلس النواب ولكل الشرفاء من اعضاء مجلسه من الذين كانوا عونا له للمصادقة على مقترح النقابة

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب