25 يوليو، 2024 10:38 م
Search
Close this search box.

التغيير سبيلنا للإستقرار الامني والاقتصادي وتشريع قانون الأحزاب الجديد

Facebook
Twitter
LinkedIn

ان المتأمل في العراق بعد التغيير لايرى سوى وميض تغيير لا يرتقي الى مستوى ضحالة الفكر وقصر الادراك لما قدم للعراق من مشروع تغييري سقيم قادته الى الهاوية لعل الاجتماعات بين الاحزاب والكتل في الخارج كانت عبارة عن مزيج أفكار منها القومية ومنها الطائفية الحقيقية ومنها المبطنة ومنها المصلحية ومنها الحقد على العراق الشخصي
أو السلوكي ومنها ماهو أجندة لتدمير البلد على المدى البعيد لصالح دول جارة تشعر بمنافسة العراق لها عندما يعافى وفي ظل احتلال غاشم نفذت كل الاجندة وأنا شخصيا كنت اعتقد ذلك اعتقادا جازما ولكن تبين لي اخيرا ان كل ماقاموا به من عمالة وتآمر وبيع ضمير ماهو الاجزء من قضيتين الأساسية هي الاثارات الطائفية والتحشيد لها ما استطاعوا وثانيها هو المال وهم يعتقدون بأن سلطة المال هي من تحرك السلم والحرب في آن واحد ، ان الدين الاسلامي والمذاهب جميعها ماهي الا من منبع واحد بإستثناء الشواذ من التكفيريين من كل الاطراف وهم قلائل ، ان الدين او الاديان تأمر بالعدل والاحسان وكل مايؤمن به العقل الصحيح ويدركه بلا جهد أو عناء فعندما جاءت الاحزاب كانت تطرح هل انت مع مذهب الشيعة او لا ؟ او هل انت مع مذهب السنة او لا؟ وهل انت مع الكرد في مظلوميتهم أو ضدهم ؟فأنت بمجرد الاعتراض او العزلة او السكون ممكن ان تحسب بجهة معادية ويحكم عليك بشتى التهم والجرائم والتي لم تسمع بها، ان حالة الوعي وتهشيم الافكار الطائفية لايمكن لكل انسان أن يتجاوزها ليرتقي للهدف الأسمى وهو منح الانسان الحياة والحرية والقفز على التحجر والاقفال الفكرية والذهنية المكبلة من قبل رجال الدين أو المتطرفين قاصري النظر بالاصل فالعراقيون شاهدوا لؤم الاطباع وسوء الخلق والانحراف عن المروءة بعد ان عاث الساسة الجدد فسادا لم يسبق له نظير وحينمانستقراأ تاريخ العراق المعاصر ينتابنا الغثيان فكيف ونحن قبل مئات السنين أو عشرات الاعوام كنا شعبا لم يطرح سوى الافكار المدنية المتحظرة ولم يكن همنا الا الثقافة والقراءة لذلك فالشعب العراقي يتمتع بذكاء يميزه عن غيره وقد يستغرب البعض فيقول اذا لماذا حدث ما حدث اقول ان هناك عصابات كبيرة وكثيرة وعميقة من دول عاثت فسادا وافسادا بالبلد فقد كان الشعب مراقبا حيا لما حدث ويحدث من منظرين جهلة اتخموا الفضائيات النفاقية بمصطلحات لئيمة سببت الغثيان السياسي وتجربة سياسية بائرة وافكارا ساقت جزء من البسطاء لمحرقته الطائفية ان المشروع الهام لدى القادة الحاليين هو المال نعم المال الذي افقدهم صوابهم ان كان لديهم شيئا من العقل او الحكمه والا ماذا نفسر تقسيم الميزانية العشوائي بلا اي مشاريع تنموية في العراق او اعادة تاهيل مصانع كبيرة تصل الى 6000 معمل او مصنع انتاجي في العراق عطل منذ الاحتلال ومايزال موظفيه وعماله ياخذون مخصصات دون عمل ومجرد شبه عاطلين ؟ واي تخلف وهمجية ان يستورد العراق الالبان ومشتاقاته من تركيا وايران والكويت والسعودية بمبلغ قدره 3 مليار دولار افهل عقم البلد ول استورد العراق وصنع معامل لانتاج الالبان ماكلف هذا المبلغ ؟ ان مشروع التخلف لاينتج الا مزيدا من البؤس وفقدان العقل والتوجه نحو انتشال العاطلين والفقراء ولكن تبقى اولوية الاحزاب والتيارات هي المصالح الانية والاختلاسات التي انهكت المال العام بل صفرت الميزانية لعام 2014 واقول لكل اولئك ان الشعب العراقي قفز بامتياز على المشروع الطائفي المقيت ولم ينفعكم خلط الاوراق الا بالسرقات ونهب المال العام قد نجحتم في حرق الادلة التي تدينكم كما نجحتم في حرق قلوب الشعب المسكين ولكن لم تنجحوا في اقناعه بحرق العراق والمواطنة والوطن لقد تفننتم في تطويع الجهلة عبر توظيف النصوص الدينية ووعاظ السلاطين وكانكم نسيتم بان العبادة بكلها انما هي عفة بطن وعفة فرج والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ومن اراد ان يكون وليا من اولياء الله فلا بد ان يكون وليا صالحا للناس اولا قال الله عالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه احدا ) والنتنائج اثبتت بان الطائفية وسرقات الاموال العامة وبيع البلد هو ماحققته الاحزاب الحاكمة بعناوين الدين والمذهب والاسلام كذبا وزورا وبهتانا فلن يكن الخطا صوابا والعكس هو الصح ولن يحكم الطائفيون ابدا الا بالطائفية وان بررت فذلك ادهى وامر واقول لماذا لم تتاثر ثقافة القدادة بثقافة الولايات المتحدة فالولايات هي 50 ولاية في عشرين قومية واكثر من 10 اديان حسب علمي ولم نسمع سياسي اميركي تكلم بالقومية او الاثنيه او الدينية والامة العربية قومية واحدة في 20 دولة ودين واحد ونحن لحد هذه اللحظة نناقش الاذان والعيد وامور لاتغني ولاتذر ونختلف من لاشيء وكانه اشياء فمازالت احزابنا تشيد بالجاهلية ومن منها سيضع الحجر الاسود ؟ لامن سيسلك طريق رب الحجر الاسود ؟فاختلف الجاهلون في العلم العراقي ثم في النشيد الوطني وكيف يكون بالعربي او بالكردي ومن يكتب الشعر ومن يلفظه وهكذا دخل او ادخل الساسة الاغبياء العراق في دوامة صراع غبي دفع الابرياء ثمنه واود ان اسال منذ الازمة لحد الان بل من التغيير لحد الان كم مسؤول وبرلماني او وزير قدم شهيد او هو استشهد ؟ ولماذا ؟ ولكن نجدهم واولادهم متسكعين في الدول يحرقون اموال العراق وثروته بالمحرمات والسكر والعربدة وتحت طاولات السكر كم بيع العراق والشعب اهكذا هم ساستنا ؟
اخلعوهم واطلبوا من البرلمان ان يحل الحكومة ويعيد الانتخابات وقبله يقر قانون الاحزاب والاسيستمر الوضع على ماهو عليه وان يوضع حدا للطائفية بقانون خاص شديد وتمنع في الاحزاب اي شعارات دينية وان يلغى المسميات لدى الاحزاب فيكون حزب فلان العراقي او الوطني ويرفع الديني او القومي او الكردي وان يقر بقانون مفصل بعيدا عن كل قومية اثنية او دينية وطبيعي جدا وليس عيبا نتعلم من مدرسة الحياة وان كانت بالدم والفقر ولكن العيب ان نستمر في عدم نشر الغسيل المتعفن للاحزاب الفاشلة في هذه الحقبة المريرة كما نعتقد ان من لم يتعلمه الانسان من ابواه علمه الزمان وبالصدمات تتولد الحكمة ولعل اهميتها تكون لانها نتيجة لماسي لابد ان تدون بمرارة وبالتفصيل ويؤشر فيها للمقصرين ويعزلوا عن القيادة هم وكياناتهم التي انتجتهم والاحزاب هي من ربت وثقفت فان فشل الافراد وسرقوا وخانوا وجهلوا نعلم ان الخلل فكري وليس فردي كما يدعي عبيد الصنمية الحزبية كي يبرروا الكبوات بل النكبات التي ارتكبوها وعند ذلك يجهزون اغبياء جدد لينفخوا بهم كي يخرجوهم قادة فارغين ويتكرر السيناريو من جديد ولن ينتهوا حتى يدمروا كل شيء ان بقي شيئا .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب