29 فبراير، 2024 1:54 ص
Search
Close this search box.

الانتظار

Facebook
Twitter
LinkedIn

جلست وراء نافذة غرفتها الخافتة الضوء صباحا وضوء الصباح يداعب وجهها الملائكي البريء المشرق كأشراقت صباحها الجميل وهي تنظر الى أشعة الشمس المستيقظة توا من نومها زاحفة من خدرها السماوي متسلقة نوافذ شباكها لتلقي تحية الصباح على عشاقها والفتاة ترمق ساحة حديقتها الامامية تجول بنظراتها يمينا ويسارا ترقب الاشجار ورفيف أغصانها التي ترقص على أذرعها الطيور الجميلة لتعزف بتغريدها أحلى ألالحان الصباحية بنشاطها المعهود يوميا حيث اشعة الشمس تزداد قوة وهي تنير جسد الفتاة ووجهها شيئا فشيئا ليبان بياض وجنتيها وخصال شعرها البرونزي الذي يتدلى على أكتافها والنسيم يداعب وجنتيها ليطبع قبلاته بخجل منها تمد نظرها بعينيها الشاخصتين من وراء زجاج النافذة تتفرس الشارع المقابل لحديقتها عسى أن تجد حبيبها الذي عودها بوقوفه الشبه يومي أمام أنظارها وهي تنتظره كعادته يوميا يتبادلا الحديث بشوق لتضع أسس حياتهما على أسطر دفترها ويرويا عطش قلبيهما النابضين بالحب والاحساس المرهف الذي يزداد كلما مر به الزمن وتقادم ليختما نهايتهما بالسعادة والاستقرار .
لكن القدر شاء أن لا يتم هذه الصفقة بينهما وبقيت حبيسة البيت وتلك الظلمة الموحشة والوحدة التي تبددها أشعة الصباح كل يوم ونور القمر ليلا وهي تنام وتصحو على احلام لم يكتب لها النجاح

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب