29 فبراير، 2024 1:02 ص
Search
Close this search box.

أليست الرشوة حرام يا مسلمين ؟ إذاً فلماذا أخذها السيستاني !؟

Facebook
Twitter
LinkedIn

الرشوة في عرف أهل الاختصاص تعني كل مال يُعطى لشخص ذو سلطة أو منصب مسؤول لكي يوافق على تمرير أمر ليس قانوني أوغير شرعي ، أما موقف ديننا الحنيف منها فقد اعتبر كل من مقدم الرشوة و مستلمها و الوسيط بينهما في عِداد الملعونين حتى عدَّ جريمتهم تلك من المحرمات ( لعن الله الراشي و المرتشي و الرائش ) ، أما موقف القانون الدولي تجاه هذه الجريمة الدخيلة على الإسلام فإن أغلب دول العالم تسعى لاجتثاث الرشوة من جذورها فسنت لذلك القوانين الصارمة و فرضت العقوبات الشديدة على كل مرتكبيها علناً أو سراً ، لكن يا ترى هل السيستاني يجهل حرمة الرشوة أم أنه يعلم بها و تجاهل عواقبها الوخيمة عليه ؟ فإن كان لا يعلم فتلك مصيبة و إن كان يعلم فالمصيبة أعظم ! فحرمة الرشوة من البديهيات عند المسلمين جميعاً فكيف لا يعلم بها وهو يدعي أنه من مراجع الدين ؟ وفي قراءة موضوعية بعيدة عن التعصب و أيضاً في تحليل واقعي لمجريات الأحداث التي شهدها العراق بعد سقوط النظام السابق وما تلاه من مفارقات ساهمت في رسم خارطة طريق البلاد الجديدة و التي أثرت سلباً فيما بعد على حياة العراقيين و أدخلتها في دهاليز التخلف و تفشي الفساد و انتشار الأوبئة الخطرة و انهيار العملية التربوية و تصاعد مستويات الفقر و معدلات البطالة و ركود الاقتصادي كبير الذي نجم عنه تضخم أعداد الأرامل و الأيتام ، و كذلك تمكن القوات الغازية من احتلال العراق و بدون أية مقاومة تذكر فيا ترى ما السبب في ذلك و المعروف أن أية دولة تتعرض للغزو فإنها تقدم كل التضحيات و تقاوم الجيوش الغازية ببسالة إلا في العراق فالجيوش المحتلة له استطاعت بين ليلة و ضحاها من احتلال العراق فمارست أبشع الجرائم الدموية و انتهكت حرمة المقدسات و اعتدت على أعراض العراقيات كلها يا ترى هل كانت اعتباطاً أم أن هنالك مرجعية تتحمل وزر تلك المآسي و الويلات ، إذاً لابد من وجود مرجعٍ مهد لهم الطريق لإحتلال العراق ، وهذا المرجع طبعاً هو السيستاني الذي أفتى بتعطيل الجهاد في زمن غيبة المعصوم تلك الفتوى التي منعت العراقيين من مقاومة المحتلين بل و السكوت على جرائمهم ، لكن يبقى التساؤل المهم ما الأسباب التي دفعت بالسيستاني إلى اتخاذ هذا موقف وهو يعلم علم اليقين بعواقبه الوخيمة ؟ رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي و الضابط للتواصل بين البنتاجون و السيستاني عند غزو العراق يكشف لنا في مذكراته الرسمية حقيقة التعاون و التواصل الذي جرى بين جميع الأطراف و التي جاء فيها 🙁 لقد دفعنا 200 مليون دولار للسيستاني ثمن عدم الإفتاء ضد الأمريكان ) انظروا يا عراقيون السيستاني يأخذ الرشوة لخدمة أسياده و مصالحه التي يعتبرها فوق كل شيء حتى على مصالحكم ؟ فهو شريك المحتلين في إراقة دمائكم و انتهاك اعراضكم و سرقة اموالكم و ضرب مقدساتكم و ضياع حقوقكم و تسلط الفاسدين على رقابكم و انتم الضحية في الأول و الأخير .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب