20 مايو، 2024 9:01 م
Search
Close this search box.

الرد على مقالة نعيم برواني .. رمتني بدائها وانسلت

Facebook
Twitter
LinkedIn

لست في وارد الدفاع عن الاخوين حاكم الزاملي وحسن سالم وليس لدي اي سابق معرفة او لقاء باي منهما وانا على ثقة تامة انهما قادران بكل بساطة الرد على السيد نعيم لما نعرفه عنهم من خلال شاشات التلفزة اولاً ولِوهن الخطاب المذكور وسهولة الرد عليه ثانياً. ولكن وجب الرد لنصرة الحقيقة ودفع الظلم لا غير.

كان خطابك المنشور في 8/2/2015 على موقعنا الموقر كتابات اخي نعيم وتحت عنوان ( الداعشيان حاكم الزاملي وحسن سالم يحاولان منع تحرير الموصل) لايفصح الا عن حقيقة واحدة لا تدلل الا على انه هو الخطاب الذي يكتنف بين طياته انفاس داعشية لا تبتغي الا دق اسفين بين القوى المتنفذة التي تواجه داعش بعدما سجلت انتصارات واضحة عليها بعيداً عن جعجعات التحالف التي لم نر طحينها بعد ان دوختنا بزفيرها.

وسوف لا اطيل في الرد على ما تفضلت به وساذكر ملاحظاتي عليه وبكل اختصار وابدا من المفيد متبعاً معالم المثلث الاعلامي في التعبير والكتابة.

* ان باكورة حديثك كما هو واضح جداً هي بحثك عن دليل بان الامريكان رموا خطئاً بمواد على الدواعش، وهذا بحد ذاته يدينك ويجعل موقفك ضعيفاً جداً لانه يكشف حالك من حيث تشعر ومن حيث لاتشعر، فاين كنت من كل الاعترافات التي اعترف بها الامريكان انفسهم اكثر من مرة بانهم اخطاؤا ليس فقط برميهم للمواد بل لضربهم الابرياء بعيداً عن الدواعش وليت شعري لا ادري كيف كنت تتابع يومياً هذه الاخبار وعبر اي قنوات كما تزعم ان كنت صادقاً؟!.

* لقدغرّبت نحو لندن وشرقت نحو ايران ولم تمس عنوان الحديث الا متأخراً وبشكل مقتضب طالباً الدليل فقط على ادعاءات الاخوين وليت شعري حتى وان سلّمنا لك جدلاً بان ادعاءاتهم خاطئة، فهل تعتقد ان هذا دليل يكفي لتصنيفهم في خانة الدواعش، وهل تعتقد ان احداً بهذه السذاجة سيسلم لك بذلك ان صدّقت نفسك انت؟. والدليل في متناول الجميع كما ذكرنا في النقطة السابقة.

* حاولت استغلال حديثك استغلالاً سيئاً مع الاسف الشديد للدعاية الى ثقافة المثليين وبشكل غير مباشر ولكنك لم تكن موفقاً في ذلك حيث اعترفت انت نفسك بفشل هذه الدعوى على يد مروجها.

ولكن الامَر والادهى من ذلك ان تضع نفسك في حبائل مازق اشد حيث انك تتكلم عن استغلال الدعاية التي لا ادري ما علاقة الاخوين بها بينما لها كل العلاقة باستعمالك لها للتثقيف لموضوع المثليين وبذلك تدين نفسك بنفسك.

* ولا ادري ماذا تقصد بالعدو الوهمي ومن هو وتقول (عدونا الوهمي او عدو الحكومة الاجنبية التي وظفتنا ) فاذا كان وهمياً فكيف يكون عدواً لنا ولغيرنا؟، وكيف يتربص بنا كما تحاول تاكيده؟، ثم الا ترى ان عبارتك من ( عدونا الوهمي الى … بكامل وعينا ومحض ارادتنا ) غير مترابطة وينقصها الوضوح؟.

* وفي هذه النقطة اريد ان اعرف بالتحديد هل فعلاً ما تطرقت اليه عن ايران هو بهذا الحجم وهذه الكيفية.

لقد اثرت فضولي واستغرابي لمعرفتي بان ايران بهذه المقدرة وبهذه الحنكة السياسية وهم يلعبون بالعالم ويخوفونه كما تقول وبالاخص بالسنة وقواهم المقاتلة وبالشكل الذي يحلوا لهم وكانهم بيادق شطرنج بيد الايرانيين.

فان كان الايرانيون بهذه الدراية فارجوا اخبار القوى السنية بان تعود الى اماكنها ولاتتعرض للصفويين بعد اليوم ولكنهم يزعمون بان الصفويين اناس متخلفون سذج وهم قادرون على مواجهتهم وكبح جماححهم في اي وقت يشاؤون وهو ما يخرجون به علينا في كتاباتهم وعبر الاعلام المرئي ايضاَ ناهيك عن فضائيتهم

المتخلفة المسماة ( صفا ) والتي لاتصفو من النتانة والنجاسة والحقد وبث السموم التي تخجل منها حتى العاهرات.

* اما عدم الترابط في التعبير فهذا ليس بالامر المهم لو كانت الفكرة مستقيمة سلسة ولا نولي اعتباراً حتى لجعلك المؤنث مذكراً فتقول يفعله وتعني بذلك السياسة حيث وجب التانيث بقولك يفعلها .

* واخيراً فانا اتحداك كونك بنيت كل كلامك على طلبك الدليل رغم وجوده باعتراف اهله على رؤوس الاشهاد من خلال الفضائيات كما مر اعلاه، اتحداك ان تاتي بدليل واحد تبين فيه ان المالكي والخزاعي افرجا عن الارهابيين، بل العكس هو الصحيح ولدي دليل من الامريكان انفسهم حيث صرحوا بان البغدادي قال لهم سنراكم في نيويورك عندما اطلقوا صراحه وهذا الامر اصبح معلوم للقاصي والداني. ولكني اعلم بالتاكيد انك لم تتطلع عليه لانك “متابع يومي للاخبار”!!!.

اخيراً فاني اقول لك لاتحاول التصيد بالمياه العكرة فالحق بيّن والباطل بيّن ومهما حاولت انت وغيرك في دق اسفين لتشتيت القوى المتصدية لداعش وازلام البعث الخونة فلم ولن تستطع لانهم اصبحوا ” مفتحين بالتيزاب” كما يقول العراقيون ولاتنقصهم التجربه لكشف هذه الالاعيب الساذجة ونعلم انها حرب اعلامية بالدرجة الاولى. واخيرا احب ان اطمأنك ان داعش الى زوال ولايصح الا الصحيح فاحزم امرك.

والله تعالى من وراء القصد.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب