21 مايو، 2024 4:19 م
Search
Close this search box.

الدواعش وأئمتهم على نهج واحد في تدمير التراث وسرقته !!!

Facebook
Twitter
LinkedIn

ليس بالغريب ولا بالجديد أو مستحدث عندما يصدر فعل أرعن همجي تخريبي تدمير لكل معلم ولكل إرث ومعلم حضاري من الدواعش مارقة هذا الزمان خوارج العصر تلك العقول الخرفة أصحاب الأفكار الشاذة وأهل التوحيد الأسطوري للذات الإلهية الذين سلكوا سلوك متطفل مبني على النهب والسلب والتخريب ومع كل هذا يكفرون ويسفهون الناس ويذبحوهم وينعتوهم بالجهمية والروافض والخارجين عن الدين إلا دينهم ودين أئمتهم الذين سبقوهم بهذا الدمار والخراب فعندما رأينا وسمعنا عن العمل الجبان المستهتر الذي تطاولت به الأيادي الآثمة لخوارج العصر ومارقة هذا الزمان على المعالم الأثرية والتراث الحضاري لمدينة الموصل وتطاولهم على المساجد ودور العبادة وكذلك على قبور الأنبياء والصالحين بحجج واهية ونهبهم لكل التحف والآثار الثمينة وتهديمها في المتحف الوطني في مدينة الموصل ما هو إلا سلوك قديم سلكه أئمتهم وخلفائهم ورموزهم قبلهم هذا الفاتح والمنصور والمؤيد صلاح الدين الأيوبي عندما أراد أن يبني قلعة له في مصر ماذا فعل هذا التيمي الداعشي قام بهدم الأهرامات المتوسطة والصغير في الجيزة ونهبها وأخذ صخورها لبناء قلعته فهذه هي أفعالهم وهذه هي جرائمهم وسلوكياتهم الوحشية التخريبية في دمار البلاد والعباد وتخريب المدن والمعالم الأثرية والتراث وقد بين هذا الأمر سماحة المحقق الصرخي الحسني خلال بحثه الموسوم (وقفات مع …. توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة الحادية والثلاثون بقوله :
(ثانيا:[ذِكْرُ عِدَّةَ حَوَادِثَ]: قال: {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَبَضَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ مِصْرَ وَالشَّامِ، عَلَى أَمِيرٍ اسْمُهُ أُسَامَةُ، كَانَ لَهُ إِقْطَاعٌ كَثِيرٌ مِنْ جُمْلَتِهِ حِصْنُ كَوْكَبَ مِنْ أَعْمَالِ الْأُرْدُنِّ بِالشَّامِ، وَأَخَذَ مِنْهُ حِصْنَ كَوْكَبَ وَخَرَّبَهُ، وَعَفَّى أَثَرَهُ، وَمِنْ بَعْدِهِ بَنَى حِصْنًا بِالْقُرْبِ مِنْ عَكَّا عَلَى جَبَلٍ يُسَمَّى الطُّورَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ هُنَاكَ، وَشَحَنَهُ بِالرِّجَالِ وَالذَّخَائِرِ وَالسِّلَاحِ}}
]]تعليق: قبَضَ عليه وأخذ منه الأراضي والحِصْن، فلماذا إذن خَرَّبَ الحِصن وَعَفَّى أَثَرَهُ؟! ولماذا بنى حصنًا جديدًا وشحنه بالرجال والذخائر والسلاح؟ ولماذا لم يشحن حصن كوكب دون الحاجة لتهديمه وبناء حصن آخر؟! وإذا كانت تحصينات الحصن غير مناسبة كبناء وموقع فيا تُرى هل تهديمه وإزالة أثره يعني أنّه أخذ حجارته وبنى بها الحصن الجديد كما هي العادة عندهم وكما فعل صلاح الدين في تهديم العديد من الاهرامات من أجل استخدام حجارتها في بناء قلعته في مصر؟! وعن هدم عدد من الأهرامات الصغيرة بالجيزة، لبناء قلعة صلاح الدين تحدّث المؤرخ الرحالة الطبيب عبد اللطيف البغدادي(557 ـ629هـ) في كتابه «الإفادة والاعتبار في الأمور والمشاهدات والحوادث المعاينة بأرض مصر»، قال(المؤرخ البغدادي): {بعضها كِبار وبعضها صِغار، وبعضها طين ولَبِن وأكثرها حجر، وبعضها مدرّج وأكثرها مخروط أملس، قد كان منها بالجيزة عدد كثير لكنها صغار فهدمت في زمن صلاح الدين يوسف بن أيوب، على يدي قراقوش، وهو الذي بنى السور من الحجارة محيطاً بالفسطاط والقاهرة وما بينهما وبالقلعة التي على المقطّم، وأخذ حجارة هذه الأهرام الصغار وبنى بها القناطر الموجودة اليوم بالجيزة[[})
المحاضرة الحادية الثلاثون من بحث (وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)

المحاضرة الثلاثون من بحث (وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)

المحاضرة التاسعة والعشرون  من بحث (وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)

المحاضرة السابعة عشرة  بحث ( الدولة.. المارقة … في عصر الظهور … منذ عهد الرسول)

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب