21 مايو، 2024 5:16 م
Search
Close this search box.

التدخل الأردني البري بات وشيك!!

Facebook
Twitter
LinkedIn

مجرد أسئلة ليس إِلا!!!!
هل التدخل الأردني بات وشيك في العراق وسوريا؟؟
كل المبادرات تؤيد هذا الحدث القادم بقوة..
الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع العراقي الى الجارة العزيزة الأردن.
ومن قبلها زيارة الملك عبد اللة ملك الاردن الى واشنطن وقَطعها حين تم حرق الطيار الأردني الكساسبة.
وغليان الشارع الأردني المناهض للحركات الأسلامية وبالأخص التنظيم السلفي بعد عملية حرق الطيار الاردني الكساسبة..
وتركيزهجمات نظام الأسد على جبهة درعا وملاحقة جبهة النصرة هناك وتضييق الخناق عليها..
كل هذه الأسئلة باتت لها جواب واحد لا غير!!!
هو تدخل الجيش الأردني برياً في العراق أو سوريا وهي بداية للتدخل البري الغربي في البلدين.
حسب رأيي المتواضع العراق جاهز للتدخل البري والأسباب كثيرة من حيث التدخل الأردني كون المحافظة الوحيدة التي تشارك الأردن حدودها هم من أهل السنة وكذلك أغلب ممن يسمونهم القيادات السنية المعارضة للوضع العراقي الأني يقيمون في الأردن بصفة أو بأخرى ولهم كلمة مسموعة في الوضع الشأن العراقي لدى قيادة الأردن..
وتنظيم داعش يسيطر على أغلب المناطق المحاذية للأردن لكنها هادئة نوعاً ما مع الجارة الأردن والأسباب كثيرة ومعروفة ولا نريد التطرق لها هنا كي لا نخرج من صلب الموضوع أو الحالة.
والحكومة العراقية أغلب الظن توافق على التدخل الأردني في المحافظة المحاذية لحدوده وعدم أشراك قوات الحشد الشعبي التي هي من التظيمات الشعية المسلحة وغير مرحب بها في المحافظات السنية لكونها أبلت بلاء حسناً في أغلب المعارك التي دخلت فيها وبمساندة القوات العراقية..لذلك العراق سيغض الطرف في حالة التخل البري للجيش الأردني في هذه المحافظة..
والأستراتيجية الأردنية يتطلب تدخلها برياً في المنطقة لحماية حدودها من التمدد الداعشي بعد حادثة الكساسبة والتصريحات النارية للقيادة الأردنية وغاراتها المكثفة على مواقع التنظيم في العراق وسوريا..
في العراق ممكن الأردن أن يتدخل برياً لحماية حدوده وجميع الظروق مواتيه له كما ذكرت ذلك مسبقاً.
وما زيارة وزير الدفاع العراقي العبيدي الى الأردن بعد عملية حرق الطيار الكساسبة وعودة الملك من واشنطن بعد حصوله على التفويض الاميريكي خير دليل على جدية التدخل الأردني البري في العراق…
لكن في سوريا صعوبة التدخل الأردني لأن الأردن كان من السباقين بسقوط النظام السوري وفتح باب الدعم لجميع الفصائل المسلحة وبالاخص التي صبغتها أسلامية.
لكن بشار الأسد أذكى وأشد بأس ممن يسمون أنفسهم حكام وساسة في منطقتنا المفجوعة بحكامها
حيث باشر بالهجوم على المناطق المحاذية للمملكة الأردنية وأغلب هذه المناطق هي تحت سيطرة حركة النصرة التي لها أمتداد وعمق في أراضي المملكة ولها دعمها ومناصريها هناك..
لذلك بادر الجيش السوري بالهجوم الشرس كي يفتح باب لجبهة النصرة عن طريق الجبهة الأردنية ويشاغلهم هم الأثنين ببعضهم أي جبهة النصرة والجيش الأردني ولا يسمح بتدخل الجيش الأردني برياً في سوريا بحجة محاربة داعش..
وهذ البادرة الذكية من الأسد تجعل الغرب يحسب حساب للنظام السوري في جميع المبادرات القادمة وسيكون هو أساس الحل وليس جزء منه كما كان يروج ويطالب به حكام الخليج ومن يتبعهم من الأنظمة العربية الغارقة حد فروة رأسها بالعمالة للغرب..
لكن أغلب الأردنين لا يريدون للمملكة أن تتدخل في حرب برية كونهم يأيدون داعش في العراق وسوريا لكنهم لا يجرؤون الوقوف بوجهم ملكهم المعظم..
والأيام القادمة حبلى بالأحداث..

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب