9 أبريل، 2024 4:52 م
Search
Close this search box.

اعطوها دمشق وبيروت …لتُعيد لكم صنعاء

Facebook
Twitter
LinkedIn

الى متى تبقى ايران تتحكم بمصير بعض الدول العربية سؤال يطرح نفسه … فبعد أن احكمت ايران سيطرتها على العراق ولبنان وسوريا هاهي اليمن تضاف الى قائمة الدول الفاشلة التي اخظعها الحرس الثوري اﻻيراني ووضعها تحت سلطة الولي الفقيه .
المسؤولين اﻻيرانيين يتحدثون جهاراً نهاراً بأن لهم جيوش شعبية في دول عربية  تقاتل  بالنيابه عن ايران دفاعاً عن مصالحها الستراتيجية في منطقة الشرق اﻻوسط … حيث اعلن قائد الحرس الثوري اﻻيراني إن ايران اصبحت الدولة اﻻقوى نفوذا في المنطقة .! وكل هذا طبعاً بفضل تقاعسنا نحن كعرب  وتشرذمنا بأتخاذ  قرار سياسي عربي موحد بعد مهزلة الربيع العربي .
رد الفعل العربي لما جرى في اليمن كان  خجولاً جداً .. دول مجلس التعاون لم تفعل شيئاً سوى شجب واستنكار ما قام به الحوثيون واعدوه انقلاباً على الشرعية ..!!  مصر حائرة بمشاكلها مع الجماعات المسلحة وبكيفية توفير رغيف الخبز الى الشعب المصري …  دول المغرب العربي اﻻمر ﻻ يعنيها فليبيا اقرب اليها من اليمن وهم غير مستعدين أن يشغلوا انفسهم بمشكلة جديده تأثيراتها بعيده عنهم … ويبدو إن اﻻيرانيين ووفق حساباتهم قد توقعوا  واستنتجدوا ردة الفعل الهزيلة للدول العربية فأيران تدرك إن البيت العربي هذه اﻻيام هو اوهن من بيت العنكبوت وإن لم تستغل الضعف والوهن الذي  يمر به العرب هذه اﻻيام لبسط نفوذها فلن تتكرر افضل من هذه الفرصه مرة اخرى .
السعودية ادركت انها محاصرة من الشمال ايران اضافة الى داعش ومن الجنوب حلفاء ايران الحوثيون ونفوذ ايران  في شرق المملكة بدأ يتصاعد والبحرين لم تهدأ منذ سنين .. كل هذا لم يحرك السعودية ﻻتخاذ قرارات حاسمة وجريئة تحد من تغلغل وتوسع  النفوذ اﻻيراني في المنطقة سوى اغراق السوق النفطية العالمية بالنفط لدفع أسعار النفط للهبوط بشكل حاد عسى أن يؤثر ذلك  على اﻻقتصاد اﻻيراني المترنج جراء العقوبات اﻻقتصادية لرفع يدها عن دعم النظام السوري  .. لكن ايران كان ردها على هذه الخطوة السعودية جريئاً وسريعاً  وهو أحتﻻل صنعاء .
ايران لم يوقفها عن مشروعها التوسعي سوى حرب الثمان سنين بينه وبين العراق ولن تتجرأ اي دولة عربية على الدخول في حرب مع ايران رغم صفقات التسليح الكبيرة لتلك الدول والتي تقدر بمئات المليارات …لذلك لن ييقى امام العرب سوى مقايضة ايران دولة مقابل دولة سوريا مقابل اليمن ولبنان مقابل البحرين لكن يبقى العراق وحيداً خارج هذه المعادلة فأيران لن تتنازل عن بغداد حتى لو اضطرها اﻻمر أن تتنازل عن برنامجها النووي
لكن يجب أن يكون هناك تحرك سريع للدول العربية للقوف في وجه ايران والتنازل اليوم ﻻيران عن بيروت ودمشق خيراً من أن نفاوض ايران للتخلي عن مكة المكرمة .
*[email protected]

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب