23 مايو، 2024 2:01 ص
Search
Close this search box.

الفضائيات العراقيه .. اعداد قتلى داعش ومسؤوليه وزارة الدفاع

Facebook
Twitter
LinkedIn

واخيراً اختلف ضيوف برنامج (مجلس عراقي)الذي يبث من قناة افاق الفضائية وذلك في حلقة يوم9-14وكانت نقطة الاختلاف عدد مقاتلي داعش …فقد ذكر احد الضيوف ان عدد مقاتلي داعش هو مليون مقاتل وهناانبرى الفريق الركن محمد العسكري مؤكداُ ان هذا شيء مستحيل فالمليون شخص يعني امتدادهم من بغداد الى البصرة ….ثم اعطى الارقام كما جاءت في التقارير المنشورة مؤكداً ان اعداد مقاتلي داعش في العراق هو(22000)مقاتل…وهنا اعترض مقدم البرنامج اعتراضا منطقياً؛لو ان هذا العدد هو العدد الحقيقي لمقاتلي داعش في العراق لانتهوا الان لان الاخبار اليومية التي بثتها بعض الفضائيات العراقية تشير الى مقتل اعداد كبيرة منهم يومياً؟؟

واذ يقدم الفريق محمد العسكري الاجابة الواضحة ان لوزارة الدفاع موقع رسمي ويفترض بالفضائيات الاعتماد على ما ينشره فقط ؛اما اعتمادها على مصادر اخرى فتلك مسألة تخصهم؛فانه يؤكد وجود خلل كبير في تعامل بعض الفضائيات مع اعداد قتلى داعش ؛اقول ان الفريق الركن العسكري اكد ذلك لان اكتشاف هذا الخلل من المسائل البسيطة التي بامكان اي مشاهد مهما كان مستواه تاشيره بوضوح.فعندما تطالعنا الاخبار عن مقتل 75 او95 من الدواعش في معركة واحدة محصورة في منطقة معينة؛فهذا يعني ان انكساراً كبيراً حصل في جبهة العدو؛ولابد لهذا الانكسار ان يؤدي الى الهزيمة..ورغم تواجد الكاميرات التلفزيونية لتلك الفضائيات في سوح المعارك (وهذا شيء رائع)الا اننا لم نشاهد ولو مرة واحدة ربع هذه الاعداد من قتلى العدو ولا نعرف سبباً لذلك .

ففي الوقت الذي تعيد الفضائيات وفي كل يوم مشاهد قتل ضحايا الجريمة الكبرى سبايكر فانها تقف عاجزة عن تصوير وبث مشاهد

قتلى العدو؛ولا نجد اي سبب لذلك سوى عدم الدقة في نقل هذه الاخبار في محاولة لاعطاء صورة واهية عن العدو.

وعليه فاننا نجد ان وزارة الدفاع تتحمل وبشكل مباشر كل هذه النتائج التي تنعكس بشكل او باخر على نتائج المعركة وعلى معنويات المواطن العراقي؛ولا بد من ان تأخذ هذه الوزارة دورها الفاعل في اعطاء عدد قتلى العدو وخسائره الاخرى في بيان عسكري يصدر عنها ولا تسمح لكائن من كان التصريح للفضائيات واعطاء اي معلومات حتى وان كانت صحيحة ؛لقد بات من الضروري جداً بل من اللازم ان تاخذ وزارة الدفاع دورها الاساسي في كشف الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي الباسل والحشد الشعبي.دون الاعتماد بشكل اساسي على عدد قليل جداً من الفضائيات العراقية التي قد لا تستطيع الوصول الى ميادين القتال الحقيقية.لقد بات لزاماً على هذه الوزارة تفعيل دور المصور الحربي والمراسل الحربي ومثلاما ابدعت هذه الوزاره في تزويد بعض الفضائيات الداعمة للجيش العراقي والحشد الشعبي بلقطات القصف الجوي فهي بحاجة الى تزويد هذه الفضائيات والفضائيات الاخرى بصور تعكس واقع المعارك على الارض؛ ولم تكن هذه المهمة بعيدة عن مهام الجيش العراقي الباسل الذي يحقق انتصارات يومية دون ان يشاهدها المواطن بشكل واضح…

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب