24 مايو، 2024 4:34 م
Search
Close this search box.

الى اين ايها العراق ؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
حاولت الانقطاع عن الكتابة السياسية لفترة ولجات الى العرفان والنصح قدر الامكان ولكني لم استطع الاستمرار بالمقاطعة مع حجم الاحداث وتداعيات الوضع السياسي وخطورته على الاجيال القادمة فارتايت ان اكون في الساحة وابدا من زاوية المادة 4 ارهاب التي تعاقب من يقع تحت طائلتها باشد العقوبات وحكمها غير قابل للنقض والاعادة ,ولان الكثير ممن وقعوا تحت طائلتها نفذ بهم حكم الاعدام او السجن المؤبد فقد اثار استغرابي جملة من الوقائع والاحداث التي حصلت اخيرا وهي تدمي القلب وتدمع العين اسفا على حالنا .
واليوم وانا اتابع عودة داعم الارهاب الاول في العراق وباعترافه شخصيا المدعو خميس الخنجر وهو يتزعم كيان سياسي شارك في الانتخابات واصبحت له حصة سياسية واصبح يشار له بالبنان خاصة من زعماء السنة الفاسدين والذين ثبت فشلهم كغيرهم من القيادات السياسية التي معهم وبملاحظة بسيطة نرى ان الاسماء التي اتى بها لاستيزار وزارة التربية تدل على هدفة المستقبلي والذي يعمل لاجله فهذا البعثي وهذا الداعشي وهذا الفاجر كلهم للتربية اذن كيف سيكون مستقبل الاجيال , وهذا لعمري محسوب بدقة متناهية حيث تخريب المناهج وجعل الوزارة تعج بالبعث ورجالاته خاصة اذا ماعلمنا ان الرجل تزوج من رغد صدام لفترة وهو اقرب الى العائلة الدكتاتورية من اي احد في العراق عندها نعرف مالذي سؤول الامور اليه وكيف سيكون الوضع مستقبلا ,والادهى ان من يدعي النضال ضد النظام السابق وادواته هو الذي يجعله معه في تكتله السياسي ويدعمه بقوة ,ومع عودته نشط داعش في اماكن كثيرة لم يكن له فيها وجود وبدا القتل والتفخيخ واصطياد رجالات الدولة والدين والعشائر والكل ساكت يتفرج كانه شريك في هذه الجرائم ولسان حال الخنجر يقول كما قال ابو سفيان لسيد الشهداء حينها حمزة عليه السلام (لقد قاتلتنا ياابا عمارة لامر انتهى كله الينا واصبحنا نحن الولاة) والخنجر ومن معه يعرفون جيدا ضعف الباقين في التصدي لهم لذلك يستمر استهتارهم بدماء الشهداء الذين دافعوا عن الوطن وحرروا اراضيه من داعش الارهابي وكذلك الضحايا المساكين الذين وقعوا بفعل عملياتهم الاجرامية خلال الفترة السابقة .
ايضا يتبعه عودة المجرم المدان علي حاتم السلمان الذي تكفي تصريحاته في القنوات الفضائية لادانته وحكمه بالاعدام هذا الرجل الذي ماانفك يوما من الايام من اعتبار العملية السياسية في العراق مجوسية فارسية ويتباهى كيف ان صدام اذاق ايران والشيعة الويل والثبور يعود بكل صلافة ويستقبل من اهالي الانبار ومسؤوليها استقبال الفاتحين وكانما لم يكن هو احد اسباب دمار الانبار باتباعه الدواعش والقاعدة وامتهانه لكل الاعراف والقيم الاجتماعية .
ربما سنسمع غدا وهو امر متوقع عودة سعيد اللافي رجل منصات الذلة والخسران او المجرم الكبير طارق الهاشمي او رافع العيساوي سارق اموال العراق المتفاخر بعمله امام الدنيا كلها .
اقول لماذا السكوت على هذه الحيوانات البشرية التي تلذذت بدماء شعبنا وابكت الايتام والارامل واثكلت الامهات هل الدولة عاجزة عن محاسبتهم ام ماذا ام ان هناك ايادي دولية واقليمية خفية تعبث بالواقع ام اننا على درجة من الوهن والضعف والجبن بحيث لانستطيع اخذ حقنا منهم ؟ ثم ان هناك سؤالا ملحا يفرض نفسه الى اين نحن سائرون وهذه الذئاب المفترسة معنا تقتل كل انسان يقول لهم كلا ثم اين القضاء واين احكامه التي اصدرها بحقهم .
ارى اننا ماضون الى الهاوية بوجود هكذا نماذج وان ايام البعث لاسامح الله تعالى آتية وستاكل الاخضر واليابس فهل من منتبه ومتعظ ؟

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب